“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص – هل تحيي استقالة الحريري محوري 8 و 14 اذار؟
شارك هذا الخبر

Tuesday, November 07, 2017

خاص – الكلمة اونلاين

باستقالة الرئيس سعد الحريري، فضّت التسوية السياسية العريضة التي أطلقت العهد وسمحت بتشكيل الحكومة، وعادت بقوة الى المشهد اللبناني المملكة العربية السعودية التي كانت موافقة "علنا" على التسوية ومعها الولايات المتحدة وايران حتى ان البعض اندفع الى تحليل حصرا الابعاد المحلية لهذه الاستقالة لا سيما في ما يخصّ الكلام عن محاولات لاعادة احياء تحالف 14 آذار في مقابل احياء قوى 8 اذار. فهل ذلك يؤشر فعلا على قيام الاصطفاف التقليدي؟

فالتشرذم بين مكوّنات الفريقين لدرجة ان كل مكوّن بات "يغني على ليلاه" ويرسم تحالفات تصبّ لمصلحته جمعت الاضداد في مكان وبعّدت الحلفاء في مكان اخر، بات في ظل التطورات الاخيرة وكأنّ هناك مساع لاعادة احياء الثنائيتين القديمتين اي 8 و 14 اذار مصحوبا بتصعيد سياسي وكلامي في اوساط هذه القوى محوره حزب الله وسلاحه. كل ذلك يضاف اليه اكثر من عامل كان يؤشّر منذ أشهر على ان الحديث عن اعادة احياء 14 آذار ليس مجرد كلام في الهواء من لقاءات الوزير السعودي ثامر السبهان مع اقطاب "ثورة الارز" من دون ان تشمل زيارته اجتماعات على نطاق مسؤولين ينضوون تحت لواء ما كان يسمّى بـ 8 اذار، وبعدها تغريداته التصاعدية ضد حزب الله الى ان اندلعت الشرارة مع استقالة الرئيس الحريري مسبوقة بزيارة لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل الى الرياض.

حتى الساعة، معظم القوى المصنفة في هذه الخانة او تلك تفضّل ترقب المجريات السياسية وما ستؤول اليه الامور، والحزب التقدمي الاشتراكي من بين تلك القوى التي يقول عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هنري حلو انه يفضل التريث وعدم التعليق على ما يحصل بانتظار ما ستؤول اليه التطورات.

اما القوات اللبنانية فترى من جهتها ان المواجهة اليوم بغض النظر عن تسميتها في الماضي قائمة بين خط سيادي وخط غير سيادي له تبعية للخارج وللمشاريع الاقليمية، ويقول عضو الكتلة النائب فادي كرم للكلمة اونلاين انها نوع من استمرارية للمعركة القديمة بين 8 و 14 اذار، ولكن اليوم تحت تسمية اخرى معركة السيادة اذ ان كل من يريد ان يبقى رهن المخططات الاقليمية هو ضد السياديين في لبنان، ولطالما نبّهنا كقوات لبنانية ان ابقاء لبنان رهن المعارك الاقليمية لن يدع فريقا يكسب على فريق اخر، لان الظروف الاقليمية تتغير بشكل قوي وسريع ولا يقدر ان يضبطها الداخل اللبناني. ويضيف كرم قائلا ان الطابة كانت في ملعب العهد ولكن في اللحظة التي شعر فيها حزب الله ان الوضع الاقليمي اصبح لصالحه اعتبر ان لديه القدرة ان بامكانه ان يترجم هذا الامر في الداخل اللبناني وهنا اسقط التسوية وضرب الاستقرار الذي كنّا ننعم به.

يرى التيار الوطني الحر من جانبه ان الوضع حساس ودقيق من هنا ضرورة الالتزام بالتهدئة والوحدة الوطنية لكي تتبلور الامور، وهو ما قاله الرئيس ميشال عون وصرح به التيار في بيانه يقول عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب امل ابو زيد لموقعنا، لان لا مصلحة لاحد ان يكون هناك توتر في البلد او اصطفافات، بل المصلحة العليا تقتضي الوحدة الوطنية والوفاق خصوص في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان. ويؤكد ابو زيد اصرار التيار على وجوب ابقاء الاجواء الايجابية التي سادت في الفترة السابقة وانعكست على كل مفاصل الحياة السياسية في لبنان والتركيز على ان المكونات الاساسية لها مصلحة ان تتفق لتجنيب البلد اي خضة وغير ذلك الوقت كفيل في اعطاء الاجابات عليه.

اما حزب الله فيتريث هو ايضا في الحكم على المستجدات التي طرأت في البلاد ويقول عضو كتلة الوفاء للمقاومة الوليد سكرية للكلمة اونلاين ان لبنان معروف انه مقسوم بين محور المقاومة ومحور ضد المقاومة يدور في الفلك الاميركي وحلفاء الولايات المتحدة ايا كانت تسميات هذه المحاور. واذ يشير الى ان الامور لاتزال غامضة بانتظار جلاء الصورة هل السعودية فقط هي على الخط وبالتالي ستبقى زوبعة في فنجان ام ان الولايات المتحدة ستدخل معها ايضا وسيكون بذلك موضوع اخر وبالتالي مواجهة كبيرة. وهل الامر له علاقة بالداخل السعودي فقط ام ان الهدف لبناني؟ علامات استفهام الافضل انتظار الاجوبة عليها.


مقالات مشابهة

خاص - احتفالات المستقبل: هل هي لعودة المستقيل ام لعودة الزعيم المحرر من السعودية؟

بالفيديو- زاسبكين يتحدث للكلمة اونلاين عن ما بعد استقالة الحريري وموازين القوى في سوريا

خاص- جنبلاط ساءه كلام عون التصعيدي ضد السعودية ونصحه بالتهدئة

خاص- حزب الله "يستخف" بقرار الجامعة... و"المستقبل" يكشف عن "شرط" التسوية!

خاص - هكذا أطلقت الجامعة العربية رصاصة الرحمة على التسوية الرئاسية!

خاص- في عكار تهجموا على شرطي السير والقضاء يطلق سراح المعتدين

خاص- بعد استقالة الحريري هل بات تفاهم معراب على المحك؟

خاص من دمشق- القوميون في ذكرى تأسيس حزبهم: أين "الأمة" في زمن التقسيم؟

خاص- أجوبة الحريري على اسئلة رئيس الجمهورية توضح صورة المرحلة المقبلة!