“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
احذرا السهر لوقت متأخر يومياً... وإلا!
شارك هذا الخبر

Tuesday, November 07, 2017

تعوّد عدد كبير من الناس على السهر ليلاً والاستيقاظ باكراً أو النوم حتى ساعات الظهر وذلك إمّا بسبب العمل أو لمجرّد عدم قدرة جسمهم على النوم خلال ساعات الليل الأولى. وإذا كانت عادة السهر حتى وقت متأخر جداً جزءاً من روتين حياتك اليومي، إنتبهي إذاً لأن هذا الأمر سيعرضك لخطر الاكتئاب وفقاً لدراسة جديدة قدمت في الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء Endocrine Society في أورلاندو. ولكن هل تعلمين أن هناك عواقب نفسية كثيرة للسهر حتى وقت متأخر؟

أضرار السهر على الصحة النفسية

الأفكار السلبية والقلق الدائم

نشرت دراسة في شهر ديسمبر من العام 2014 أقامها كلّ من جاكوب نوتا و ميريديث كولز من جامعة بينغهامتون مفادها أن الناس الذين ينامون لفترات قصيرة ويخلدون إلى الفراش في وقت متأخر جداً من الليل، غالبا ما تطغى على دماغهم الأفكار السلبية أكثر من أولئك الذين ينظمون ساعات نومهم واستيقاظهم. ووفقا للدراسة، فمن الأرجح بالنسبة لأولئك الذين يسهرون لساعات متأخرة من الليل التعرّض للتفكير المتواصل بهذه الأفكار السلبية خلال اليوم والتي لا يمكنهم تجاهلها بسهولة وهي تطال كل قضايا حياتهم فيما انها تؤثّر بشكل أكبر على القاصرين.

التوتر

إن السهر لساعات متأخرة من الليل بشكل يومي يمكن أن يسبب أيضاً التوتر وتشنّج الأعصاب الدائم. فعدم حصول كلّ من الجسم والدماغ على ساعات معينة من الراحة خلال فترة الليل تحديداً سيعرّض أعصاب الجسم لتشنّجات قويّة تجعل الشخص يتفاعل بعصبية وغضب مع كل أحداث نهاره، بمعنى أنه إذا تعرّض لموقف سوء تفاهم بسيط يمكن أن يحوّله إلى مشهد غضب كبير. كما أن ما قد يزيد توتر الأعصاب هو كمية الكافيين التي يعتقد الشخص الذي يعتمد السهر في روتين حياته اليومية أنها السبب في بقائه مستيقظاً طيلة اليوم، إلا أنها تؤثر كثيراً على أعصابه وتبقيها متوترة طيلة اليوم.

تقلّبات المزاج والإكتئاب

إن السهر لوقت متأخر من الليل يحرم الشخص من النوعية الجيّدة للنوم حيث يعزّز خلالها الدماغ من إنتاج الناقلات العصبية مثل السيروتين، الدوبامين. من هنا إن السهر لساعات متأخرة من الليل ينتج عنه تقلبات المزاج وعدم قدرة الدماغ في السيطرة عليها. بمعنى أن الشخص يكون سعيداً في لحظةٍ معيّنة وفجأةً يشعر بالكآبة والحزن وأحياناً بدون سبب معيّن.

بعض النصائح لتجنّب الأضرار النفسية للسهر:

- من الضروري تحديد وقت ثابت للنوم والاستيقاظ أي 8 ساعات نوم تكون 5 منها على الأقلّ خلال الليل.
- الإمتناع عن شرب الشاي والقهوة وكل السوائل التي تحتوي على الكافيين قبل 3 ساعات على الأقلّ من موعد النوم.
- الحرص على ان تكون الغرفة مريحة، مظلمة.
- ممارسة الرياضة بإنتظام وتناول العشاء الخفيف مساء.

صحتي

مقالات مشابهة

‏بالفيديو- هذا ما فعله درّاج في قوى الامن بعد تعطل سيارة على اوتوستراد ‎الضبيه!

سلامة: لتوقيف سحب الدولار من ماكينات الصرف الآلي

لتشديد العقوبة بحق مرتكبي الجرائم ضد النساء الى المؤبد

تنسيق بين باسيل والبون

الزغبي: التحالف الانتخابي بين اضداد في السياسة هو بدعة

قرار لمحكمة التمييز بقبول طلبات النقض المقدمة من أحمد الاسير و15 آخرين

دعوة الهيئات الناخبة

إصابة 3 أشخاص في هجوم مسلح باسطنبول

نقولا: البعض منع القوى الامنية من الكشف عن مكبات النفايات في المتن الأوسط