“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
جانا حويس- المغرّدون يُعرّون الشائعات..والصورة «تُخرس» الممانعين
شارك هذا الخبر

Tuesday, November 07, 2017

كل الضجيج الذي سبق نشر صورة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس سعد الحريري في قصر اليمامة امس، كان يعد اللبنانيين بأخذ رئيس حكومتهم «رهينة بيد حكام المملكة العربية السعودية»، وبخضوعه للاقامة الجبرية، وصولاً الى القلق على حالته الشخصية والنفسية، وفق الترويج الافتراضي الذي رافق اعلان الحريري لاستقالته. لكن لا الحريري ظهر خلال زيارته الملك كرهينة، ولا يمكن لأي كان وُضع تحت الاقامة الجبرية لقاء الملك، كما أن الصور تُظهر حالته الطبيعية والمعهودة على جميع المستويات.

من سوء حظ بعض المدونين ان أكاذيبهم لا تلقى رواجاً لأكثر من اربع وعشرين ساعة او يومين على أبعد تقدير، ومن حسن حظ اللبنانيين ان كل ما يُشاع ويُبثّ من اكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعي ينكشف امره بصور ووقائع وبراهين لا تقبل الشك.

«بخّ سم» الاضاليل لم يتوقف منذ ثلاثة ايام، حاصر اللبنانيين وخطوة الاستقالة الصاعقة بكل ما أوتي بخبث، ويكفي عرض بعض تعليقات اللبنانيين الهازئة والساخرة على مدّعي الحرص الوطني، ليكتشف هؤلاء كم ان اساليبهم باتت مفضوحة ومكشوفة للمتلقي لأي مستوى انتمى. استند ناشطو «حزب الله» بشكل اساسي على الصورة التي نشرها الرئيس الحريري على حسابه على «تويتر» اول من امس مع السفير السعودي الجديد في لبنان، وتحول هؤلاء بثوانٍ معدودة الى خبراء محترفين في تفكيك شيفرات الصور وخباياها، فقد باتوا محللين من الدرجة الاولى يستند الى خلاصاتهم سياسيون ووزراء، كيف لا وقد اطل الوزير السابق وئام وهاب عبر قناة «الجديد» ناقلا كل ما يقال على وسائل التواصل عن ان الرئيس الحريري موجود في فندق «الريتز». استند وهاب، كما الناشطون، على لون الستائر الظاهرة في الصورة ليشطح بعد اذن خيال الممانعين الى اقصاه، الى زر قميص الحريري ولونه والى ساعة يده والى الاثاث الظاهر في الصورة والى دقنه وبذته وكل هذا في سبيل التأكيد على ان الحريري يرزح تحت الاقامة الجبرية.

سخافة مضخمة واستغباء بالتعاطي لم يشهد اي حدث لبناني مثيلا له، ضربته صورة الحريري مع الملك ضربة قاضية. هي لا تحتاج لكثير من الكلام، انها واضحة تماماً، استهزأت بكل مطلقي الاشاعات قبل ان تفتح صفحات اللبنانيين على مصراعيها مصوبة انتقادها للماكينة المنظمة بدقة لهدف حرف الاستقالة عن مضمونها وأسبابها الحقيقية.

عمر عثمان اختار اسداء مطلقي الشائعات نصيحة «قلنالكم طولوا بالكم وما تكتبوا حكي وخطابات»، اما مايا عقل فعلقت على الصورة باختصار معبر «صورة اعتقال الشيخ سعد»، الناشط جيري ماهر علق بدوره كاتبا «لمن يهمه الامر بالصور: ابتسامة تكفي لتقضي على فبركات الحاقدين»، وكذلك توجهت سميرة سويدان الى جمهور الثامن من آذار «معذورين جماعة 8 آذار باطلاق الشائعات، الكف بوجّع وبوجّع كتيييير»، فيما اختارت نادين بكور التعليق على صورة الحريري والملك بالقول «رهين قلوبنا وضمائرنا». ورأى امير ابو عديلة من ناحيته أن «الممانعين يحاولون اهانة الرئيس سعد الحريري والمس بكرامته عبر صور مفبركة تقول انه في الاقامة الجبرية في السعودية ونحن نقول لهم الظفر ما بيطلع من اللحم وكرامة الرئيس الحريري من كرامتنا»، وسخر اسامة ضناوي من كل ما بث على شاشة «المنار» في اليومين الماضيين وكتب «تلفزيون المنار بس عرفوا انو الملك استقبل سعد الحريري حطوا آذان الضهر وكنسوا الاستوديو من المحللين السياسيين اللي عندن وقال استثنائيا اليوم كلو للمنار الصغير».

اما علاء فسألت عمّن اصرّ على اقناع اللبنانيين باقامة الحريري الجبرية مستندا على لون ستارة «وينا هيدي الهبلة اللي قالت قاعد بأوتيل؟ تجي تقلي من البرادي هول بأي اوتيل هالصورة؟»، فيما كتب صبحي قبلاوي «مش معقول ديكور القصر الملكي بالرياض نفس ديكور الفندق يلي محتجزين فيه؟ او هيدا شبيه سعد الحريري مع خادم الحرمين الشريفين؟»، وعلقت حبيبة درويش «الملك يستدعي الحريري ليحقق معه بنفسه، ما سمعنا ولا مرة دولنا بتدلل معتقل»، كما لاحظت ليندا شعبان باستهزاء «الممانعين صاروا محللين برادي استراتيجية، طعمركن من بين الشركاء بالوطن». وكتبت فرح صادق «بعد التدقيق والتمحيق (ما تسألوني شو يعني تمحيق) وبعد اجراء كشف مخبري رقمي على صور #سعد_الحريري تبين ان الاخير كان عم يستغيث ويطلب النجدة بطريقة مموّهة عبر ساعته (HELP)، اخرجه ممانع وصدّقه.. وضحكنا عليه انا وانتم»، ولاحظ احمد عدنان أن «الرئيس سعد الحريري اول معتقل في التاريخ يزور ملكا»، كما كتب عبد الكريم قمبريز في الاتجاه نفسه «تكذيب ابواق 8 آذار، حما الله لبنان والمملكة العربية السعودية #كبير_يا_ابن_الشهيد»، واختار احمد تركيب صورة فكاهية مستندا الى اسلوب مطلقي الشائعات «عاجل الكشف عن فرش المؤامرة: برادي كارلتون، كرسي شيراتون، لامبادير انتركونتيننتل، كنباية هيلتون، زهرات فورسيزن، سجادة سانت ريجس»، وعادت مايا عقل لتعلق «تسلملي كيف معتقلينك».

للمدونين الحرية المطلقة بالتعبير وانتقاد خطوة استقالة الرئيس سعد الحريري سياسيا على صفحاتهم الخاصة على فايسبوك (مفتوحة للعموم)، ولهم الحرية الكاملة ايضا بوصف خطابه بالشفاف والواضح او العكس على الصفحة نفسها، لكن ان يتحول هؤلاء المدونون الى ماكينة منظمة لبث الشائعات واختلاق الاكاذيب واشاعة سيناريوهات خيالية عن مصير رئيس حكومة لبنان الموجود في المملكة العربية السعودية، فان في ذلك الكثير من الريبة وعلامات الاستفهام، خصوصا ان حفلة البروباغندا المباشرة شاهدها جميع اللبنانيين على شاشاتهم في كل مقابلة او حوار تطل فيه احدى الشخصيات السياسية المحسوبة على المحور الايراني و«الملقمة» بكلام محدد من واجبها قوله في العلن. صحيح ان هجمة الاكاذيب لجمت بصورة اظهرت الواقع على حقيقته وطبيعته دون اي «تمليح او تبهير» وتبقى الاستعانة برد النائب عقاب صقر ابلغ تعبير على كل ما سبق «اطمأنوا فالرئيس الحريري موجود في السعودية وليس في ايران».

مقالات مشابهة

قوى الأمن: مفرزة سير زحلة حجزت عدداً من المركبات المخالفة

جرس سكوب: هزة ارضية بقوة 3 درجات ريختر بعمق ٤ كيلومتر ضربت مساء اليوم سلسلة جبال لبنان شرق مدينة جونية وتحديدا بين بلدتي وطى الجوز وميروبا كسروان

التحكم المروري: نذكر المواطنين بتحويل الطريق البحرية لتصبح وجهتها من جونيه بإتجاه بيروت اعتبارا من الساعة 23:00

وزارة العدل الألمانية تدعو إلى فرض حظر على الخطوط الجوية الكويتية

البزري: الحوار السياسي الجدي يبدأ فور عودة الرئيس الحريري الى لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 17/11/2917

شبان يعتدون على ممتلكات سعوديتين في المصيطبة... كيف علّق بخاري؟

مصادر مقربة من الحريري: الرئيس الحريري عقد اجتماعا بالغ الاهمية وممتازا مع ولي العهد السعودي قبل ان يغادر الى باريس

الامم المتحدة: غرق أكثر من 200 روهنغي منذ آب الماضي