“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
"الروح القدس" منحت دكتوراه فخرية لسلامة: الأزمة سياسية وليست نقدية
شارك هذا الخبر

Monday, November 06, 2017

افتتحت جامعة الروح القدس – الكسليك، مركز أشير للابتكار وريادة الأعمال فيها مؤتمرًا دوليًا حول البحوث التطبيقية بعنوان "القوة التحويلية للابتكار والأنظمة البيئية لريادة الأعمال"، مُنحت في خلاله دكتوراه فخرية إلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.

الأب حبيقة

وألقى رئيس جامعة الروح القدس- الكسليك الأب البروفسور جورج حبيقة كلمة أشاد فيها "بدور مركز أشير للابتكار وريادة الأعمال في نشر وتطوير التعليم القائم على ريادة الأعمال والمهارات العملية التي تساعد طلابنا على تحسين المجتمع المحلي والمباشرة بأعمال جديدة وإطلاق عملية الابتكار وتحفيز فضولهم الذي يُعتبر من أهم محفزات النجاح، فكما يقول أينشتاين "أنا لست موهوباً، أنا فضولي"، معتبراً أنّ "بلدنا يحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى باحثيه وصانعي القرار فيه، ولاسيما مواطنيه الشباب للنهوض وإظهار إبداعهم الفطري. وقد أثبت الكثير من الباحثين أنّ تمكين الأعمال التنافسية وتطوير الأشخاص المبتكرين هي الركيزة التطويرية الأساسية التي من شأنها أن تقود بلدنا إلى مستقبل أفضل..."

وأردف قائلاً: "نحتفل اليوم بمنح دكتوراه فخرية إلى رجل متألق، لا يمتلك رغبة قوية وصلبة في النجاح فحسب، بل هو حريص أيضاً على نشر هذه الرغبة بين الشباب ورواد الأعمال اللبنانيين من خلال جهوده الدؤوبة وتفانيه وشغفه. إنّه رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان وأحد أفضل حكّام المصارف المركزية عالمياً".

وتابع بالقول: "يمنحنا هذا الاحتفال فرصة مميزة لتسليط الضوء على إنجازات الحاكم سلامة الذي لعب دوراً مهماً في تعزيز مصداقية لبنان المالية لدى المجتمع الدولي. وقد وضع نموذجاً مالياً وهندسة نقدية دقيقة من أجل الحفاظ على العملة اللبنانية وضمان قاعدة لنمو اقتصادي واجتماعي متواصل. ولطالما اعتبر أن الثروة الحقيقية والفعلية للبنان تكمن في ذوي المهارات العالية والأشخاص المبتكرين والطموحين. ولطالما آمن بأنّ شباب لبنان لديهم القدرة على تطوير حلول ابتكارية ليس فقط لأهداف مهنية ولكن من أجل خير المجتمع. وفي هذا السياق، أطلق مصرف لبنان عدداً من المبادرات التي تتوجّه إلى رواد الأعمال بهدف مساعدتهم على تمويل مشاريعهم الجديدة في حقل المعرفة والابتكار والبحوث ومشاريع التطوير في القطاعات الإنتاجية. كما تم إطلاق سلسلة مبادرات تمكّن المصارف من المساهمة في تمويل أسهم الشركات الناشئة ومحاضن المؤسسات والمُسرِّعات الاقتصادية ورأس المال الاستثماري. ونحن على يقين أن تعزيز المعرفة الاقتصادية اللبنانية يحسِّن أداء مختلف القطاعات الاقتصادية ويخلق فرص عمل ويزيد الناتج المحلي الإجمالي للفرد ويضمن التنمية المستدامة. إنّها أمثلة عن الدور الريادي لحاكم مصرف لبنان الذي حفّز الاقتصاد اللبناني وعزّز النمو والتوظيف، خلال 24 سنة من الحوكمة والقيادة".

سلامة

ثم سلّم الأب حبيقة شهادة الدكتوراه الفخرية إلى سلامة، الذي ألقى كلمة قال فيها: "يمرّ لبنان اليوم بأزمة سياسية جديدة. لكن رسالتي لكم هي أن هذه الأزمة هي سياسية، وليست نقدية. لقد استبق مصرف لبنان وقوع أية أزمة محتملة في لبنان. وكما نعلم جميعا، إن التطورات الاقتصادية والنقدية لا تتأثر فقط بالمؤشرات الاقتصادية والمالية، بل كذلك بالأزمات الفجائية التي شهدها لبنان والتي أكسبته مناعة. إن الإمكانيات متوافرة لدى مصرف لبنان لضبط الأوضاع".

وشدد على "إننا كمصرف مركزي، نعتبر أن المعرفة هي سلعة قيّمة، بل الأهم في القرن الحادي والعشرين. إن المعرفة سلعة مؤاتية للبنان باعتبار أنه يملك الموارد البشرية اللازمة لتطوير هذا القطاع. وقد أدرك مصرف لبنان أهمية الاقتصاد الرقمي، رغم تلكؤ لبنان في هذا المجال. ما حملنا على السعي لإبقاء لبنان منخرطا في العولمة المالية والاقتصادية وإصدار التعميم رقم 331 ضمن القوانين النافذة، وذلك بهدف خلق تعاون بين القطاع المالي وقطاع اقتصاد المعرفة الرقمية. يشكر مصرف لبنان جهود الشركات المسرّعة للأعمال وجهود بلدان عديدة اهتمت لهذا التعميم ودعمت إنشاء هذه المسرّعات في لبنان: بريطانيا من خلال الـUKLTH، وفرنسا عبر Smart ESA، وحاليا الولايات المتحدة عبر مركز ASHER ، وكندا وألمانيا وغيرها. والأهم أن حاضنات الأعمال ومسرّعات الأعمال بدأت تظهر وتزدهر في الجامعات، ما يشجعه ويدعمه مصرف لبنان".

ونوّه "بالجهود التي تبذلها المصارف اللبنانية في قطاع المعرفة. فمصرف لبنان يغطي 75% من استثمارات المصارف في هذا القطاع، ما يعني أن المصارف تتحمل مخاطر بنسبة 25%. إنها مبادرة ناجحة، وقد صنّف لبنان في المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والثامنة في العالم، رغم انطلاق جهودنا منذ 4 سنوات فقط. إن الاقتصاد الرقمي هو قطاع واعد بالنسبة لاقتصاد لبنان ومستقبل البلد. على صعيد استراتيجي، يملك لبنان 3 قطاعات رئيسية- القطاع المالي، وقطاع اقتصاد المعرفة، وقطاع النفط والغاز- من شأنها أن تساعد على تطوير القطاعات الأخرى. القطاعات التقليدية كالصناعة والزراعة والسياحة هامة بالنسبة إلى العمالة والناتج المحلي الإجمالي والصادرات. وهي ستكتسب قدرات تنافسية بفضل تطور التكنولوجيا في لبنان. يمثل اقتصاد المعرفة اليوم 1.5% من إجمالي الناتج المحلي اللبناني. أما القطاعان الواعدان المتصلان بالتكنولوجيا في لبنان، فهما التكنولوجيا المالية والأمن السبراني. وسيتلقى لبنان في هذا الصدد طلبا من القطاع المالي المحلي والخارجي. القطاع المصرفي في العالم بحاجة إلى التكنولوجيا المالية ضمانا لاستمراريته، في ظلّ المنافسة وتراجع المردودية. أشجع على المهتمين بابتكار تطبيقات أن يركزوا على هذا المجال بالذات".

وأشار إلى أنه "سيتوسع مصرف لبنان في المجال الرقمي. لدى جهوزية البنية التحتية الرقمية، سيصدر المركزي عملة رقمية تخضع لإشرافه ومراقبته، حفاظا على سلامة المستهلك والثروة الوطنية. لدينا اليوم عملات آمنة مثل الـbitcoin. إلا أن مصرف لبنان رفض استعمالها كوسيلة دفع في لبنان لاعتبارها سلعة لوليس عملة، ولعدم وجود أي جهة تراقب أو تشرف أو تدير الأموال الموضوعة بشكل bitcoins".

وختم: "إن مبادرات مصرف لبنان غير التقليدية ترتكز على احتياجات البلد، بهدف تعزيز القروض الى القطاعات الإنتاجية وقطاعي السكن والبيئة، وتحقيقا للشمول المالي. وقد تكللت هذه المبادرات بالنجاح. في غضون 24 سنة، ارتفع عدد المدينين في القطاع المصرفي من 60 ألف إلى مليون، كما وصل عدد القروض السكنية إلى 126 ألف. ما دعم الإنتاجية والاستهلاك والاستقرار الاجتماعي. وضع مصرف لبنان مؤخرا رزمات تحفيزية جديدة لإقراض المصارف مبلغا قيمته مليار دولار ومواصلة تمويل هذه القطاعات الإنتاجية الهامة (المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والسكن) مع التشديد على البيئة والطاقة المتجددة والإبداع الفنّي. إني على ثقة من أن تضافر الجهود بيينا وبين المجتمع اللبناني والهيئات الاقتصادية سيحوّل لبنان إلى مكان أفضل يحلو العيش فيه".

مقالات مشابهة

إعلامي تابع لحزب الله يُحرق مركبتي بنات عمته السعوديات

الوفد اللبناني الذي ينتظر الرئيس الحريري يضم السفير اللبناني في فرنسا ولا معلومات عن تواجد أحد من آل الحريري بين الوفد (الجديد)

الحريري على أرض فرنسا!

الفاينانشال تايمز: السعوديون رحبوا بعملية التطهير التي يقودها بن سلمان

باريس تخوّفت من أعمال حربية في لبنان...ولكن؟!

"العقوبات الاميركية ستطال سياسيين في مراكز رفيعة"... وهذا دور الدول الكبرى!

الغارديان- استمرار الوضع الكارثي باليمن سيجلب العار علينا لسنوات طويلة

الديلي تلغراف- الشاب المشتبه بعلاقته بهجوم مانشستر بحوزة حركة مسلحة

جنبلاط يطلب الغاء احتفال الاستقلال !