«روساتوم»: المفاعلات السريعة ضرورة لتطوير الطاقة النووية
شارك هذا الخبر

Monday, November 06, 2017

أكد المدير العام لمؤسسة «روساتوم» الحكومية الروسية ألكسي ليخاتشيف أهمية التعاون في مجال إغلاق دورة الوقود النووي كتحد رئيس لتطوير هذه الصناعة. وقال: «نحن مقتنعون أن مستقبل الطاقة النووية العالمية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بإغلاق دورة الوقود النووي، إذ تكون تكنولوجيا المفاعلات السريعة جزءاً لا يتجزأ منها، وتتيح هذه الخطوة إمكان أن تصبح الطاقة النووية السلمية مصدر طاقة صديقة للبيئة لا تنضب قبل آلاف السنين».
وأضاف خلال المؤتمر الوزاري الدولي لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، الذي اختتم أعماله في أبوظبي وحمل عنوان «الطاقة النووية في القرن الواحد والعشرين»: «إذا أخذنا في الاعتبار التراكمات العلمية والتكنولوجية التي حدثت، تتوافر لدينا كل الأسباب التي تجعلنا نعتقد أن هذا المنتج المتكامل سيتوافر في الأسواق العالمية خلال السنوات الـ10 أو الـ12 المقبلة، ووفق معايير الصناعة النووية، هذه هي تكنولوجيا الغد».
واستعرض ليخاتشيف خلال كلمة ألقاها في المؤتمر، الأولويات اللازمة لتطوير صناعة الطاقة النووية في العالم في المستقبل القريب. وقال: «الهدف الرئيس هو توفير البنية التحتية الصناعية التي تتيح ضمان خفض نوعي في نمو الوقود النووي المستهلك والمشاركة المتعددة لمكونات الوقود المجددة في دورة الوقود النووي». ولفت إلى أن «روساتوم تولي اليوم اهتماماً خاصاً لتنمية هذه الاتجاهات، وتعمل لإنشاء طاقات إنتاجية لإعادة تدوير الوقود النووي المستهلك على الأراضي الروسية، إضافة إلى تطوير وقود جديد من اليورانيوم والبلوتونيوم لإعادة تدوير المنتجات المصنعة في دورة الوقود النووي». وأوضح أن «كل هذا سيجعل من الممكن ضمان الطلب على الطاقة النووية لعشرات السنين المقبلة، لذلك نحض كل الدول المعنية على تكثيف التعاون في شأن المفاعلات السريعة وإغلاق دورة الوقود النووي».
وأشار إلى «ضرورة التركيز على التحديات الجديدة التي تواجه التعاون الدولي، والتحدي الأول هو الأمن، ولابد من تأكيد دعم وتأييد جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل العمل باستمرار على تشديد معايير ومتطلبات السلامة في هذا المجال، إذ أصبحت الصناعة النووية العالمية الآن من أكثر الصناعات مسؤولية والتي تحترم التنمية الآمنة والمستدامة في كل مجالات الصناعة، وأمن التكنولوجيات والحلول بالنسبة إلينا ليس مجرد شرط عادي ولكنه الشرط المسبق لتنفيذ أي مشروع نووي».
ونوّه بالدور الكبير الذي تلعبه الطاقة النووية لضمان التنمية المستدامة والانتقال العالمي إلى أنواع توليد طاقة منخفضة الكربون، وقال: «تفي الطاقة النووية بكل متطلبات مستقبل الطاقة، وهي مصدر للطاقة المستقرة والنظيفة بسعر مغر اقتصادياً، إذ تشكّل الطاقة الذرية جنباً إلى جنب مع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية ما يسمى المربع الأخضر، والتي تمثّل مجتمعةً أساس توازن الطاقة العالمي في المستقبل».

مقالات مشابهة

عبدالله: نظامكم الطائفي يحتضر

جمعيةالمصارف الى نيويورك لبحث العقوبات

اعضاء جوقة الشرف في لبنان انتخبت هيئة ادارية جديدة واقرت شؤونا تنظيمية ومالية

بلغاريان ولبناني شكلوا عصابة لسرقة اموال من حسابات المودعين في البنوك

حوري: الكرة ليست في ملعب تيار المستقبل بل في ملعب الفريق الآخر

هذا ما قاله جنبلاط عن قضية خاشقجي

هاشم: لا موعد محددا بعد مع الوزير باسيل

قرطباوي: نأمل في ان ينجح الوزير جبران باسيل في مهمته

أفروديت انترناشيونال تنظّم حفل استقبال بمناسبة مؤتمر الاسواق الحرة العالمي