العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
مُناقصة «بواخر توليد الكهرباء» عادت الى نقطة الصفر
شارك هذا الخبر

Monday, November 06, 2017

الاستقالة المفاجئة لرئيس الحكومة سعد الحريري من اولى تداعياتها الغاء البند الاول من خطة وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل التي تركز على استقدام معامل توليد الكهرباء بقوة 800 ميغاوات، باعتبار ان ادارة المناقصات رفعت تقريرها الى اللجنة الوزارية التي شكلها مجلس الوزراء، وهو عدم الاخذ بالعرض الوحيد في المناقصة وعدم السير بالتلزيم، ومع استقالة الحكومة عادت الامور الى نقطة الصفر في موضوع المناقصة.
والسؤال هل يقبل بان تكون المناقصة بمثابة صفقة بالتراضي بعد ان رفضت العروض الثلاثة للشركات المشاركة لاسباب جوهرية حسب لجنة ادارة المناقصات، ولم يبق سوى عرض واحد مقدم من شركة كارادينيز التي لم يفتح ملفها لتبيان اذا كان مقبولاً، كما حدث في المرة الاولى في دائرة المناقصات.
وتستغرب مصادر احدى الشركات التي رفض ملفها لاسباب جوهرية معتبرة انه لا يمكن ا لركون الى لجنة ادارة المناقصات في ادارة المناقصات والتعليق على اوراق تختص بشركات عالمية موثوقة، وتعمل في كل دول العالم وتنتج الان الكيلووات من الكهرباء وتتعامل بملايين الدولارات، كأن هذه اللجنة تستدرج عروض لشراء معونات ورق او شراء كتب او دفاتر.
وتعتبر هذه المصادر ان اللجوء الى القانون وتطبيقه بحذافيره مسعى جيد ولكن كيف يمكن لاعضاء هذه اللجنة ان يدوسوا ملفات بهذا الحجم طالما لا يتمتعون بالمواصفات المطلوبة ولا يملكون الخبرة الضرورية، معتبرة ان رفض عروض هذه الشركات يعتبر بمثابة مسخرة وتمس بسمعة البلد ومصداقيته خصوصاً عندما تسمح هذه اللجنة لاحدى الشركات بتقديم ورقة ناقصة استقدمتها بعد موافقتها ثم ترفضها نظراً لدور الوقت.
واكدت هذه المصادر انه بغض النظر عن اهمية هذه المناقصة فانه يحب تسهيل مشاركة الشركات العالمية فيها والتي تتمتع بسمعة طيبة في هذا المجال الا ان تهرب الاستثمارات الاجنبية خصوصاً وانها تحظى بPortfolio مهم وتتمتع بمصداقية عالمية، وان التجاذبات السياسية تؤدي الى تهريب الاستثمارات الاجنبية التي نحن بحاجة اليها في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الوطن، مع العلم ان التأمين يبلغ 50 مليون دولار في المشاركة في هذه المناقصة.
واعتبرت هذه المصادران الشركات وقعت بين شقوفين: لجنة المناقصات تتشدد في تطبيق القوانين ولا تريد ان يؤثر بها سياسياً. ومصالح مشتركة تدعم التوجه نحو عارض وحيد.
وذكرت هذه المصادر انه تقوم باتصالات مع المسؤولين رافضة تقديم اي طعن في هذا الموضوع.
الجدير ذكره ان المناقصة اجريت ثلاث مرات كانت النتيجة في المرتين السابقتين ابقاء عارض وحيد ورفض عروض الشركات الثلاث المتبقية، وهي: تحالف شركة بي.بي. اينرجي المملوكة لآل البساتنة المتحالفة مع شركة السويدي المصرية وشركة WARTSILA التي رفض طلبها رغم انها قدمت مستندات طلبتها اللجنة لكنها رفضتها بعد ذلك لانها قدمتها خارج المهلة الزمنية المحددة، الثانية تحالف شركة «يونس بروس» والثالثة تحالف شركة MEP والتي تتجه او اتجهت الى تقديم طعن لدى مجلس شورى الدولة.
لجنة ادارة المناقصات قامت بواجباتها في هذا الاطار وطبقت الشروط التي وصلها مجلس الوزراء، ووافقت على اضافة الاسبوع لتأمين كافة مستلزمات المشاركة في هذه المناقصة للشركات الاربع، لكنها لا تقبل باي خروج على القوانين وبالتالي فانها رفعت تقريرها الى الجنة الوزارية وعدم الاخذ بالعرض الوحيد وعدم السير بالتلزيم حيث من الواجب ان يتخذ مجلس الوزراء القرار المناسب بهذا الموضوع الذي يريد رئيس الحكومة سعد الحريري الانتهاء منه لتأمين التغذية بمعدل 21 ساعة في الـ 24 ساعة قبل موعد الانتخابات النيابية التي تعطيه دفعاً قوياً فيها باعتباره انه امن الكهرباء للمواطنين، اضافة الى التيار الوطني الحر، الذي يسعى جاهداً منذ سنوات للانتهاء من هذا الملف وتأمين التغذية 24 ساعة على 24 ساعة.
على اية حال، فالقرار الذي اتخذه مجلس الوزراء باجراء مناقصة لاستقدام بواخر تؤمن الكهرباء قد انتفت حاجته بعد انتهاء فصل الصيف واستقالة الحكومة مع العلم ان خطة الوزير تخطت في البند الثاني انشاء معامل برية لتوليد الكهرباء التي تبقى ملكاً للدولة وكلفتها تتراوح بين 400 و500 مليون دولار، بينما كانت الحكومة ستدفع 1800 مليار دولار لاستئجار البواخر لمدة خمس سنوات فقط، مع العلم ان احدى الشركات الثلاث التي تقدمت بعرضها لانشاء معمل لتوليد الكهرباء اكدت ان بناؤه لا يحتاج سوى الى ستة او تسعة اشهر.
يبقى ان ننتظر تداعيات استقالة الحكومة خصوصاً ان هذه المناقصة اخذت الكثير من اللغط وتنقلت من مؤسسة كهرباء لبنان الى وزارة الطاقة الى ادارة المناقصات ولم ترسو على بر، مما يؤثر على مصداقية لبنان وحركة الاستثمار فيه، واجريت ثلاث مرات ولم يتم التوصل الى نتيجة، ولم ترضى الشركات الاربعة المشاركة منها الشركات الثلاث التي رفضت عروضها والشركة الرابعة التي لم يرسو عليها التلزيم بعد.

مقالات مشابهة

ترامب ينتقد اوباما من جديد

تيمور جنبلاط: "الحرية لعهد والخلاص للشعب السوري"

زهران: يكفيني شرف ثقة بري وحزب الله

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 21/2/2018

الأميركيون يطلبون 20 موقعا عسكريا بالعراق إن لم توافق بغداد على 20 قاعدة

فقدان 111 تلميذة في نيجيريا بعد هجوم لبوكو حرام على مدرسة

المرصد السوري: 155 قضوا أمس بينهم 4 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و146 مدني استشهدوا في مجازر نتيجة قصف مدفعي وجوي وظروف أخرى.

الحريري: موازنة العام 2018 تحمل الكثير من الحوافز لمختلف القطاعات

حكومة بريطانيا تتوقع امتداد الفترة الانتقالية بعد بريكست إلى ما بعد نهاية 2020