“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
ناصيف زيتون يرفض مقارنته بهؤلاء... ماذا كشف عن حياته العاطفية؟
شارك هذا الخبر

Sunday, November 05, 2017

تخرّج ناصيف زيتون في برنامج «ستار أكاديمي» عام 2010، حاصلاً على اللقب. وخلال سنوات قليلة، استطاع أن يصبح نجماً في سماء الفن العربي.
صدر له ألبومان حققا نجاحاً كبيراً، فأصبح زيتون معشوق الصبايا، وفاز بالعديد من الجوائز التي حصدها نتيجة نسبة الاستماع العالية التي تحققها أغنياته على مواقع التواصل الاجتماعي. «لها» التقت الفنان ناصيف زيتون وكان الحوار الآتي:


- شاركت خلال الصيف المنصرم في إحياء حفل في مهرجان قرطاج الدولي، وكان نجاحك حديث كل الناس، كيف تنظر الى مشاركتك في هذا المهرجان العريق؟
أعتبر أن مشاركتي في مهرجان قرطاج مرحلة جديدة في مسيرتي الفنية. فالوقوف على خشبة هذا المسرح هو حلم كل فنان عربي وعالمي.

- كيف عُرضت عليك المشاركة في مهرجان قرطاج؟
عندما أخبرتني إدارة أعمالي بأنني دُعيت للمشاركة في مهرجان قرطاج الغنائي الدولي، قلت لها إنني أصغر من أن أقف على خشبة هذا المسرح العريق، لكنها أكدت لي أن وزارة الثقافة التونسية هي التي وجّهت الدعوة، وأن الوقت أصبح مناسباً للمشاركة في هذا المهرجان.
وأحمدُ الله أنني لبّيت الدعوة، وأعتبر الحفلة التي أحييتها من أجمل الحفلات في حياتي، والجمهور التونسي كريم بتفاعله مع الفنان، إذ ردّد معي كل أغنياتي، وهذا أسعدني كثيراً.

- هل كنت تتوقع أن تصل أعمالك الغنائية الى تونس بهذا المقدار؟
بصراحة، أعلم أن أعمالي الفنية جيدة، وأن أصداءها إيجابية في كل أنحاء العالم العربي، والفضل في ذلك يعود الى شركة «وتري» المنتجة لأعمالي، وشركة «ميوزيك إز ماي لايف» التي تدير أعمالي.
وأقول بصدق إنني لم أتوقع أن تغصّ المدرّجات بالجمهور التونسي، وهذا ليس قلّة ثقة بنفسي، لكن الراسخ في أذهاننا أن عمالقة مثل جورج وسوف، هم فقط من يملأ جمهورهم مدرّجات قرطاج. أنا فرح بهذا النجاح، وأعتقد أن إدارة أعمالي المحترفة أوصلت أغنياتي الى الجمهور التونسي عبر السوشيال ميديا والإعلام التقليدي.

- بعد هذا المهرجان، هل ناقشت مع إدارتك خطة عمل جديدة للاستمرار بوهج أكبر؟
بعد هذا النجاح الكبير في قرطاج، احتفلت مع شركة إنتاجي وإدارة أعمالي، وهنّأنا أنفسنا على أن الخطة التي وُضعت منذ عام 2011 عندما وقّعت معهما، قد نجحت وأثمرت ما كنا نصبو إليه. ونحن مستمرون بهذه الخطة المرسومة لجهة أعمالي الفنية ومظهري وطريقة تسويقي إعلامياً...

- خلال 7 أعوام، أصدرت ألبومين ناجحين وكنت هاجساً لمعظم المطربين، هل بتّ فعلاً تشكل خطراً على النجوم الحاليين؟
لا أبداً، أنا شاب أطمح الى النجاح، ومن يعرفني على الصعيد الشخصي يعلم أنني إنسان أعيش بعيداً من الوسط الفني، وأصدقائي قبل دخولي الفن لا يزالون هم أنفسهم، وليست لدي صداقات في الوسط الفني، ولا أشكل هاجساً لأحد، وأحب أن أصل الى نجاحات كبيرة بأمن وسلام وأطبّق مقولة «اسع يا عبدي لأسعى معك»، وأعتقد أن كل الفنانين يتمنون لي الخير كما أتمناه لهم.

- صدر لك ألبومان كما ذكرنا هما «يا صمت» و«طول عمرك»، وقد حقّقا انتشاراً واسعاً، هل أنت من حدّد اللون الغنائي الذي تقدمه منذ انطلاقتك؟
مبدئياً، أنا المسؤول عن اختياراتي الغنائية، وهناك اتفاق بيني وبين إدارة أعمالي، بأنني لا أستطيع أداء أي أغنية تُفرض عليّ، وهذا أمر مفروغ منه.
أما الخط الغنائي، فقد اخترته كشاب في العشرينيات ويتناسب مع أهواء أبناء جيلي، لأنني مثلاً لا يمكن أن أغني «الأطلال» في هذا الزمن.

- إنما من الممكن أن يقدم مَن هم في سنّك موسيقى مختلفة كالتي يقدمها سعد لمجرد مثلاً، أي تتضمن لوناً من ألوان الموسيقى الغربية!
سعد لمجرد صديقي، واللون الذي يقدمه يشبهه ولا أريد أن أقلّده، إنما في ألبوم «طول اليوم» مثلاً، قدمت موسيقى TRAP وأعتبر نفسي السبّاق في تقديم هذا اللون في العالم العربي، لكنني أحب أن أقدم ما يُسمّى Electronic Music و Beat House وPop Music وأرفض أن أقلد أحداً مع احترامي للجميع.

- في الصيف الماضي، أكثر أغنيتين نالتا انتشاراً واسعاً هما Despacito وMigena، ورغم أن 90 في المئة من الناس لم يفهموا الكلمات الإسبانية والأرمنية، لكن موسيقاهما جعلتهما تنجحان، مما يعني أن الموسيقى هي لغة عالمية، ألا ترغب في الوصول الى جمهور خارج الوطن العربي؟
بالطبع، وإن شاء الله سيسمع الجمهور في ألبومي الثالث الذي بدأت الإعداد له، أنواعاً موسيقية مختلفة عما قدمته سابقاً.

- بما أنك بدأت التحضير لألبومك الجديد، فمتى سيصدر؟
ما زلت في صدد التحضير لهذا الألبوم مع عدد من الشعراء والملحنين الشباب الذين سبق وتعاملت معهم، وهناك أيضاً أسماء جديدة، وإن شاء الله سيصدر بعد رمضان 2018.

- هل أنت من النوع الذي يُجري أبحاثاً عن الموسيقى الجديدة في العالم؟
طبعاً، والهاتف الذي أحمله يجعلني أطّلع على كل أنواع الموسيقى، وذلك كي أبقى على دراية بما يحدث في عالم الفن في كل أنحاء العالم.

- أنت من الجيل الذي ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في شهرته، بينما لم تستطع هذه الوسائل إفادة الأجيال التي سبقتك...؟
من دون أدنى شك، فإن مواقع التواصل الاجتماعي هي الأولى حالياً في إيصال أي خبر أو عمل فني أو أي شيء الى كل العالم. صحيح أن الوسائل الأخرى مثل التلفزيون والإذاعة لا تزال لها مكانتها، لكن مواقع التواصل الاجتماعي هي الوسيلة الأولى من دون منازع.

- هناك جيل معظمه لا يعرف حتى الآن التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي!
صحيح، لكن في إمكان أي شخص لا يستطيع التعامل مع «فايسبوك» أو «تويتر»، أن يشاهد فيديو كليب أو يستمع الى أغنية عبر موقع «يوتيوب» مثلاً. الأمر بات سهلاً.

- كما ذكرت، حققت أعمالك نجاحات كبيرة عبر السوشيال ميديا ونلت العديد من الجوائز عن أغنياتك التي حازت أعلى نسبة استماع على يوتيوب وأنغامي وآي تيونز، لكنْ هناك فنانون لا تحقق أعمالهم أي صدى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فما السبب؟
هذا السؤال يُعتبر تحليلياً، وأنا لا أحب التفلسف على الناس، إنما من ليست لديه قاعدة جماهيرية حقيقية تتفاعل معه على السوشيال ميديا، فلن يحقق أي نجاح يذكر عبر هذه المواقع... ونقطة على السطر.

- أكثر أغنية حققت نجاحاً في ألبومك الأخير هي «بربك»، لكن الكليب الذي صورته مع المخرج سعيد الماروق لم ينل إعجاب الناس كما كان متوقعاً!
أنا والشركة راضيان عن هذا الكليب، لكن ربما طغى نجاح الأغنية الكبير على الكليب، وكل واحد من الجمهور رسم سيناريو خاصاً بالأغنية التي أعتبرها خطوة جميلة. الكليب بسيط ويشبهني، وسعدت بالتعاون مع المخرج سعيد الماروق.

- في رمضان المقبل، سيُقدم جزء ثانٍ من مسلسل «الهيبة» الذي أديت فيه تتر «مجبور» وحصد نجاحاً كبيراً، لكن علمنا أن الشركة المنتجة للعمل لن تبدل الشارة الغنائية!
صحيح، وما دامت هذه الأغنية قد نجحت بشكل كبير ترافقاً مع العمل الدرامي الضخم، فلا داعي لاختيار أغنية ثانية، ومعظم المسلسلات العالمية التي لها أجزاء تُعتمد الموسيقى نفسها فيها لمواسم عدة.

- كيف عُرض عليك تقديم هذا التتر؟
بما أن لأغنية «مجبور» فضلاً كبيراً عليّ، فلا بد من أن أذكر أن المنتج طارق كرم هو الذي جمعني بإدارة شركة «صبّاح للإعلام»، التي عرضت عليّ تقديم أغنية للمسلسل.
وبالفعل اجتمعنا قبل يوم واحد من سفري الى أميركا، كذلك التقى الكاتب علي المولى بمؤلف مسلسل «الهيبة» هوزان عكو، وزار موقع التصوير وكتب كلمات التتر التي تناسب أحداث العمل، ولحّنها فضل سليمان، ووزعها موسيقياً جيمي، وسجلتها أنا في أميركا، وباتت هذه الأغنية مطلوبة في كل حفلاتي، حتى أنني أغنّيها في الأفراح رغم كلماتها الحزينة.

- قيل إن فنانين كثراً غضبوا حين علموا أنك ستؤدي هذه الأغنية، هل تعلم ذلك؟
لا علم لي بذلك، ولا أريد أن يغضب مني أحد، وكل إنسان يأخذ نصيبه من النجاح.

- بعد نجاح أغنية «مجبور»، هل تخاف من إطلاق أغنية جديدة؟
الخوف من إصدار أعمال جديدة ينتاب الفنانين الكبار، أما أنا فلا أزال متحمساً وأرغب في إصدار أغنية جديدة في أقرب فرصة، وحالياً أدرس مع إدارة إعمالي إمكان طرح أغنية منفردة قبل صدور الألبوم.

- يتردد أن ناصيف زيتون وحسين الديك سحبا البساط من تحت أقدام كل المطربين، هل توافق على هذا الرأي؟
حسين الديك صديقي، لكنه ليس مقرّباً، وهو فنان ناجح بقوة، إنما لا يمكن مقارنتنا مع أسماء كبيرة لها أرشيف فني، مثل راغب علامة وعاصي الحلاني ووائل كفوري، فهؤلاء سبقونا بأشواط.

- ماذا عن جوزيف عطية وناجي الأسطا وسعد رمضان وأدهم نابلسي؟
هؤلاء نجوم لهم جمهورهم وأعتبر نفسي مثلهم.


لبنان...

- منذ تخرّجك في «ستار أكاديمي» عام 2010 وأنت تعيش في لبنان، ونجحت فيه، ماذا يعني لك هذا البلد؟
إذا قلت إن لبنان بلدي الثاني، قد تكون كلمة «كليشه»، لكنْ للبنان فضل كبير عليّ، وأنا أعيش مع أخي فيه منذ سبع سنوات، وبات هذا البلد يعني لي كما تعني لي سوريا، علماً أن أمي وأبي وإخوتي ما زالوا يعيشون في دمشق، وأنا أزورهم باستمرار، كما أتعامل مع موسيقيين هناك. إذاً لبنان وسوريا هما بلدي، وتحية مني لشعب لبنان العظيم، وأشكره وناسه وإعلامه على كل الدعم الذي قدّموه لي.


أنا والحب...

- علمنا أخيراً أنك مغرم بفتاة لبنانية اسمها شانتال سمعان، ماذا تقول عن هذا الحب؟
أرفض التحدّث عن هذا الأمر الشخصي رفضاً قاطعاً.

- هل يمكن أن يؤدي هذا الحب الى الزواج؟
لا أحد يعلم ماذا يخبّئ له القدر، لكنني أصبحت في سنّ من الممكن أن أتحمل فيها مسؤولية بيت وزوجة وأولاد، فالارتباط أمر مقدّس، ومقولة إن الزواج سيؤثر في حياتي الفنية باتت قديمة، والزمن اختلف اليوم.


تطبيق بإسمي...

- أطلقت منذ أسابيع تطبيقاً يحمل اسمك، ما الهدف من هذا التطبيق؟
أحب أن أكون سبّاقاً في كل شيء، وقد رأيت وإدارة أعمالي أنه خلال السنوات المقبلة ستكون كل الأمور متّجهة الى التقنيات الرقمية.
لذا، أحببت أن أطلق تطبيقاً على أجهزة الهواتف الخليوية يحتوي على أشياء حصرية وتقرّبني من المعجبين من خلال تفاعلنا مع بعضنا البعض، وهذا التطبيق نعمل عليه منذ سنتين، وقريباً ستظهر منه النسخة الثانية التي ستتضمن أموراً جديدة.

لها

مقالات مشابهة

سلمان الدوسري - الحريري «محتجزاً»... كذبة 2017

هذا ما سيفعله الحريري فور عودته الى لبنان!

أكرم البني - ولكن.. عن أي تسوية سياسية يتحدثون؟!

خالد الدخيل - خيار الحريري و«حزب الله»

مفاجأة من قيادة الجيش للبنانيين بمناسبة عيد الإستقلال

ترامب وماكرون.. وإتّفاق على مواجهة أنشطة "حزب الله"

العين على القاهرة اليوم..فماذا ينتظر لبنان؟!

“8 آذار”: لا حكومة دون حزب الله!

تحذيرات للبنان من "المخالفة"!