“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
بالفيديو- دعوة من نصرالله للتهدئة والتريث: الاستقالة قرار سعودي اجبر الحريري عليه
شارك هذا الخبر

Monday, November 06, 2017

أشار الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله، في كلمة متلفزة خصّصها للحديث عن مسألة استقالة الرئيس سعد الحريري من رئاسة الحكومة، إلى أنّ مشيراً "المعطيات تعطي استنتاجات أنّ الإستقالة كانت قراراً سعودياً، أُملي على الحريري وأُجبر به، ولم تكن رغبة لديه ولا إرادة لذلك، وأعتقد أنّ الجميع يوافق على هذا الإستنتاج".


وقال: "نحن اللبنانيين نعرف أدبيات بعضنا، وهذا النص الذي تلاه الحريري كتبه سعودي، والكل فوجىء في لبنان إذ لم يكن أحد يتوقع ذلك، ورئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي أيضاً تفاجآ". وتابع: "لا شك أنّ الإستقالة أوجدت حالة قلق في لبنان مع ما ترافقت من تحليلات".

واضاف نصرالله: "نحن في حزب الله لم نكن نتمنّى أن تحصل الإستقالة، وكنّا نرى أن الأمور تسير بشكل معقول، والكل يلتقي في الحكومة وتتمّ مناقشة مختلف المسائل المطروحة، ونعتقد أنّ الحكومة كانت تملك القدرة على الإستمرار ومراكمة الإنجازات حتى إجراء الانتخابات النيابية المقبلة، وكانت الحكومة قادرة على إجراء الإنتخابات".

وتابع: "نتوقف عند شكل تقديم الإستقالة وما فيه من دلالات ترتبط بسيادة لبنان وكرامته وكرامة رئيس الحكومة نفسه، إذ كان الأفضل أن يُسمح للرجل أن يعود إلى لبنان، وأن يستقيل من قصر بعبدا"، معتبراً أنّ "هذا الشكل يكشف عن طريقة وأسلوب التدخل السعودي في الشؤون اللبنانية مع أنّها تقوم بالحروب على الآخرين لاتهامهم بالتدخل بالشؤون اللبنانية والعربية". وأضاف: "حول مضمون البيان، فلن نعلّق ولن نناقش المضمون السياسي فيه رغم وجود اتهامات قاسية، ونحن نعتقد أنّ النص نص سعودي وبيان سعودي، وإذا ما أردنا النقاش، فيجب أن يكون السعودي هو الطرف بالنقاش وليس الحريري".

ودعا نصرالله إلى "التريّث قليلاً وعدم الإستعجال بالتحليل، لأنّ المطلوب بالدرجة الأولى أن نفهم السبب، ونحن ما زلنا نتشاور مع الجميع والكل في لبنان لم يفهم سبب الإستقالة، إذ أنّ فهم السبب هو المفتاح للتعاطي مع هذا التطور في المرحلة المقبلة". وسأل: "هل إجبار الحريري على الإستقالة سببه داخلي لبناني؟ بالتأكيد كلا، فالرجل لم يكن يريد الإستقالة ولا يوجد سبب داخلي يدعوه للإستقالة، وهنا يجب التفتيش عن السبب في السعودية، فهل هو صراع داخلي في السعودية بين الأمراء، أم صراع سياسي سعودي أم مالي، وبالتالي ضاع الحريري في المعمعة؟ هذا سؤال مشروع، أو أنّ السبب لا علاقة له بصراعات داخلية، والسعودية ليست راضية عن الآداء السياسي للحريري وتريد استبداله بأحد الصقور الذي ينفذ لها ما تريده؟ أم أنّ السبب وجود خطة للسعودية للهجوم على لبنان وهذه خطوة في سياق معركة كبيرة؟ يجب أن ننتظر لنرى الأمور".

وأردف: "اليوم عندما يُحكى في لبنان عن القلق على شخص الحريري وهل هو موقوف وهل يستطيع العودة الى لبنان، فهذه أسئلة مشروعة لأنّك عندما ترى الأمير متعب والوليد بن طلال وكبار أبناء الملوك وأحفادهم في السجون، فمن المشروع أن نسأل عن مكان وجود رئيس حكومتنا".

وتابع نصرالله: "بناءً على ما تقدم، فنحن في حزب الله ندعو إلى الهدوء والصبر والتريث بانتظار اتضاح الصورة والمشهد والأسباب، كما يجب عدم الإصغاء لكلّ التكهنات والتحليلات والشائعات. كذلك نؤكّد حرصنا على الأمن والإستقرار في لبنان، وأدعو اللبنانيين لعدم القلق والخوف، ولن يؤدّي ما حصل لتوترنا، بل سنتصرف بكلّ هدوء ومسؤولية وطنية والحفاظ على الأمن والسلم الأهلي في منطقة متفجرة ومتصارعة وتعاني الأزمات".

للهدوء السياسي

وأضاف: "البعض قد يتوقف عند اللقاء الذي حصل بيني وبين عناصر السرايا، فهذا اللقاء كان محدّداً منذ أشهر لمناسبة تأسيس السرايا منذ عشرين عاماً، ولا علاقة له بما حصل ولم نكن نعلم أن الحريري سيستقيل عندما تمّ تحضير اللقاء، وتمّ التأكيد على المهمة الأساسية لهذا التشكيل بالدفاع عن لبنان في وجه أي تهديد إسرائيلي". وقال: "على المستوى السياسي والإعلامي، ندعو للهدوء وعدم التصعيد السياسي بالرغم من وجود شخصيات سياسية يناسبها التصعيد، ويوجد أشخاص يعتبرون أنّها فرصته للتصعيد باتجاهنا، والذي لن يقدّم ولن يؤخر شيئاً معنا، بل سيؤذي حالة الإستقرار النفسي بالبلد وقد يؤثّر على أصحاب المشاريع".

كما دعا نصرالله إلى "عدم العودة للمناخات السابقة من تحريض طائفي ومذهبي"، ومشدداً على "وجوب الإبتعاد عن الشارع لأنّ حضور أيّ فريق في الشارع لن يؤدّي إلى أيّ نتيجة سوى توتير البلد"، مشيراً إلى "ضرورة إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين الجميع". وتابع: "ومن أجل اطمئنان اللبنانيين يتواصل الرئيس عون مع الجميع ومع الكتل السياسية ويتشاور مع رئيس مجلس النواب الذي يقوم بدوره الوطني الكبير، وبشكل هادىء بانتظار عودة الحريري الخميس إذا سُمح له بالعودة لأجل البناء على الشيء مقتضاه، ولا يوجد أحد في لبنان له مصلحة بأن يعيد لبنان إلى ما كان عليه في السنوات القليلة الماضية، وأيّ شخص أو زعيم أو متربص يريد إعادة لبنان إلى ما كان عليه، يجب أن نتهمه لأنّه لا يعمل لمصلحة لبنان".

عن "الإشاعات"

وأشار نصرالله إلى أنّ "الإشاعات التي صدرت كبيرة جدّاً، والإشاعة الأولى التي سأعلق عليها، أنّ الحريري ساعد فيها عندما قال إنّه يشعر بأنّه مستهدف على المستوى الأمني، ومن ثمّ نشرت العربية خبر اكتشاف محاولة اغتيال الحريري، ومن ثمّ نفت قوى الأمن الداخلي والجيش والأمن العام في لبنان، وقالوا إنّه لا يوجد أيّ مؤشرات بهذا الإتجاه. فلماذا تحدثت العربية عن هذا الموضوع، إذ يمكن أن تكون هذه الحجة لإبعاده عن لبنان".

وقال إنّ "الإشاعة الثانية هي الحديث عن أنّ استقالة الحريري هي مقدمة لشنّ عدوان إسرائيلي، وهنا أقول للبنانيين إنّ إسرائيل لا تعمل عند السعودية بل عند الأميركي، ومصالحها والعدوان الإسرائيلي على لبنان لا يمكن نفيه بشكل قاطع، إنّما يخضع لحسابات إسرائيلية، وهم مجمعون على أنّ إسرائيل لن تذهب إلى حرب مع لبنان إلّا إذا كانت حرباً مختصرة وجدواها عالية ونصرها مضمون".

أمّا الإشاعة الثالثة، فقال نصرالله: "هي إذاعة أخبار أنّ ولي العهد السعودي طلب الإجتماع باركان جيوش التحالف المعلن الذي يضم عدداً من الدول، وهذا تزامن مع استقالة الحريري، وأن السعودية تحضر لعاصفة حزم باتجاه لبنان. هذا ليس له أيّ أساس أو معنى، فمن أيّ أرض يريدون مهاجمة لبنان؟ من سوريا التي فشل مشروعهم فيها؟ أم فلسطين المحتلة أم من البحر؟ فهذا الكلام غير منطقي".

سرد معطيات

وكان نصرالله استهل كلامه بعرض معطيات وقال: "حتى لا ندخل في التحليلات بشكل مباشر، أودّ أن نبدأ من معطيات يعرفها كلّ الوزراء في الحكومة الحالية وسمعوها من الحريري، خصوصاً الوزراء الذين يجتمعون في لجنة قانون الإنتخاب وسمعها وزراؤنا أيضاً، ونعتبر هذه الأمور معطيات لا تحليلات. فقبل أيّام تحدث أحد المسؤولين السعوديين وأطلق تصريحات بحق لبنان وحزب الله، وتحدث عن تطيير حزب الله من الحكومة وهدّد وأرعد وقيل إنّه تمّ استدعاء الحريري على عجل إلى السعودية، وهذا خبر أكيد لأنّه قام بإلغاء مواعيده وسافر للسعودية".

وتابع: "الكل توقّع بالسفر الأول أن يتمّ تطيير الحكومة، ولكن عندما عاد من السعودية وكان هناك جلسة لمجلس الوزراء ونقل للجميع وأعلن بأشكال مختلفة، أنّ السعودية تؤيّد الإستقرار في لبنان والأمن وبقاء الحكومة والحوار بين اللبنانيين، وأنّه حصل على وعود بأنّه ستقدّم مساعدات كبيرة للبنان، وسنحضر لمؤتمر باريس 4 ومساعدات للجيش، وكان مرتاحاً ومنشرحاً، وأيضاً أنّه سيكون هناك جلسة للجنة الوزارية الإثنين أو الثلاثاء، ومجدّداً سافر الحريري للسعودية ومن هناك أعلن الإستقالة". وأشار نصر الله إلى أنّ "خبر الإستقالة صدرت عبر قناة العربية ببيان مسجّل حصراً على القناة، وأيضاً شكل الإعلان والنص والمضمون رآهما الجميع، وحتى الآن لا أحد يعلم بالضبط ماذا جرى بعد سفر الحريري للسعودية، وهذا يجب التوقف عنده".

مقالات مشابهة

أنطوان العويط- عن الاستقلال الضائع

غانم والريس وحمادة يناقشون كتاب الدكتور محمد شيا في الشويفات

خاص - احتفالات المستقبل: هل هي لعودة المستقيل ام لعودة الزعيم المحرر من السعودية؟

خطة إقتصادية "انقاذية" في بعبدا .. و"عدم التعرض لدول الخليج" في الأولوية!

العبادي: تم سحق تنظيم الدولة الإسلامية عسكريا في العراق

سـاعة التسـوية دقت .. تنسيق روسي مع ترامب وسلمان عشية القمة الثلاثية

نصر الله راغب بإعادة احياء التسوية .. فهل يؤمن الرئيس عون الضمانة؟

الدكاش للرئيس عون: هو حامٍ للدستور ولشعبه وحكومته

برقيات تهنئة للرئيس عون بمناسبة عيد الإستقلال .. هذه أبرزها!