“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص - حزب الله في الجنوب: يدنا على الزناد..
شارك هذا الخبر

Saturday, November 04, 2017

خاص - alkalimaonline


منذ العام 2006 والحدود الجنوبية لاسيما المناطق الواقعة جنوب الليطاني تعيش حالة من الاستقرار فرضها "توازن الرعب" بين حزب الله واسرائيل والذي نتج عنه القانون 1701 الذي فرض قواعد اشتباك جديدة لا يسمح التلاعب بها وفق ميزان القوى العالمية.

اليوم ومع مرور اكثر من عشر سنوات، امور كثيرة تغيرت وان كانت تحت "سقف الاستقرار"، فالربيع العربي اسقط انظمة وقسم دول، وكلف سوريا ومعها "خط الممانعة" الكثير من الخسائر ودخل اللاعب الروسي ميدان المعركة وفي يده حمل الورقة السورية فقسمها مع ايران وحزب الله وبتنسيق دائم مع اسرائيل التي بادرت في اكثر من محطة الى استهداف الحزب في سوريا ان عبر عمليات اغتيال لكوادره جنوب البلاد، او عبر استهداف ما اسمته قوافل الاسلحة الآتية من ايران والعراق الى الحزب عبر سورية.

كل هذه "التحرشات" اذا صح القول لم تخرج عن اطارها الميداني "المضبوط"، ظل الحزب هادئا وعينه على الوضع السوري ويده على "الزناد جنوبا" باشراف قادة ميدانيين وعناصر خبرت الساحة الجنوبية طويلا، وبقرار من قيادة الحزب لم تتوقف المناورات الحية التي تحاكي هجوما اسرائيليا بريا وسط غطاء جوي مكثف، وبحسب مصدر مطلع فثي الحزب فان اي "حماقة" اسرائيلية ستكلف المنطقة برمتها حربا شاملة، مشيرا الى ان الجبهة الجنوبية لم تعد مستقلة عن الجبهات الاخرى الممتدة على طول الحدود من سوريا الى فلسطين وصولا الى طهران، والجميع بحسب المصدر، يعلم كلفة تلك الحروب التي ستكون مكلفة.
ويعود المصدر الى الوراء وتحديدا الى كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حين وجه رسالة واضحة الى اسرائيل وكل من يشاركها قرار الحرب، بأن المقاتلين سيأتون الى الجبهة الجنوبية من افغانستان وغيرها من الدول، ما يعني ان الحرب لن تكون فقط في لبنان والجهوزية في الجولان وغزة لا تقل اهمية عن الجبهة الجنوبية.

وبحسب المصدر فان اسرائيل تدرك جيدا بأن اي حرب قد تشنها ستكون في موقع المدافع لجبهتها الشمالية مع لبنان، اذ ان السيناريوهات الحربية الموضوعة لن تكون سهلة على اسرائيل، فحزب الله اختبر جيدا المعارك في سوريا وتحديدا حرب الشوارع والاقتحام في الجبهات ما يشكل عامل قوة للحزب الذي يعرف جيدا تفاصيل المستوطنات الاسرائيلية، وعمد قبل ايام الى نشر صور من داخل احداها لاعلام السلطات الاسرائيلية بأنه يرصد ويتعقب الحركة هناك، الامر الذي اثار موجة غضب عارمة في صفوف المواطنين هناك، ما دفع بالسلطات الاسرائيلية الى عقد اجتماعات مكثفة لمعرفة الخرق الذي حصل ولم ترصده الردارات الحديثة.

اضف الى عامل القوة البشرية تبرز قوة الاسلحة التي باتت بيد الحزب، وهي في معظمها اسلحة حديثة ومتطورة، بعضها وصل حديثا عبر سوريا الى الحزب، ولم ترصده الطائرات الاسرائيلية، وبحسب المعلومات فان حركة الحزب تحت الارض باتت اكبر بكثير من تلك التي فوقها، وهذا ما يشكل عامل قوة ايضا في الحرب المقبلة التي يتحضر لها الجميع

مقالات مشابهة

خاص- حزب الله "يستخف" بقرار الجامعة... و"المستقبل" يكشف عن "شرط" التسوية!

خاص - هكذا أطلقت الجامعة العربية رصاصة الرحمة على التسوية الرئاسية!

خاص- في عكار تهجموا على شرطي السير والقضاء يطلق سراح المعتدين

خاص- بعد استقالة الحريري هل بات تفاهم معراب على المحك؟

خاص من دمشق- القوميون في ذكرى تأسيس حزبهم: أين "الأمة" في زمن التقسيم؟

خاص- أجوبة الحريري على اسئلة رئيس الجمهورية توضح صورة المرحلة المقبلة!

خاص – بعد حلقة كلام الناس... كيف ينظر الاعلاميون الى واقع حرية التعبير

خاص- اسباب توقيف الايوبي

جويل عزيز – من الترجمة... الى الاعلام... الى النيابة؟