“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
بريجيت ياغي: «بستاهل هدية من زوجي... وجديدي كوميديا غنائية»
شارك هذا الخبر

Friday, November 03, 2017


بتوليفة كوميدية بامتياز تطلّ بريجيت ياغي في مسرحية غنائية جديدة تحمل عنوان «مِسترجلي» تُطلق فيها بحريّة طاقاتها الفنية رقصاً وغناءً وتمثيلاً، وذلك في عمل متكامل كتبه جاد خوري ويشارك فيه عدد من الممثلين اللبنانيين. العمل المرتقب سيعرض في شهر كانون الاول المقبل على خشبة مسرح «الجميزة»، على ما تكشف بريجيت ياغي في حوار خاص لـ»الجمهورية» تُفصح فيه عن معالم دورها في المسرحية الجديدة، وتتحدّث عن أغنيتها الجديدة «بستاهل» التي أطلقتها أمس عبر تطبيق «أنغامي» وصفحاتها الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.
بسعادة وحماسة عالية تتحدّث بريجيت ياغي عن مسرحيتها الجديدة «مِسترجلي»، التي يبدو أنها تخطو من خلالها خطوةً جريئة نحو نوعية مختلفة من الأدوار التمثيلية، ستأخذها هذه المرّة إلى مساحات أوسع من الأداء في فضاء الكوميديا المطعّمة باللوحات الراقصة والغناء المفصّل خصّيصاً على مقاسات العمل المسرحي الجديد.

«شو عم تغنّي بريجيت»؟

في حديثها إلى «الجمهورية» تؤكّد الفنانة اللبنانية أنّ فكرة المسرحية شَدّتها حتى قبل الاطلاع على النص، وتقول بعفوية: «لم أستطع ان أمنع نفسي من الضحك باستمرار عندما أطلعني الكاتب جاد خوري على فكرة العمل وأبرزَ سِمات الشخصيات التي ستتشارك الرقص والغناء والتمثيل على الخشبة.

انا متحمّسة كثيراً لهذه التجربة الجديدة التي أخوضها لا سيّما انها مميّزة في جوانب كثيرة منها، وتجمع ثلاثة مستويات فنية أحبّها وأتقنها، فالرقص سيكون له أبعاد خاصة وكذلك الحوار، امّا الاغنيات فسيكون طابعها العام مُتماهياً مع نوع المسرحية، ومطعّماً بنكهة كوميدية، ولكن لن يخلو الأمر من بعض الاغنيات الجادّة التي ستأتي في مشاهد محددة ضمن سياق العمل، ولكن لكثرة ما جاءت الموضوعات والكلمات عفوية وغير تقليدية سيقول البعض «شو عم تغنّي بريجيت»؟

خصوصاً أنني أصدرتُ أمس فقط أغنية كلاسيكية نوعاً ما، أمّا ما أقدّمه في المسرحية فمختلف تماماً لا بل غير متوقع، وأنا أقدّم 6 أغنيات في المسرحية، والأغنيات كُتبت ولُحِّنت خصّيصاً للعمل، وهي جميعها من كتابة جاد خوري».

ضحك ومشاكسة وتشويق

بريجيت المشاكسة بطريقتها البسيطة والمُحبّبة تعترف انّ عنوان المسرحية يثير الفضول، وتقول في هذا الخصوص :»لا شك انّ كلمة «مِسترجلي» نفسها تحملنا على التساؤل حول طبيعة المسرحية وشخصيّاتها النسائية، ولكن هناك لعب على الكلام.

فالعنوان قد يحمل أبعاداً أخرى أترك لكم اكتشافها عند مشاهدة العمل، وأفضّل ألّا أفصِح عن تفاصيل كثيرة في هذا السياق، ولكن ما يمكنني قوله انّ العنوان مقسّم على نحو «مس ترجلي» وهذه الترجمة ستتضِح معالمها ضمن سياق الأحداث».

وعن جرعات الضحك في المسرحية التي يشارك في بطولتها الى جانب بريجيت، برونو طبّال، مايكل كبابي، باريسا، هاروت سامويان، فادي ابو شعيا... تقول ياغي: «هي عالية وعفوية، فالكوميديا موجودة في طبيعة الشخصيات وتركيبتها، وخصوصاً في شخصية صديقتي في المسرحية.

أمّا دوري، فهو دور فتاة إسمها «إيرما» مغرورة وأنانية تعتبر أنها امرأة جميلة ومثيرة، وأنّ كل الأشخاص الذين ينظرون إليها إمّا يغارون منها أو هم معجبون بها.

وخلال قراءتي للسيناريو، قلت انّ هذه الشخصية فعلاً لا تشبهني أبداً، فكيف سأمثّل الدور؟ هي شخصية لئيمة ولا أعلم إلى أيّ حد سيتقبّلها الناس. ولكنني متحمّسة لمعرفة كيفية تفاعلهم معها، والحقيقة أنّ الجرأة الموجودة في تركيبة هذه الشخصية ستنعكس على طريقة غنائها ورقصها ما يمنحها إطاراً متكاملاً من ناحية التركيبة».

وتعترف: «بالتأكيد ستتضمّن المسرحية رسالة معينة، خصوصاً أنّ «إيرما» شخصية أنانية، ما يُظهر أنّ هناك أشخاصاً في الحياة يحبّون أنفسهم إلى حد أذيّة الآخرين، حتى لو كانوا أقرب الناس إليهم، فقط لأنهم يحبون أنفسهم. ومن خلال هذه الشخصية سيستنتج المشاهدون الكثير من العِبر، حتى أنّ «إيرما» في نهاية المسرحية ستكشف قصصاً عديدة. وكل شخصية في المسرحية تحمل رسالة معينة بطريقة كوميدية».

وعن هذه العودة إلى الخشبة تقول: «المسرح مهمّ جداً، وأنا تلميذة مسرح، وتخرجتُ من الجامعة اللبنانية أحمل شهادة في التمثيل والإخراج والمسرح، ووقوفي على الخشبة أمر جميل جداً.

المسرح حياة ثانية، ولا يُشبة التمثيل أمام الكاميرا وإعادة تمثيل المشهد أكثر من مرة. في المسرح الخطأ خطير، وإذا حصل يجب على الممثّل تَدارك الأمر وعدم تَشتيت الممثل الذي يقف أمامه. المسرح مسؤولية كبيرة جداً، وفي الوقت نفسه مُميّز وجميل جداً من خلال التفاعل المباشر مع الجمهور الذي لا تُتيحه الشاشة».

زوجي نعمة

وعن نشاطها الفني المُضاعف بعد الزواج على عكس ما تجري العادة، تقول:

«الفضل في ذلك يعود إلى زوجي رامي، فهو متفهّم جداً، ويساعدني في عملي كثيراً، ويقف إلى جانبي دائماً، كما أنّه مؤمن بموهبتي. لذلك، أشعر أحياناً أنه يخاف على عملي أكثر ممّا يخاف على عمله الخاص. كل فنانة بحاجة إلى أن يكون شريك حياتها هكذا، وأشكر الله على هذه النعمة.

فزوجي يساعدني كثيراً والدليل انّ أغنيتي الصادرة حديثاً هي هدية منه بمناسبة عيد ميلادي. هو من اهتمّ بكل شيء. ويحاول دائماً مساعدتي بطريقة تجعلني أكون سعيدة، ويقول لي «أريد أن تكوني سعيدة بعملك، وأريدك أن تصلي لأنك لم تأخذي حقك سابقاً»، مع العلم أنه بعيد تماماً عن المجال الفني. ولمَن يقولون «رجعتي بقوة بعد الزواج»، أجيب: نعم بكل فخر فزوجي إلى جانبي ويساعدني».

«بستاهل» أثّرت بي
وعن أغنية «بستاهل»، تقول: «هي من كلمات الصديقة مي مطر وألحانها، توزيع طوني بو خليل، ماستيرينغ واستوديو رالف سليمان. وهي أغنية كلاسيكية جميلة تمّ توزيعها بطريقة إيقاعية مميزة، وقد سمعتها منذ نحو عام في منزل مي، وحين سمعتها للمرة الأولى تسرّب الدمع الى عينيي وأثّرت بي كثيراً، وقررتُ أن أغنيها. ولكن لظروف خاصة بِمَي لم نتمكن من إصدارها قبل الآن».

الجمهورية

رنا اسطيح

مقالات مشابهة

جان عزيز: أوراق السعودية أصبحت أقلّ في لبنان

إطلاق "عمليات الصحراء الكبرى" في العراق

قائد الحرس الثوري: نزع سلاح حزب الله غير قابل للتفاوض

الذهب يتراجع.. والسبب؟

إنماء طرابلس هنأت بعودة الحريري ونوهت بمواقف عون

الحريري: في ظل الخلافات السياسية تمكن سلامة من تحسين وضع الليرة

وصول البطريرك الراعي الى القصر البابوي للقاء البابا فرنسيس

الحريري: أشكر مشاعر الجميع واؤكد لكم اننا في لبنان همنا الاساسي الاستقرار وهذا ما سنعمل عليه.

الحريري: همنا الاساسي هو الاستقرار وهذا ما سنعمل عليه وما سنقوم به وعلينا جميعاً أن نتكاتف لمصلحة لبنان