العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
غسان حجار - الفرير اميل.. النبيل
شارك هذا الخبر

Friday, November 03, 2017



ضغطت إدارات عدد من المدارس على أساتذتها لعدم الاضراب أمس. وفي حين التزم عدد منها الصمت تجاه الاضراب ليوم واحد، والذي لا يؤثر عملياً على مسار العام الدراسي، قال رئيس اللجنة الأسقفية للمدارس الكاثوليكية المطران حنا رحمة "إن المدارس غير معنية بالاضراب"، مشيراً الى أنه "سيجري حسم بدل النقل ويوم التعليم لكل أستاذ يغيب عن المدرسة".
في المقابل، وبعد تعهده الدفع، وبدء تسديد دفعة على حساب الزيادة في مدارس إخوة المدارس المسيحية (الفرير)، ودخول الاساتذة في حيرة من أمرهم بين التزام قرار النقابة بالاضراب ليوم واحد، والتعامل بالمثل الجيد مع إدارات مدارس الفرير، ودخول هؤلاء في نقاش كاد يتحوّل جدلاً، وصلتهم رسالة الكترونية من الاخ اميل عقيقي في مضمونها أنه يتفهم ويقبل التزامهم النقابي اذا كان ضمن المعقول وليوم واحد فقط، وانه انطلاقاً من احترامه لاقتناعاتهم ولحاجتهم الى التضامن مع زملاء لهم، فإنه يوافق، بل يدعوهم بطريقة غير مباشرة، الى اضراب أمس، مع تمنيه بعدم اتخاذ أي خطوات لاحقة تضر بالعام الدراسي ومصلحة التلامذة.
أوقعت الرسالة الالكترونية للاساتذة مفاجأة في أوساطهم وأبعدت عنهم كأس الجدل والخلاف حول الاضراب، ما حدا بمعلمة الى القول "il est toujours noble"، ليتبعها آخرون مؤكدين "ان الفرير أصحاب رسالة".
ما بين الاخ اميل "النبيل"، والمطران رحمة، هوّة، اذ يبدو أن الاخير لم يدرك حقيقة ومعنى مدرسة كاثوليكية وهو المتسلم أمانتها، لأن المدرسة الكاثوليكية التي ندافع عنها، هي موطن الحرية وحقوق الانسان، حقوق المعلم، وحقوق التلميذ، وهي المدربة على التزام هذه الحقوق، وهي الرافعة شأن القانون والمؤسسات، وهي السند لها وللدولة ككل.
غداً ستتحرك لجان الأهل منعاً للزيادة على الأقساط وستنفذ تحركاً في ساحة ساسين، بتحريض من المطران رحمة وغيره، دفعاً لمواجهة بين الأهل والمعلمين. وهذه إن حصلت تعتبر خطيئة لا خطأ، وعملاً غير مسيحي إطلاقاً.
وتهديد الاساتذة أيضاً ليس تربوياً على الاطلاق، وليس مسيحياً البتة، كما المذكرات للمعلمين بحسم ايام من عطلة عيد الميلاد. ثم ان القول ان رهباناً وراهبات قرروا ترك المدارس والعودة الى أديارهم والعمل في حراثة الأرض، فلا يعني الناس في شيء، لأنهم يدركون أنه كلام يجافي الحقيقة، ولا يعبّر عن واقع الحال، ويدخل في مجال الابتزاز.
المدرسة الكاثوليكية، كما ذكرت قبل يومين، لا بديل لها، أما رئيس اللجنة الاسقفية والأمين العام لهذه المدارس، فيجب أن يكون لهما بديلان وبالسرعة القصوى حتى لا تسقط معهما تلك المؤسسات التربوية العريقة الى هاوية فشل المعالجات التي ارتكباها، قبل أن يستفيقا متأخرين.

مقالات مشابهة

سلطات تركيا ستحول مساحة أرضية بالصومال إلى قاعدة عسكرية لتدريب الجيش الوطني

نتانياهو: أعزي أسر ضحايا الطائرة الإيرانية فلا صراع لنا مع شعب إيران

جميل السيد: مع سلام وبدونه مطلوب بقاء العرب تحت دعسة إسرائيل

بالصورة - "أد ما مستعجلين عشان الانتخابات ركبوهن بالعكس"

فيصل الصايغ: سأعمل بشفافية لخير المواطن والوطن

فنيش: من يملك غير قوة المقاومة لحفظ الثروات فليتفضل ويعطينا اياها

كلودين عون: نعمل على ايجاد حلول للمخاوف من منح المرأة الجنسية لأبنائها

ميقاتي يوجه مؤسسات "العزم" لمؤازرة المؤسسات بمواجهة أضرار العاصفة

بالفيديو - ميونيخ: تظاهرة احتجاجية للمقاومة الإيرانية تزامنا مع كلمة جواد ظريف في مؤتمر ميونيخ الأمني