“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
ثريا عاصي - عندما يستيقظ السوريّون!
شارك هذا الخبر

Thursday, November 02, 2017


أعود إلى المشهد السوري. يرى المراقب الجيش التركي في أدلب، الجيش الأميركي في الجزيرة السورية، الجيش الأميركي في المنطقة الحدودية السورية العراقية الأردنية، الجيش الأردني والسعودي وحلفاؤهما القدامى والجدد على الشريط الحدودي الأردني السوري! الروس في المناطق الساحلية! السوريون في الداخل السوري، وفي لبنان هرج: وزير سعودي يرغي ويزبد ودولته تتحرك وتستدعي الوكلاء والأعوان. فيتبارى هؤلاء عبر المنابر المذهبية في استظهار خطاب ممجوج في تبيض معاونة المستعمر الاسرائيلي العنصري، هذا يدعي انه يمثل المقاومة الأصيلة وذاك يتباكى على استقلالية الدولة وسيادة القانون. هدير الطائرات الحربية يملأ السماء والأرض في لبنان. ولكن الآذان أصابها صمم. في كل يوم تخرج وسائل الإعلام بخبر عن نوايا المستعمرين الإسرائيليين في اتباع سياسة الأرض المحروقة في الحرب المقبلة على المقاومة، والبادئ أظلم يقولون في بلاد حلف الأطلسي وفي بلاد النفط. ظهرت معارضة «شيعية» باسم الدفاع عن لبنان ضد المقاومة «الشيعية». وأكبر الظن أن العشائر «الشيعية» بادرت إلى إختيار قادتها والناطقين باسمها بالتلازم مع بدء المناورات إستعداداً لإطلاق إنتفاضة «شيعيّة».
مجمل القول أنه من المحتمل أن يتوسل المستعمرون في المرحلة التالية من الحرب على سورية، فتح جبهة في لبنان ضد المقاومة التي يقودها حزب الله من أجل منعها من أداء واجبها الوطني في الدفاع عن سورية إلى جانب الجيش العربي السوري والقوى الوطنية الشعبية السورية، في مواجهة قوى الإستعمار، ليس لفائدة السوريين وحدهم وحسب وإنما أيضا حفاظاً على مصلحة الشعوب في منطقة الهلال الخصيب وحقها في العيش في أمان وإستقرار، وواجبها الإنساني في إفشال المشاريع الإستعمارية وتحرر الشعوب.
في المشهد أيضاً سوريون وطنيون يقاتلون منذ سبع سنوات بثبات وعزيمة وشجاعة، فاستطاعوا في غالبية المواقع إيقاف هجوم المستعمرين وأدواتهم إلى حد أن كثيرين من المضللين استفاقوا ولم يفت الأوان بعد لأن معركة سورية هي مصيرية بالنسبة للسوريين أنفسهم، أضف إلى أنها في أغلب الظن أساسية على مستوى الهلال الخصيب والفضاء المحيط به، من حيث النتائج التي ستترتب عنها.
وإذا أخذنا بالحسبان أن الدولة بالمفهوم المتعارف عليه، أي بما هي الجهة التي تتولى تنظيم المجتمع ورسم السياسة المتّبعة، تتراجع أيضاً في الدول الإستعمارية نفسَها، إذ أن زمام الأمور فيها يكاد أن يكون بيد الهيئات المالية الكبرى والمصارف، وأن السياسة المتبعة غايتها زيادة الربح بأي شكل من الأشكال وبأقل تكلفة ممكنة، ما يبرر فرضية مفادُها، ان الدول الإٍستعمارية الغربية التي تشارك في الحرب على سوريّة، ما كانت لتقدم على إرتكاب هذا الإعتداء الغاشم لو لم تتوافر لها الأدوات اللازمة لذلك. ما أود قوله هنا ان الحرب على سورية ما كانت لتشتعل نارها لولا معاونة سوريين وغير سوريين للدول الغربية المتغولة.
تأسيساً على ما تقدم إن محاربة المقاومة في لبنان يتطلب أدوات محلية لبنانية وغير لبنانية طبعاً، تنخرط في هذه الحرب بالوكالة عن أميركا وإسرائيل والدول الأوروبية التابعة لهاتين الدولتين.
ينبني عليه سؤالان:
السؤال الأول: هل أن اندلاع الحرب في لبنان ضد المقاومة واضطرار المقاومة إلى سحب عناصرها، إفتراضاً، من سوريّة، من شأنه أن يضعف القوى السورية والرديفة التي تتصدى للمعتدين في سورية؟
السؤال الثاني: هل أن الأدوات، الميليشيات المذهبية والمعارضة «الشيعية» وانتفاضة العشائر «الشيعيّة» جميعها، قادرة على تحقيق هدف «تطيير» حزب الله كما يتمنى الوزير السعودي السبهان باسم العائلة المالكة السعوديّة، حتى لو تدفقت على هذه الأدوات كل أموال الخليجيين وأسلحة الغرب الإستعماري؟
بكلام آخر هل مواجهة المقاومة في لبنان ممكنة دون تدخل المستعمرين الإسرائيليين مباشرة واتباعهم سياسة الأرض المحروقة بحسب الذين توكلوا الكشف عن نواياهم؟
من الطبيعي أن اكتفي بطرح هذين السؤالين. كوني أجهل قوانين الحروب الإستعمارية الغربية الهمجية رغم أن إيماني كبير بحق الفقراء في الدفاع عن أنفسهم بما لديهم من وسائل وبالأساليب التي يرونها مناسبة. مهما يكن فأنا على يقين بأن الرصاصة التي تقتل من الخلف تساوي الرصاصة التي تقتل على خط المواجهة.

الديار

مقالات مشابهة

نادي ابو زرعة ينظم مسابقة الأستقلال في التايكواندو

قائد الحرس الثوري الايراني: حزب الله تمكن من حفظ استقرار وأمن لبنان

أمير الكويت غادر المستشفى بعد فحوص طبية ناجحة

مصر ترد على تصريحات سودانية بشأن مياه النيل

هذا ما جمع نوال الكويتية وأحلام

لهذا السبب لم تستطع لطيفة التونسية أن تنام

عمرو دياب في تجربة جديدة امام عدسات الكاميرا..بالصورة

ديلي تلغراف: ألمانيا أمام انتخابات جديدة إذا لم تجد أي طريقة لتشكيل حكومة

علوش: التريث يعني ان استقالة الحريري ما زالت موجودة