“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
جورج ابو معشر - سلامة لبنان بخضاره
شارك هذا الخبر

Thursday, November 02, 2017


اكتشف سعيد عقل: ان لبنان قطعة سما عالارض تاني ما الو: ووجدت - فيروز- فيه خضارا لا ثالث له.
وبين حانا ومانا، غاب الواقع عن العقل والروح، فارتفعت ناطحات السحاب مكان الاشجار... وتحوّلت الحدائق الى منتجعات سياحية فانتشر التلوث وصار داء الكوليرا يعرف بالهواء الاصفر.
ولان سيل التلوّث بلغ الزبى، والحياة البشرية قصيرة جدا بين الاقمطة والاكفان وجب على من بيدهم مصير العباد الاسراع بمعالجة كارثة التلوّث التي تتهدد الجميع عبر المؤسسات المختصة، بعيدا عن التنظير... التلفزيوني، والتركيز على مضار اكل السمك الملوّث من البحر القاتل مثلا والمياه= المجرثمة = وتلال النفايات السامة، والانتقال من عرقلة السير الخانقة، وكلها من الضروريات الممكن معالجتها فعلياً... لا تلفزيونياً، والانتقال الى حيث تتكامل مسيرة المواطن اللبناني بين المستحيل والممكن.
فالبحر الملوّث بالنفايات... والسمك القاتل والمياه غير العذبة، والدخان المتصاعد الى = فوقنا= بفضل ... العابثين بالارض، وصولاً الى مضار عرقلات السير على الاوتوسترادات، تبقى في نطاق الممكن معالجته ولو بعد حين - وامرنا لله - باستثناء الهواء الذي هو في لبنان تحت رحمة الله، عزّ وجل: ولكنه تحت رحمة اللبنانيين والمالكين للادوية الفاعلة لتحويله من «هواء اصفر» يميت بداء = الكوليرا= الى هواء نقي وشاف وواق، من الامراض الخبيثة، اذا ما تنشقه من في لبنان «الاخضر» الذي لا مثيل له في مشرق الارض، وصحاريها، حيث الغصن اللبناني يزهر عطراً في الفضاء لا في الغابة اليابسة.
وكما في شجرة الزيتون مسحة من القداسة، ففي طبيعة ارضه من يُعلم البذور ان تقوم وتتجه صعوداً، الامر الذي جعل من لبنان «دواء» قلّ مثيله في مهد الشرق والاديان.
ففي كل مرة تُقطع شجرة لبنانية. نسمع ولا شك تنهيدة الارض فتفتش عن قاطعها = لتقطع يده = ترى في جيبته... ما يحول دون قدرتك... لان قاطع الشجرة، ليس «مقطوعاً» من عصابة اسرائيلية، او لبنانية، او عربية، لان المطلوب الا يبقى في هذا البلد غير «المزكوم» من الهواء الملّوث والمسبب لامراض لا حصر لها، ولا دواء، غير «هوائه المهدد» بالغابات والمساحات الخضراء لذلك يجب تحويله: من لبنان يا اخضر حلو، الى بادية مع ناطحات سحاب.
فهل من مسؤول لبناني، بقادر على حماية اللبنانيين غير لبنان الذي غنته فيروز.

الديار

مقالات مشابهة

الرئيس الحريري... رجل المفاجآت

هل يصدر حزب الله بيان الانسحاب؟

حظك مع الأبراج

القوات العراقية تعلن انطلاق عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق صحراوية في محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار

جهاد الخازن- عقد ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي

د. خالد أحمد الصالح- لبنان... الاتجاه المعاكس

خيرالله خيرالله- مرحلة الصواريخ الباليستية والميليشيات

جنبلاط: المرحلة الاستثنائية تستوجب حلولا استثنائية

الحريري فتَح الباب أمام تسوية... "مشروطة"