خاص - بعد "اوعا حالك" لباسيل.. هكذا تردّ القوات اللبنانية
شارك هذا الخبر

Thursday, November 02, 2017

خاص - الكلمة اونلاين

كان اللافت في اطلالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اول من امس انتقاده لحزب القوات اللبنانية كدليل لسوء التفاهم الذي يتحكم بالعلاقة بين التيار الوطني الحر والقوات في الآونة الاخيرة، ليستكمل الوزير جبران باسيل الحديث عن العلاقة مع القوات بالقول "ان نيّتنا السياسية هي التحالف الانتخابي مع القوات اللبنانية، لكن وفق الأحجام. وكما أنّ هناك "أوعا خيّك"، هناك "أوعا حالك".

في كلام باسيل تفسير واحد عند القوات اللبنانية التي يقول مستشار رئيس الحزب العميد المتقاعد وهبي قاطيشا للكلمة اونلاين انه دفاع عن النفس وعن الحزب الذي يترأسه باسيل بعد ان شعر بالضعف في مكان ما، فمقولة "اوعا حالك" دليل على ان باسيل انتقل من موقع القوة الى موقع الضعف.

واذ يشدد قاطيشا على ان القوات لن تردّ على كلام باسيل بل تشجعه ليتخذ المواقف التي يريدها، خصوصا وان هذه المواقف لا تغيظها ابدا، والدليل ان القوات لم ترد على كلامه على رغم انتقاداته للحزب منذ شهرين او اكثر، كونها فهمت انه يدافع عن وضعه وهذا حقه الطبيعي وفق قاطيشا لموقعنا.

ويضيف قاطيشا قائلا نحن سنظل رافعين شعار"اوعا خيك" لو مهما كانت تصريحات الوزير باسيل او اي قيادي في التيار الوطني الحر، فهذا الشعار يهمنا لأننا ننتمي الى مجتمع ضمينين عليه وسنبقى نحافظ عليه طالما اننا نعمل بالسياسة، مؤكدا ان القوات حريصة على العلاقة المجتمعية مع التيار حتى ولو كان هناك قيادات تشتمنا لا مشكلة لدينا لان سياستنا ليست فيها شتائم والدليل تعاطينا بلغة هادئة حتى مع اكبر خصم لنا الا وهو حزب الله، من هنا لو مهما شتمنا وانتقدنا نردّد مقولة المتنبي: "إذا أتتك مذمتي من ناقص......فهي الشهادة لي بأنـي كامل".

مقالات مشابهة

خاص ــ هكذا يرى قصر بعبدا عدم دعوة "الأسد" الى القمة العربية..!

خاص ــ "فتفت" يرد بقوّة على "وهّاب المقهور".. اللواء عثمان خط أحمر!

خاص ــ لماذا لقاء "الاشتراكي - حزب الله" لم يكن ايجابيًا؟!

خاص ــ خلاف خفي بين بري وباسيل.. حول "كوبيش" و"كاردل"!

خاص- السعودية ... هذا ما ينتظر لبنان !

خاص ــ هكذا وصلت المطلوبة "ايليانا الضاهر" الى لبنان..!

خاص - هذا ما قاله وفد "حزب الله" لعون!

خاص - عون تبلّغ من بري "خطوة خطيرة"... فكانت لقاءات بعبدا!

خاص بالفيديو- "رؤية 2021.. أمن العام بلا ورق".. كيف ومتى ستطبّق؟!