“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص – بين العادية والاستثنائية... هكذا قيّمت القوى السياسية اطلالة الرئيس
شارك هذا الخبر

Wednesday, November 01, 2017

خاص – الكلمة اونلاين

بالامس كان اللبنانيون على موعد مع جردة حساب رئاسية للسنة الاولى من العهد، اطلّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في حوار اعلامي مباشر مع رؤساء تحرير محطات التلفزة، مقدما جردة سياسية تضمنت عرضا للاوضاع في لبنان والمراحل التي مرّ بها والصعوبات التي واجهت قيام الدولة، ومركزا خصوصا على المرحلة السياسية التي تلت انتخابه رئيسا للجمهورية والخطوات التي تحققت في مجال تثبيت الامن والاستقرار في البلاد وانتظام العمل في المؤسسات الدستورية، واطلاق ورش اعادة هيكلة الدولة واخراجها من الشلل، وصولا الى اقرار قانون انتخابي جديد مبني على النسبية للمرة الاولى في تاريخ لبنان. ولكن كيف رأت القوى السياسية هذه الاطلالة ومضمونها؟


زعيتر: اطلالة الرئيس استثنائية وصريحة
لا شك ان اطلالة الرئيس عون كانت استثنائية بالنسبة لاصحاب الفخامة من جهة وخصوصا بعد مرور سنة على العهد في وقت كنا ننتظر ست سنوات لتقييم المرحلة يقول عضو كتلة الوفاء للمقاومة وزير الزراعة غازي زعيتر للكلمة اونلاين، مشيرا من ناحية اخرى الى ان المقابلة كانت صريحة وواضحة من قبل فخامة الرئيس الذي تحدث بعفوية عن العمل الذي قام على اساسه مع كل الاطراف السياسية والحكومية والمجلس النيابي، وتكلم بصراحة ووضوح لما تحقّق من اعمال وانجازات.
ويضيف زعيتر في حديثه لموقعنا ان لبنان منذ العام 1975 يعيش في ظروف استثنائية وفي مرحلة صعبة، من هنا فان التفاهم بين كل القوى السياسية والتعاون بين فخامة الرئيس ودولة الرئيس بري ورئيس الحكومة الحريري هو اساس وبداية لبناء الدولة على كل الاصعدة، وهذا امر ضروري ومهم وقد ثبت للجميع ان الانفراد او العزل لا يمكن ان نبني بلدا الا اذا تضامنت القوى السياسية وتكاتفحت الايدي وعليه على الجميع التعاون فيما بينهم.

جابر: الاطلالة مهمة ولكن لم نصل بعد لمرحلة اعادة بناء الدولة
الاكيد ان اطلالة الرئيس كانت جد مهمة بحسب عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ياسين جابر فلبنان اليوم افضل مما كان قبل انتخاب الرئيس لاننا كنا في مرحلة هريان اما اليوم فعدنا الى مرحلة انتظام عمل المؤسسات بوجود رئيس الجمهورية ووجود الحكومة وقدرة المجلس النيابي على العمل فتم الاعداد لاجراء الانتخاب، ولكن الاكيد وفق جابر للكلمة اونلاين ليس هناك خطوات كبيرة لاعادة بناء الدولة والاصلاح مع الاعتراف بانها تتطلب وقتا.
واذ يشير جابر الى انه تحققت انجازات لا يمكن انكارها، ولكن لا يزال امامنا مشوار طويل لحتى نحقق الطموحات التي يتمناها الشعب اللبناني، يؤيد الرئيس في وجهة رأيه بالنسبة للوضع الامني الجيد ولامور كثيرة تحدث عنها الا انه يؤكد ان الاهم من هذا كله الخطر الذي يتهددنا في الوقت الحاضر ويهدد الاستقرار الاجتماعي الا وهو الوضع الاقتصادي والمالي الذي يجب التركيز عليه لان اكبر مشكلة يعيشها البلد هو تفاقم العجز والمديونية والشلل في الوضع الاقتصادي،.

ماروني: انه تقليد ولكن لا يمكن الحديث عن انجازات
ليست المرة الاولى في التاريخ الذي يطل فيها رئيس للجمهورية ويتحدث مع الشعب اللبناني، ففي ذاكرتنا رؤساء جمهورية قاموا بحوار مع اللبنانيين عبر شاشات التلفزة وعددوا ما قاموا به وما انجزوه، وبالتالي اصبح ذلك بمثابة تقليد في رئاسة الجمهورية. واذ يتمنى ماروني في حديثه عبر الكلمة اونلاين النجاح والتوفيق للرئيس في مهامه لان هذا نجاح للبنان واللبنانيين، يؤكد انه لو اردنا الحديث بموضوعية وبالمنطق الحقيقي هناك امور يسأل عنها العهد: من كان يؤخر التعيينات؟ من عطل الرئاسة سنتين ونصف؟ كيف جاءت التشكيلات الدبلوماسية؟ هل كانت التعيينات القضائية عملية شفافة ام صفقة وتسويات؟ هل حلت مشكلة الكهرباء وازمة السير؟ ماذا عن الاقتصاد والموازنة التي اقرت من دون قطع حساب؟ ماذا عن قانون الانتخابات؟ماذا عن الوجود المسلح لحزب الله ومشاركته في الحرب الدائروة في سوريا؟ ألسنا ندفع اثمانه اليوم انقساما في البلد حول هذه الرؤيا والانغماس في الوحول السورية والتي احد مؤشراتها وجود مليوني نازح سوري في لبنان؟

فرنجية: لاطلالة الرئيس اهمية اما المضمون فلا انجاز يذكر
يؤكد المسؤول الإعلامي في تيار المردة المحامي سليمان فرنجية اهمية اطلالة الرئيس عون والتحدث مع الشعب اللبناني واصفا ذلك بالجيد، اما المضمون فيما يخص الانجازات فيعير المحامي فرنجية في حديثه للكلمة اونلاين الى ان الناس تدرك جيدا ان ما حصل ليس انجازا انما تسويات ومحاصصة سياسية ادت مثلا الى التشكيلات الدبوماسية والقضائية والتعيينات الادارية.
اما بالنسبة لقانون الانتخاب فيعتبر ان ما تحقق ليس انجازا للعهد بقدر ما يسجل تكوين ارادة سياسية عند الجميع فرضت النسبية نفسها في نهاية المطاف بعد الاقتراحات والمد والجزر. اما ان يكون هناك موازنة من دون قطع حساب فهي لتسوية ناقصة لا ترتقي الى انجاز يضيف المحامي فرنجية الذي يشدد على ان الانجازات تكون بمفهوم الشعب اللبناني كهرباء 24/24، ازمة سير محلولة، فرص عمل، امور لها علاقة بالموضوع التربوي والاجتماعي بالشكل لعام، وهذا ما لم يتحقق حتى الساعة في وقت مرّت سنة من عمر اللبنانيين من دون ان يستفيدوا منها ولا ان يستثمروا الرئيس القوي وكأن شيئا لم يكن، معتبرا ان هذا العهد كبقية العهود التي مرت على لبنان.

مقالات مشابهة

خاص من دمشق- القوميون في ذكرى تأسيس حزبهم: أين "الأمة" في زمن التقسيم؟

خاص- أجوبة الحريري على اسئلة رئيس الجمهورية توضح صورة المرحلة المقبلة!

خاص – بعد حلقة كلام الناس... كيف ينظر الاعلاميون الى واقع حرية التعبير

خاص- اسباب توقيف الايوبي

جويل عزيز – من الترجمة... الى الاعلام... الى النيابة؟

خاص - استقالة الحريري: هل تضع القانون النسبي في مهبّ الريح؟

خاص- عون تحرك للجم تداعيات الاستقالة.. هذه تفاصيل الحراك الدبلوماسي الذي يقوده باسيل

خاص بالفيديو: ماذا يقول النائب السابق كريم الراسي عن ترشحه في عكار وعن تحالفاته؟‎

خاص- بري وجنبلاط مقتنعان بأن حل الأزمة ليس بيد اللبنانيين