“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
بالصور - الذكرى الخامسة لاستشهاد اللواء وسام الحسن
wowslider.com by WOWSlider.com v8.6
شارك هذا الخبر

Monday, October 30, 2017


أحيت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ظهر اليوم 30/10/2017، الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد اللواء وسام الحسن والمؤهل أول احمد صهيوني، باحتفالٍ أقيم في قاعة الشرف بثكنة المقر العام، بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الدين الحريري ومعالي وزير الداخلية والبلديات الاستاذ نهاد المشنوق والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، ورئيسة مؤسسة اللواء وسام الحسن السيدة أنّا الحسن وذوي الشهيد اللواء والمؤهل أول أحمد صهيوني، قادة الوحدات، عدد كبير من الضباط.
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد قوى الامن الداخلي، ثم ألقى عريف الحفل رئيس شعبة العلاقات العامة العقيد جوزف مسلم كلمة رحب فيها بالحضور.
كلمة المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان
إنها الذكرى الخامسة لترجّل الوسام عن دنيا فانية إلى فضاء أوسع ، إلى ديار أرحب...
أيكون الشهيد هو الإنسان الكامل الذي أسجد الله له الملائكة ؟!!!!
أم هو الإنسان الأسمى الذي حلم به أفلاطون ؟!!!!
أم هو شمعة تحترق و تذوب ليحيا آخرون ؟!!!! ...... نعم هو إنسان يجعل جسده جسراً ليعبر عليه طالبو الحرية، إنه الشمس التي تشرق على الأوطان لتبعث النور والدفء في الحياة.....
ظنّوا أنهم أسقطوا الوسام عن صدورنا .... لكنهم لم يستطيعوا أن ينزعوه من عقولنا... من عروقنا... من قلوبنا و تفكيرنا.... بل لا يزال هو الحاضر الأول في يومياتنا....
اليوم و في ذكراه الخامسة أقف أمامكم و أنا أتولى مسؤولية المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لأتكلم عن وسام الحسن الذي عرفه اللبنانيون كرجل استطاع أن يدخل إلى معادلة كبيرة بقوةٍ تَميَّز بها عن كثيرين :
فرجال السياسة كانوا ينظرون إليه كسياسي بارع... " فاستشاروه ".
و رجال القانون كانوا يروا فيه رجل اجتهاد و معرفة ... " فعَدَلوه ".
أما رجال الأمن فكانوا ينظرون إليه كمارد يطاع .... " فَخَشُوه "
إنه في كل تلك الصفات اجتمع و يجتمع عليه اللبنانيون و العالم ... بل قوته كانت في تنوّر أفكاره و سعة صدره .
منذ رحيله مرّ وطننا الحبيب بظروف و مصاعب جمّة ، استطعنا تجاوزها خصوصاً على صعيد الأمن بفضل ما تعلمناه منه ، و بفضل ما أورثنا إياه من قيم ومبادىء ، من تفانٍ ، من شجاعة... من الإيمان بأن الأوطان لا يمكن أن تبنى إلا بسواعد أبنائها الأوفياء .
مهما تكلمت عنه لا ينتهي الكلام ، فلا يحضر في رأسي الآن سوى فكرة واحدة، صورته هنا بيننا في نفس المكان كمدير عام ، متلمساً محيّاه ، أفكاره ، ثباتة خطواته ، و أتساءل في نفسي هل كان ليرضى بما يحصل تجاه مؤسستنا.
أشعر بوجوده معنا في كل استحقاق ، فهو من عليائه يطلب منّا الحفاظ على هذه المؤسسة العريقة و إبقائها بمنأى عن التجاذبات ، بعيدةً عن المحسوبيات والبازارات السياسية ، و ترسيخ مبدأ إحقاق الحق و اعتماد الكفاءة و النزاهة ونظافة الكف في إيلاء المسؤوليات ، و جعل الثواب و العقاب أساساً لها في كل آداء.
أعلم و تعلمون بأن الدرب صعب و الطريق شائك ، لكننا مصممون ، وسنبقى أوفياء لما آمن به اللواء الشهيد ، و أنا شخصياً سأعمل فقط لمصلحة المؤسسة دون أية حسابات أخرى .
نم قرير العين أيها الشهيد و كن مطمئنّاً ، لك العهد منّا مثلما علمتنا، سنسوق القـتـلـة إلى العدالة عاجلاً أم آجلاً و كن على يقين بأننا سنبقى أوفياء لمبادئك و لما حلمت به و لما كنت تـتمناه لهذا الوطن الحبيب.




كلمة معالي وزير الداخلية والبلديات الاستاذ نهاد المشنوق
لم تكن السنوات الخمس التي مرّت على استشهاد وسام إمتحاناً صعباً للصبر فقط، أو إختباراً موجعاً لإلتئام جرح لا يلتئم.
من مثلك يا وسام يبقى يضجّ حضوراً، بوطنيته وتفانيه، ويظلّ شاهداً على الحاجة الدائمة اليه، في الصعب من الاوقات، وما أوفرها، وفي القليل الندي من أيام العمر بعدك.
تغيرت أشياء كثيرة منذ رحلت. من أرداك، قبل خمس سنوات، جرف بوحشيته الكثير من الأرواح، ممن دافعَت عنهم، وعنا، ووقفتَ الى جانبهم وجانبنا، وحميتَهم وحميتنا، او حاولت الى أن شاء القدر أن ترحل الى حيث روح رفيق الحريري، متأخراً سبع سنوات عن اللقاء معه. لكنّ القاتل اليوم يقف مترنّحاً من كثرة أوهام الانتصارات من حوله.
هناك أشياء كثيرة تغيّرت في غيابك يا وسام، تغيّرت التحالفات رهاناً على التعقل والحكمة، وحمايةً للبنان من السقوط. وُفّقنا مرّات، وفشلنا مرّات. فَهِمَنا من أراد أن يفهم، وأساء فهمَنا وإلينا وإليكَ من لم يَرِد أن يفهم أساساً.
اعترف أنّني في الخيارات المفصلية افتقد مشورتَك، ووفاءَك للقيم التي عشنا عليها معاً، وتبصّرَك الذي يروض فيي عصباً زائداً هنا، أو نبرة أعلى مما ينبغي هناك.
في كل مرة أسأل نفسي، ماذا كان ليشور عليّ وسام؟ أقيم هذا الحوار الصعب في حضرة غيابك، فأين أعثر على الجواب الصح والبوصلة الاكيدة؟ هل في شجاعتك فأُقدم؟ أم في حكمتك فأتروى؟ هل في صلابتك فأتصلب أم في قدرتك الدائمة على شق الطرق وفتح الابواب والنوافذ، فأفتح مساحات للهواء وأخرى لسكاكين الغدر ولا أريد أن أثقل عليك الحكاية الطويلة؟
قررنا مع سعد الحريري أن نذهب في إتجاه تسوية أعلم أنك ما كنت لتكون الا في صلبها، تقوم على تحييد لبنان عن الحرائق، وعن التطورات المقبلة الكبيرة على المنطقة. نعم فنحن منذورون للعواصف كما تعلم والتي وإن تأخرت وأغوانا الربيع بين عاصفتين، لكنها دوماً تصل.
قررنا بالعقل الحي أن نحمي هذا البلد، في زمن الخيم التي تأوي شعوباً. خيم في العراق. خيم في سوريا. خيم في اليمن. خيم كثيرة باتت مخيمات اللجوء الفلسطيني أمامها إمتيازاً ورفاهية للاسف!
قررنا بالعقل الحي ألا نذهب باللبنانيين الى مستقبل الخيم الوحيد المتاح كحصيلة للتمادي في رعونة الاشتباك، وأن نربط النزاع من دون ربط الكرامات أو تعليق الثوابت، أو التراجع عما حلمنا به معاً واستشهدت أنت وآخرون في سبيله. فأي إنجاز أن نطيح بالدولة التي استشهدت في سبيل حمايتها؟
أي إنجاز أن ندفن الوطن معك؟ ونلف البلاد بالعلم ونمشي خلف جنازتها الى المثوى الأخير؟
أعرف جوابك، وأنا مطمئن لأنني أعرف.
التسوية التي نخوضها مثل العملية الجراحية، أوجاعها كثيرة، واشتراكاتها، حسب التعبير الطبي، أكثر. لكنّها تعد بالشفاء، والشفاء هنا للدولة.
أذكر قبل أيام من استشهادك التقيت رفاقك الضباط والافراد في شعبة المعلومات ودعوتهم الى الصمود وعدم التوقف عند محاولات الاستهداف التي تتعرض لها الشعبة، محاولات جعلت منها جهازا مميزا من اقوى واكثر الاجهزة الامنية فعالية، ليس فقط على صعيد الوطن بل ذاع صيتها ابعد بكثير من حدوده واستعان الاقربون والابعدون بخبراتها.
يومها تحدثت اليهم قائلا إن هذا الاستهداف المعنوي وفي بعض الاحيان الاستهداف السياسي سببه ان الشعبة اخذت دورا امنيا حقيقيا وحجما حقيقيا في البلد، دور كان مرفوضا وممنوعا علينا. صحيح ان استهدافك جاء بصفتك رأس هذه الشعبة المتألقة الا ان الاستهداف كان المطلوب والمقصود منه ان يطال ايضا مدرسة الحريرية السياسية التي تلتزم الدولة عنوانا دائما وابديا لها... لهذا ولد هذا الجهاز الفاعل والفعال من رحم الدولة التي سهرت على تعزيزه ومدّه بكل انواع الدعم.


اريد ان اطمئنك يا وسام ان قوى الامن بخير رغم الحصار ورغم شكوى اللواء عماد عثمان. هي بخير لان ضباطها وافرادها وعائلاتها ينتمون الى هذه الدولة وينتمون الى هذا الوطن ولا يتراجعون ولا لحظة عن القيام بواجباتهم ايا كانت الظروف وايا كانت الاحوال.
وقوى الأمن الداخلي مقبلة على خطة خمسية موعودين ان ينتهي قريبا العمل على استراتيجيتها لخمس سنوات آتية. وأريد أن اطمئنك أيضا أنّ رفاقك ورفاق أحمد صهيوني في الشعبة يعملون ليلا ونهارا بأعلى درجات الاحتراف وآخرإنجازاتهم ما قاموا به بالأمس من عملية امنية مميزة شاركهم بها الامن العام اللبناني والمخابرات العراقية وأدّت الى تحرير 3 لبنانيين كانوا مخطوفين في بغداد... كان الضباط والافراد لمدة اسبوع يقيمون في فندق مع
العائلات. رأينا مستوىً لم نعتَد عليه في لبنان. كان المقدم عليوان ساهراً على هذه العملية طوال سبعة أيام، وكان النجاح متألقا باعتراف جميع اللبنانيين وجميع من علم بمستوى هذه العملية.
ثوابتنا يا وسام بخير، ومشروعنا يا وسام سينتصر لأننا أهل حق ودولة، وأهل الحق في لبنان أكثرية، لا غبار عليها.
في الختام: لن يكون هناك شارع فقط بإسمك يا وسام. بل نعاهد الله ونعاهدك ستكون هناك دولة تحمل ملامحَ صدقِك، ونجاحِك. دولة تليق بوسام الحسن، حياً وشهيداً.
كلمة عائلة الشهيد وسام الحسن ألقاها العميد فارس فارس رئيس لجنة جائزة اللواء الشهيد وسام الحسن
إنّ أفضل تكريم للّواء الشهيد يكون بالمواظبة على منح جوائز مؤسسته سنوياً وذلك إحياءً لذكراه الحية دائماً في أفكارنا وضميرنا ووجداننا وقلوبنا. وبصفتي رئيس لجنة جائزة اللواء الشهيد وسام الحسن وكمؤتمن على هذا الإرث فإني أعلن أسماء الفائزين بجائزة المؤسسة عن أفضل ضابط إداري وأفضل ضابط عملاني.
جائزة أفضل إنجاز إداري تمنح للعقيد غسان عويدات رئيس فرع الملاحقات العدلية والمسلكية في شعبة العديد – هيئة الأركان
جائزة أفضل إنجاز عسكري عملاني تمنح للرائد ربيع فقيه – رئيس فرع الأمن العسكري في شعبة المعلومات – هيئة الأركان
وإلى اللقاء في النسخة الرابعة من جائزة اللواء الشهيد وسام الحسن
وفي هذه المناسبة أدعو " دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري " و معالي وزير الداخلية والبلديات الأستاذ نهاد المشنوق، وسعادة مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان وزوجة الشهيد اللواء وسام الحسن "آنّا" لتقديم جائزتي هذا العام إلى الضابطين المجلّين.
وقدم اللواء عثمان للسيدة أنّا الحسن درعاً تذكارية عربون محبة وتقدير لعطاءاتها.
ثم انتقل الحضور الى باحة ثكنة المقر العام لأداء مراسم التكريم للواء الشهيد فقام دولة الرئيس الحريري والوزير المشنوق واللواء عثمان ورئيس شعبة المعلومات العقيد خالد حمود بوضع أكاليل من الزهر أمام النصب التذكاري للواء الشهيد، ثم عزفت موسيقى قوى الامن الداخلي لحن الموتى والنشيد الوطني اللبناني.

مقالات مشابهة

المستقبل : الرئيس سعد الحريري قد يصل الى مطار لو بورجيه الفرنسي قبل الخامسة فجراً بتوقيت باريس في طائرة خاصة

النيابة العامة في أنقرة تفتح تحقيقاً بحق متورطين بالإساءة لمؤسس الجمهورية التركية "أتاتورك" والرئيس اردوغان

السفارة السعودية في بيروت: بالنظر إلى الأوضاع في لبنان فإنَّ السفارة تطلب من السعوديين الزائرين والمقيمين المغادرة في أقرب فرصة ممكنة

سفارة السعودية بواشنطن تنفي تعيين مسؤولاً مصرياً سابقاً مستشاراً لبن سلمان

حريق ضخم في مبنى مؤلف من 6 طوابق في نيويورك وأكثر من 100 رجل إطفاء يعملون على إخماده

باسيل: لا عيد "إستقلال" وكرسي رئيس الحكومة شاغر

اجتماع "بالغ الأهمية" بين الحريري وبن سلمان!

باسيل: فرنسا عادت لتلعب دورها كحامية للحقوق والمبادئ والحريات في العالم

باسيل: لا عيد استقلال بلبنان وكرسي رئيس الحكومة شاغر فكل لبنان الرسمي تصبح كراسيه شاغرة في حال شغور كرسي رئيس الحكومة