ما تجهلونه عن ريما فرنجية
شارك هذا الخبر

Sunday, October 29, 2017


وُلدت ريما قرقفي في جبيل، وهي ابنة ماريا وبشارة، من أم عراقية آشورية وأب لبناني، انتقلت إلى أستراليا حيث عاشت طفولتها ومراهقتها، لتعود إلى لبنان عام 1994 ويسطع نجمها في عالم الإعلام كمذيعة في قناة “LBCI”. دخلت خلال تلك الفترة قلوب المشاهدين عبر اطلالاتها السحرية وكاريزما ظاهرة، بالإضافة إلى لكنتها الغربية التي منحتها فرصة مقابلة مشاهير عالميين. لكن القلب الأهم الذي منحته كل الإهتمام وتركت عملها لتتفرغ له، هو قلب الزعيم السياسي الشمالي، الذي ربطته بها علاقة حب دامت سنتين وانتهت بالزواج عام 2003.

إن أهم ما يميز شخصية ريما فرنجية زوجة النائب سليمان فرنجية أنها إمراة واسعة الثقافة والفكر لها دور إيجابي أينما حلّت. وتتمتع ريما بذاكرة قوية، فهي لا تنسى أحداً. وريما فرنجية شخصية متواضعة وكريمة، دينامكية الحركة، لا تستهويها مظاهر الترف والغنى، لهذا لا تحب وضع المجوهرات والتفاخر

وهي “دينمو” تيار “المردة” خصوصاً فيما يخص الشق الإعلامي والمكتب الشبابي واللجان الثقافية والبيئية والنسائية وأيضاً “مردة جونيور” المخصصة للناشئة.

أما عن زوجها “البيئي” والمحب للطبيعة، فهي تنسجم معه في كل النواحي، تهتم بكل “شاردة وواردة” فيما يتعلق بشؤونه الخاصة ومقتضيات الزعامة.

وأمّا نقطة ضعف ريما حبها لعائلتها الصغيرة، أي ابنتها فيرا وزوجها سليمان فرنجية وتعلقها الكبير بعائلتها الكبيرة “زغرتا”.


مقالات مشابهة

بالصور - شاهدوا عيد الظاهرة باسم فغالي ود. ندى عبد النور والنجمة شيراز في فيلا جورج فياض

لاعب يحقق إنجازًا ضد برشلونة وريال مدريد!

ميغان ماركل حامل بشهرها الرابع.. وتنتظر توأماً؟!

بالصور- bossini و CocaCola في تعاون مميّز

إفتتاح معرض "مشاهد تجريبية" لـ Marc Van Cauwenbergh

مهرجان المسرح الأوروبي في لبنان.. في هذا التاريخ

VAMOS CUBA إستعراضٌ غنائيٌّ راقص ينقل أجواء هافانا الى كازينو لبنان

لأول مرة.. "زواج مثلي" داخل العائلة المالكة البريطانية

هشام حداد يعلن رسميًا عودة برنامجه ويوجه دعوة عامة إلى ضيوفه!