الصنداي تايمز - نقل رفات مفتش أسلحة العراق ديفيد كيلي سرا من قبره
شارك هذا الخبر

Sunday, October 29, 2017

تنفرد صحيفة الصنداي تايمز بنشر تقرير في صفحتها الأولى تقول فيه إن رفات ديفيد كيلي، مفتش أسلحة العراق الراحل، قد نقلت من قبره سرا.

وتقول الصحيفة إن عائلة كيلي نبشت قبره ونقلت رفاته بعد أن وضع بعض المؤمنين بنظرية المؤامرة لافتة قرب قبره تهدد بنبش القبر واستخراج رفاته منه.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من العائلة قولها إنها لجأت إلى هذا الحل بعد أن "اٌنتهكت قدسية القبر" على يد ناشطين يعتقدون أن العالم البريطاني لم ينتحر.

وتقول الصحيفة إن رفات كيلي قد نقل إلى مكان آخر وتعتقد أنه قد أحرق.

وقد توفي كيلي في عام 2003 بعد أن كشف عن أنه كان مصدر تقرير في بي بي سي أشار الى أنه ألقى بظلال من الشك على الملف الرسمي لأسلحة الدمار الشامل في العراق وادعاء الحكومة البريطانية بقيادة توني بلير حينها بأن لدى العراق أسلحة دمار شامل يمكن إطلاقها في غضون 45 دقيقة.

وقد شُكلت لجنة تحقيق لتقصي الحقائق في أعقاب موت كيلي برئاسة اللورد هاتون، خلصت حينها إلى أنه قد انتحر ولكن لم يكن ثمة تحقيق شرعي في الأدلة الجنائية، بحسب الصحيفة.


وتنقل الصحيفة عن مصدر وصفته بأنه مقرب من عائلة كيلي قوله إن جماعة العدالة لكيلي، التي تزعم أن موت العالم "لم يكن بيده" (انتحارا) وضعت لافتة مقابل قبره في مقبرة كنيسة أبرشية سانت ماري في لونغورث بأُكسفوردشير، تدعو إلى ضرورة تحقيق للطب الشرعي يفحص جثته.

ويقول المصدر إن أرملة كيلي، جانيس، وجدت في ذلك انتهاكا لحرمة القبر وطلبت من الشرطة إيقافهم.
دعوة لتحقيق الطب الشرعي

وتضيف الصحيفة أن جوناس، الذي يعيش قريبا من المكان، أكد لها "نحن في هذه القضية منذ أربع سنوات ونصف. وقد وضعنا لافتة، لافتة واحدة، ونطالب بتحقيق جنائي يستند إلى تحليل الطب الشرعي، ولم يكن هناك أي تدنيس لحرمة القبر".

وأضاف أن جماعة العدالة لكيلي تضم 11 عضوا وقد ظلوا يضغطون على مسؤول الطب الشرعي في أُكسفوردشير، دارين سلاتر، لنحو سنتين من أجل فتح تحقيق شرعي.

وقد عثر على الدكتور كيلي ميتا قرب لونغورث بعد أن ابتلع 29 حبة مسكنة للألم وجرح رسغه، كما قيل حينها. وقد تساءل بعض الأطباء عما إذا كان الجرح قد تسبب بفقدان كمية كبيرة من الدم أدت إلى موته وطالبوا بتحقيق شرعي وقد دعم طلبهم بعض السياسيين.

على أن تقرير الطبيب الإخصائي أشار إلى أن كيلي قد فقد الكثير من الدم وأن جرحه كان نموذجا للجرح الذي يتسبب به شخص لنفسه، وليس ثمة أي أثر لتلاعب أو تصرف غير قانوني.

وينقل تقرير الصحيفة عن جانيس قوله إن استخراج رفات كيلي جاء لمنع استخدامه كدليل، متسائلا "لماذا بعد 14 عاما يريد شخص فعل ذلك؟ اعتقد أن الأمر أبعد قليلا من السيدة كيلي".

وتنقل الصحيفة عن مصادر في عائلة كيلي نفيها لوجود أي صلة للدولة أو أي جهة أخرى بهذا الأمر، عدا أن "جانيس كرهت ما حدث" من انتهاك لحرمة القبر.

مقالات مشابهة

الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم الأمعري في رام الله ويفجر منزل أسير

الرئيس المكسيكي الجديد يدعو لتشريع "الموت الرحيم"

بول شاوول- بارقة أمل بين جدران مغلقة

د. خطار أبو دياب- الاتحاد الأوروبي القطب الخاسر في دومينو عالمي جديد

ناشر الكلمة أون لاين سيمون أبو فاضل ضيف "نهاركم سعيد" اليوم

محفوض: حزب الله فشل في استمالة الحريري وإخضاعه

امير قطر: حل الأزمة الخليجية يكون عبر الحوار

فايننشال تايمز: كارلوس غصن لم يكن يعلم شيئا عن الخطة التي دبرت له في الخفاء

ترامب ينحني أمام الصين.. ويتخلى عن أهم مبدأ أميركي