“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
صادم.. السبب الرئيس للطلاق وراثي!
شارك هذا الخبر

Sunday, October 29, 2017


توصّلت دراسة حديثة إلى أنّ أطفال الآباء والأمّهات المطلقين أكثرُ عرضةً للطلاق بعد الزواج، بالمقارنة مع أولئك الذين نشأوا ضمن أسَرٍ مترابطة.

في المقابل، وجَدت أنّ هذه الحال قد لا تنطبق على الأطفال المتبنّين. وأفادت الدراسة بأنّ العوامل الوراثية هي التفسير الأساسي للاتّجاه السائد نحو الطلاق. ويمكن أن تكون لهذه النتائج آثار إيجابية على النصائح التي يقدّمها مستشارو شؤون الزواج والطلاق.

أنجِزت الدراسة مِن قبَل باحثين في جامعة فرجينيا كومنولث الأميركية وجامعة لوند في السويد. وقام الباحثون بتحليل سجلّات السكّان السويديين، ووجدوا أنّ الأشخاص الذين تمّ تبنّيهم، يُشبهون الآباء والأمّهات البيولوجيين في العلاقات الزوجية.

وأوضَحت الدكتورة جيسيكا سالفاتوري، الأستاذة المساعدة في كلّية الإنسانيات والعلوم في جامعة فرجينيا قائلةً: «كنّا نحاول الإجابة عن السؤال الأساسي: لماذا يَحدث الطلاق في الأسَر؟».

وأوضحت: «لقد وجَدنا باستخدام بيانات السجلّ الوطني السويدي، أدلّةً قاطعة تثبتُ أنّ العوامل الوراثية تفسّر السببَ الرئيسي للطلاق».

وأشارَ الباحثون إلى أنّ نتائج الدراسة هامّة لأنّها تختلف عن الاعتقاد السائد، بأنّ نسلَ الآباء المطلّقين هو الأكثر عرضةً للطلاق، حيث يَكبر الأطفال ويتبنّون هذا السلوك في علاقاتهم الخاصة. من جانبه نقلَ أستاذ الطبّ النفسي وعِلم الوراثة البشري والجزيئي في جامعة فرجينيا البريطانية الدكتور كينيث كيندلر أنّ «الأدب المكتوب سابقاً، أكّد أنّ الطلاق نُقِل عبر الأجيال نفسياً. ولكنّ نتائجَنا تعارضَت مع ذلك، ما يشير إلى أنّ العوامل الوراثية هي الأكثر أهمّية».

وأفادت نتائج الدراسة بأنّ الاعتراف بالدور الذي يمكن أن يلعبَه عِلم الوراثة في نقلِ فكرة الطلاق إلى الأجيال اللاحقة، قد يَمنح المعالجين القدرةَ على تحديد الأهداف بشكل أفضل، لمساعدة الأزواج الذين يكافحون للبقاء معاً. ونبَّهت إلى أنّه من المفيد أن يستهدف المعالجون بعضَ السمات الشخصية الأساسية لدى الأشخاص، بما في ذلك المستويات العالية من العاطفة السلبية.

وأشارَت سالفاتوري إلى أنّ هذه النتيجة كانت مفاجِئة، فعلى رغم تأكيد أدلّة عِلمية سابقة أنّ رؤية الوالدين وهما بصَددِ الطلاق تجعل الفردَ أكثرَ عرضةً لزيجات غيرِ ناجحة مِن الناحية النفسية، فإنّها لم تقرّر حقيقة أنّ هؤلاء الآباء والأمّهات ينقلون «جينات الطلاق» لأطفالهم أيضاً.

وأوضَح الباحثون أنّ المقصود بـ«جينات الطلاق» هو الصفات الشخصية التي تُعرَف بأنّها وراثية، مِثل الاندفاع والعصبية، والتي يمكن أن تكون سببَ الانفصال.

مقالات مشابهة

البزري يستقبل وفد خبراء السير للبحث في أوضاع المدينة وأهلها

الملك الأردني: لرؤية نصف الكأس الممتلئ في العلاقات مع إسرائيل

رائد خوري من دافوس: وفد لبنان يحضر لمؤتمر باريس

بري: لا لبدء الحملة الانتخابية وقانون الانتخاب متعرض للتعديلات

شريفة في ذكرى شهداء امل: من يريد تطبيق الطائف والدستور نحن معه

معرض ابداعي هندسي لطلاب كلية العمارة في LAU

أبو فاعور: ماذا يأكل المواطن وهل هناك من يراقب سلامة غذائه؟

يوم مفتوح خاص بالعائلة هذا السبت على شاطئ هيلتونيا أبوظبي

حاصباني: المساواة بين موظفي المستشفيات الحكومية وموظفي القطاع العام