“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص – جونيه معلقة على "حبال الهوى" بين حبيش والحيالي .. وهذا ما كشفاه لموقعنا!
شارك هذا الخبر

Saturday, October 28, 2017

خاص الكلمة اونلاين

بترا ابو حيدر


ها هي جونيه تتحول اليوم من أهم معلم سياحي على الخريطة اللبنانية، "كعاصمة لبنان السياحية"، الى ساحة للصراع السياسي والإنمائي، بعد مرور أكثر من عام على الإنتخابات البلدية، بين كل من البلدية الممثلة برئيسها جوان حبيش والمستثمرين الأجانب وهم من أبناء المنطقة الكسروانية. وكان آخرها ما حدث مع السيد فتح الله الحيالي، المستثمر اللبناني وصاحب مشروع سياحي في شارع الميناء في جونية قبالة الشاطئ.

تعددت الروايات حول هذه المسألة، بعضها يقول انه بعد أن استحصل الأخير على ترخيص من وزارة الاشغال لترميم وصيانة واعادة تأهيل سنسول بحري ما يعرف "بالحماية البحرية" عند تخوم عقاره، حضرت عناصر من شرطة البلدية في زيارة اولى صباحية مطالبين بالكشف على الرخص وشرعية الاعمال، فأبرز السيد حيالي رخصته الموقعة من وزيري الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس والداخلية نهاد المشنوق، فما لبث أن غادروا المكان، وعادوا مزودين بأمرٍ لايقاف الاعمال، قافزين فوق سورٍ ليصلوا الى مشروع السيّد حيالي. ومن دون اي شرح او ايضاح، انهالوا عليه بالشتائم والتهديد، فشهر الحيالي هاتفه الخلوي وهرع بالتصوير، عندها انهالت عليه الشرطة بالضرب المبرح، ما أدى الى إدخاله الى مستشفى كسروان الطبي للمعالجة.

هذه المعركة قديمة جديدة بين الحيالي ورئيس بلدية جونيه، بعد تولي الأخير الرئاسة، بحجة تضييق البلدية على مشاريع المستثمرين و "تحويل مدينة جونيه الى مقاطعة تابعة لبعض الأشخاص"، تطرح جملة أسئلة تعود في جوهرها الطبيعي الى البحث عن صاحب الحق، الذي يضع مصلحة بلدية جونيه فوق كل إعتبار في هذه القضية!

حملنا جملة من الأسئلة الى كل من رئيس بلدية جونيه الأستاذ جوان حبيش، والمستثمر فتح الله الحيالي الذي أكد أنه لا ينتمي الى اي جهة حزبية، وإنطلاقاً من المرسوم الذي يؤكد ضرورة بروز جونيه كمنطقة تجارية وسياسية بالدرجة الأولى، وبناءً على نهج وزير الخارجية جبران باسيل الذي يدعو من خلاله المغتربين للقدوم والإستثمار في بلدهم قرر العودة الى وطنه وإستثمار أمواله فيه.

وعن المشاكل التي واجهته في المنطقة، أشار الى أن المستثمر اللبناني يعاني كثيراً للحصول على تراخيص لمشاريعه، لكن المشكلة الأخيرة أكبر من المتوقع، وهي حسب الحيالي، العداء الكامل الذي يمارسه رئيس بلدية جونية على اهل المدينة، من خلال التضييق على المستثمرين.

وعن أسباب هذه العدائية، أكد الحيالي أنها تعود الى رغبة رئيس البلدية في إبعاد المستثمرين عن جونيه، لينفرد في عملية الإستثمار في عقاراته التي ورثها عن عائلته والتي تشكل 90% من أراضي "ساحل علما"، والعمل على تحسينها. ويقول الحيالي ان إزدهار مدينة جونية، يشكل خطراً على مشاريعه الخاصة، هذا الأمر الذي لن يصب بطبيعة الحال في مصلحته.

وعن مجريات القضية، أكد الحيالي، أنه يواجه رئيس البلدية في المحاكم منذ عام على التوالي، لعدم إعطائه التراخيص، بحجة عدم تبلغه بها، خاصة وأن مشاريعه مرخصة من الجهات المعنية، اي من وزارة النقل والأشغال المسؤولة عن الملاك البحرية، ووزارة الداخلية، ومصادق عليها من الوزير يوسف فنيانونس. وأضاف أن المشكلة اليوم أصبحت شخصية بعد التعديات الجسدية التي سببها رئيس البلدية له، كونه الشخص الوحيد الذي تمكن من الوقوف بوجه هذا الظلم الذي يمارسه بحق المستثمرين في المنطقة.

وأضاف الحيالي، أن رئيس البلدية الحالي لا يزال يعيش بمنطق "أن مدينة جونيه هي مزرعة للإقطاع العائلي"، ويلجأ لتهريب الناس، من خلال السيطرة بالمال والسلطة على السوق، في حين ينفق المستثمرون أموالهم التي جنوها طوال حياتهم في الغربة لمصلحة المنطقة، هذا ما بات واضحاً من خلال الخطط التعسفية التي يمارسها بحق أهل المنطقة، أي إغلاق طرقات جونيه في بداية موسم الصيف بسيارات شرطة البلدية، التضييق على المحال التجارية، محاربة أصحاب المقاهي الليلية، من خلال ممارسة ضغوطات عليهم تتخطى القانون المرعي الإجراء المحدد من قبل البلدية عن توقيت الإغلاق.

هذه الخطط لا ينفرد بها حبيش، حسب الحيالي، بل تدخل معه مستشارة البلدية السيدة جويل جبر، التي تقربت من رئيس البلدية في الفترة الأخيرة، وقرروا معاً محاربة سوق جونيه وتحويله الى منطقة سكنية ليس إلا، لأن المرسوم الذي يقضي بتحويل مدينة جونية الى منطقة تجارية وسياحية يشكل خطراً على مراكزهم السكنية "الفخمة".

وأعلن الحيالي أنه سيزور قريباً رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي دعم حبيش في الوصول الى موقعه الرئاسي، وسيحمل إليه هذه الممارسات الإقطاعية، والممارسات غير القانونية التي يقوم بها الأخير في المنطقة، وكل التراجع الذي تمر به "عاصمة لبنان السياحية"، كذلك سيطلب منه إعادة كرامته الشخصية بعد تعرضه للضرب في داخل مدينته فقط لأنه يعمل لتحسين الوضع الإقتصادي في المنطقة وفي لبنان ككل.

وعن التراخيص الممنوحة له، أكد الحيالي أنها لا تزال نافذة ، ويمكنه المباشرة بالعمل وفقها، لكن لم يكن التحدي هدفه الأساسي، لذا طلب وفق القانون المؤازرة الأمنية من وزير الداخلية، لعدم تعرضه لأي إعتداء جسدي جديد.

أما رئيس البلدية جوان حبيش، فنفى كل ما ورد على لسان الحيالي، معتبراً أن مشروعه مخالف للقوانين، وإلا لما أوقفته البلدية عن العمل، معتبراً أن القضاء كفيل بإنصاف البلدية، و"نحن نضع هذه القضية تحت تصرفه.

مقالات مشابهة

بالصورة - الحريري يقود السيارة ببري الى قصر بعبدا

بالصورة - اجتماع بين الرؤساء الثلاثة في قصر بعبدا

هادي حبيش عبر تويتر: عيد استقلال مجيد كلّنا للوطن

حاصباني عبر تويتر: في عيد الاستقلال، تحية للشهداء، تحية ل جيشنا البطل وتحية للوطن الحر السيد المستقل

بالصور - قصر بعبدا زُيّن بمجسّم لتمثال الشهداء.. في عيد الاستقلال!

خلوة سياسية بين الرؤساء الثلاثة في هذه الأثناء في قصر بعبدا

وزير الدفاع التركي: هناك خطر كبير في منطقة عفرين شمالي سوريا ويجب التخلص منه (سكاي نيوز)

فرعون بعد لقائه جعجع: للحفاظ على الاستقرار السياسي

وصول رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري الى قصر بعبدا