“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
كيف يمكن علاج الديسك بعيداً عن الجراحة؟
شارك هذا الخبر

Friday, October 27, 2017

تشير الاحصائيات إلى إرتفاع نسبة من يعانون من الديسك عالمياً لأسباب عدّة، أبرزها الخمول، الجلوس المطوّل أمام الحاسوب، مع ميل واضح للتعايش مع الأوجاع، خشية الخضوع للجراحة. لذلك، يقدم لكم موقع "صحتي" بدائل طبيّة غير جراحيّة لهذه الحالة، ترتكز على التكنولوجيا الحديثة، وتمتلك القدرة على الشفاء بنسب مرتفعة.

علاجات غير جراحيّة للديسك

بعد الاطّلاع على صورتي الأشّعة والرنين المغناطيسي، والتأكّد عبر الفحص السريري، من أنّ المريض لا يعاني شللاً أو عوارض شلل في القدم والساق، ناتجة عن إهمال العلاج وتقدّم الحالة، يستهلّ الاختصاصي العلاج الحديث داخل العيادة وفقاً للحالة.

أولاً، يمكن القيام بالتقويم اليدوي للعمود الفقري، لإعادة الفقرات إلى مكانها الصحيح.

ثانياً، تعمل آلة لوردكس على توسيع الفقرات وإبعادها عن بعضها البعض، بطريقة غير مؤلمة وبدون تخدير.

ثالثاً، يمكن تحفيز المادة الجيلاتينيّة، بتوجيه اللايزر البارد على موضع الإصابة لعلاج الإلتهاب.

رابعاً، إنّ ضغط الفقرات القطنية على الأعصاب الصادرة من مكان الإصابة أو ما يعرف بالعصب الوركي، قد يسبّب آلاماً منتشرة. لذلك، يلجأ الأطباء إلى الشد القطني، بالإضافة إلى العلاج الحراري والأمواج ما فوق الصوتية وذلك لتبعيد المسافة بين الفقرات وتخفيف آلام العصب.

أخيراً، يمكن استخدام ما يعرف بالعلاج المائي، وهو عبارة عن مساج مائي يطبّق على المريض أثناء جلوسه في حمامات الدوامة الحارة، لمساعدته على الاسترخاء وتخفيف حدة الألم وتهدئة الأعصاب.

يحذر الأطباء من ممارسة الرياضة بصورة عشوائية من دون استشارة، لأنّ التمارين القاسية قد تؤثر سلبياً على المريض من دون أن تحقق أي هدف علاجي .

مقالات مشابهة

عبد الرحمن الراشد - لبنان يواجه مصيره أيضاً

سلمان الدوسري - الحريري «محتجزاً»... كذبة 2017

هذا ما سيفعله الحريري فور عودته الى لبنان!

أكرم البني - ولكن.. عن أي تسوية سياسية يتحدثون؟!

خالد الدخيل - خيار الحريري و«حزب الله»

مفاجأة من قيادة الجيش للبنانيين بمناسبة عيد الإستقلال

ترامب وماكرون.. وإتّفاق على مواجهة أنشطة "حزب الله"

العين على القاهرة اليوم..فماذا ينتظر لبنان؟!

“8 آذار”: لا حكومة دون حزب الله!