خاص - افرام عن كلام نائب الرئيس الأميركي: أثمن ما تداوله "بالمبدأ"... ولكن!؟
شارك هذا الخبر

Friday, October 27, 2017

خاص- بترا ابو حيدر


الكلمة أون لاين


لا تغيب الولايات المتحدة الأميركية لوقت طويل عن المشهد اللبناني، من خلال الصدى الذي تحدثه على الساحة المحلية، لناحية العلاقات الديبلوماسية والتجارية بين الدولتين، ومن ناحية حضورها الأمني، كما من خلال المواقف التي تطلقها. وقد رست المواقف الأميركية الاخيرة في عمق المجتمع المسيحي في لبنان بشكل خاص، وفي الشرق الأوسط بشكل عام، عبر التذكير الذي ورد على لسان نائب رئيس الدولة الأميركية مايك بنس، بدعم الولايات المتحدة الأميركية للمسيحيين الذين يعانون من إيمانهم في الشرق الأوسط، والذي أكد من خلاله على أنه حان الوقت لإنهاء اضطهاد المسيحيين وجميع الأقليات الديني في المنطقة.

فعلى غرار ما سبق، كيف يترجم القادة المسيحيين في الشرق الأوسط هذه المواقف المتكررة و "التي تدور في مكانها" ، وما هي إنعكاساتها على المجتمع "الشرقي" والمسيحي بالأخص!؟

رئيس ​الرابطة السريانية​ ​حبيب افرام، أكد لموقعنا، أن تصريح نائب الرئيس الأميركي ليس جديداً، لأن الأخير بات معروفاً من خلال تفهمه وعمق إدراكه لقضية التنوع ولقضية المسيحيين في الشرق الأوسط، التي باتت واضحة من خلال تصاريحه المرتكزة على خلفيته الدينية الشخصية، والمنددة بالتعاطف مع هذه القضية ومن يمثلها.

واعتبر أفرام، أن كل هذا الكلام لم يترجم على ارض الواقع حتى اللحظة، مضيفاً ان المطلوب من الأميركيين في هذه الفترة ليس مجرد إطلاق "بيانات"، تؤكد وقوف الدولة الى جانب المسيحيين، بل المطلوب منهم أن يدعموا قيم العدالة والمساواة، وحقوق الإنسان وحقوق الجماعات، والعمل على تقليص مفهوم "المواطن ذي الدرجةالثانية"، وان يعملوا على تأمين حقهم في الحرية، وحقهم في تمثيل سياسي صحيح، وهذا الأمر لا يجب أن يحصر بالمسيحيين فقط، بل بكل شعوب الشرق الأوسط.

وأكد أفرام، أنهم يرفضون التمييز الذي يوليه الأميركي للمسيحيين على حساب الأديان والمجتمعات الأخرى، ويضيف، "نحن مع منطق أكثر عدالة وتمثيلاً وإنفتاحاً وتنوعاً وتعدداً".

وعن كلام نائب الرئيس الأميركي الذي أكد من خلاله ان "احترام الحريات الدينية هي أولوية لدى ادارة الرئيس دونالد ترامب"، طرح افرام جملة أسئلة، تمحورت حول موقف أميركا من القضية الفلسطينية "المحقة" ووضع المسيحيين في فلسطين، وحضور أميركا في قضية الخلاف بين السعودية وقطر ، وحول مواقف اميركا من المجازر، والتهجير التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في الشرق الأوسط على مدار ستة سنوات، في حين تتفرج الولايات المتحدة الأميركية من "عليائها".

وعن هذه المفارقة في المواقف، أوضح أفرام أنه يثمن كلام نائب الرئيس الأميركي بمبدئه، لكنه لا يلمس تحركاً على أرض الواقع بعدالة في هذا الشرق المتنوع في أديانه ومعتقداته.

وعن الزيارة المرتقبة لنائب الرئيس الأميركي مايك بنس، الى الشرق الأوسط في كانون الأول الجاري، أكد أفرام ان العلاقات اللبنانية - الأميركية يجب أن تحافظ على إستقرارها، كما على اميركا مسؤولية كبيرة في التعامل مع الشرق الأوسط بإيجابية، لمصلحة كل أبناء المنطقة دون إستثناء.

مقالات مشابهة

لا حكومة في الأفق قبل أوائل أو منتصف تشرين الأول

بعد البلبلة حول ما حصل مع الرحلة 305 ... مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية يوضح

محاولة جديدة لعزلِ جعجع... كيف يواجهها؟

لماذا قال بري "الحمد لله.. بعدنا طيبين"

إيلي الفرزلي - جدول أعمال «غير ضروري» لجلسة «تشريع الضرورة»

هكذا أتى الردّ مباشرةً من وزارة الطاقة...

بعد التسجيل الصوتي.. "رسالة" من جابر إلى أبي خليل

جدَل جديد حول التعيينات... إلى الواجهة

"أوبك" تتوقع انخفاض الطلب على نفطها بسبب الولايات المتحدة