“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
وداع مؤثّر لوليم غانم‎
wowslider.com by WOWSlider.com v8.6
شارك هذا الخبر

Monday, October 23, 2017

ودعت اذاعة صوت لبنان كبير اعلامييها وليم غانم الذي شيع الى مثواه الأخير محاطاً بعائلته الصغيرة وعائلته الاعلامية التي أصرت على وداعه في المكان الأحب الى قلبه فسار موكب التشييع امام مبنى الاذاعة في الأشرفية حيث أمضى غانم 41 عاماً من عمره واستقبله زملاؤه الذين تحلقوا حول النعش بنثر الورد والأرز فيما زينت صورته الشاشة العملاقة على مبنى الإذاعة في تحية أخيرة .
وقد أقيمت صلاة الجنازة عند الثالثة من بعد ظهر السبت في مسقط رأسه في جورة بدران-كسروان حيث ترأس الذبيحة الإلهية المونسنيور نجم مراد الذي ألقى كلمة في الفقيد شدد فيها على ضرورة العمل على التجارة الروحية لكي يكون لنا مكان في السماء وهذا ما فعله وليم غانم صاحب القيم الروحية والأخلاقية.
المدير العام لإذاعة صوت لبنان أسعد مارون تحدث باسم اسرة الاذاعة مستذكراً في كلمة عطاءات وليم غانم فقال:


لبى النداء قبل إثنين واربعين عاما ، واضعا وزناته، في "صوت لبنان " ،
صوته اقترن بصوت لبنان ،
علا صوته، يوم خفتت اصوات ،
وما بدّل تبديلا ،
وليم غانم ، لم يترك صومعته،
تمسك بها حتى الرمق الاخير ،
لم يتركها يوم أحرقت ،
ولم يتركها يوم عانت ،
فبقيت معاناتها معاناته ،
وها هي اليوم تنزف لرحيله ،
وليم غانم ،
شخصية نادرة ،
من عرفه، لا يمكن إلا أن يحزن لرحيله، وإنْ كان فرِحاً بلقاءِ يسوعه الحبيب...
قدّم وليم غانم آلاف النشراتِ الإخبارية، كتبها من الفها الى يائها ،
وما نسمعه الان على الاذاعات .... ترداد صدى لما أسّس له هذا الرجل.
صوتٌ مميز ، أداء فريد، ولغةٌ عربية لا تشوبُها شائبة.
كان استاذا لعشرات الزملاء الذين انطلقوا من صوت لبنان نحو آفاق أخرى...
كان المعلم والمرجع ،
خرّج اجيالا ممن تربوا على قلمه وصوته الرخيم المحبب
لكنه ظل متواضعا، لا تبهِرُه الأضواء... ولا البهرجة...
متواضع... يراقب ويحزن لِما آلت إليه المهنة، التي شكّل أحدَ أعمدتها،
*********************************************
فيا أستاذ وليم،
وعدُنا،
أن تبقى "صوتْ لبنان"،
صوت الحرية والكرامة،
وعدُنا ،
أن ننقلَ الخبر والمعلومة،
بمِهْنية، ودقّة، وحِياد، وصدق، والتزام، وموضوعية
وعدُنا ،
أن تبقى "صوتْ لبنان"،
القيمةً المضافةً في الفضاء الإعلامي اللبناني والعربي ،
لك،
كُلّْ المحبة، كلّْ التقدير، كل الشكر.
نم مرتاح الضمير ، هانىء البال ،
وليم غانم ... رحمة الله عليك ...
**************************************
وليم غانم ، أسرة صوت لبنان ، اسرتك ،
ارادت ان تكرمك ، وما سعيت الى ذلك يوما ،
درع تقدير ووفاء .
للراحل وليم غانم ، رح نشتقلك .... وليم


أسرة صوت لبنان قدّمت في المناسبة درع تقدير ووفاء مزّين بتوقيع "الى اللقاء وليم غانم".

مقالات مشابهة

باسيل من موسكو: لا نريد أن نفكر إلا بالعلاقات الممتازة مع السعودية ولم نلجأ الى التصعيد الديبلوماسي

لماذا يجب أن تخلع الحامل المجوهرات عند الولادة؟

توسك يمهل بريطانيا حتى الشهر المقبل لإحراز تقدم في بريكست

ماي: الاتحاد الأوروبي يرى "تقدماً جيداً" بمحادثات بريكست

موسكو تبني سياجاً حدودياً بين أوكرانيا وشبه جزيرة القرم

بلجيكا تفشل بالتوصل لقرار بشأن تسليم بوغديمون إلى إسبانيا

عمدة كاراكاس السابق يفر من الإقامة الجبرية ويصل إلى كولومبيا

إنقاذ مئات الأشخاص من الاحتجاز لدى "متمردين" في إقليم بابوا الإندونيسي

بيونغ يانغ تستبعد الدخول في مفاوضات حول الأسلحة النووية