“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- آراء متناقضة لمؤيدي بشير حول مشاركة باسيل... والهتافات ضده
شارك هذا الخبر

Tuesday, October 24, 2017

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين

عكس حضور رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل الاحتفال بصدور حكم الاعدام بحق قاتل الرئيس بشير الجميل في ساحة ساسين منذ نحو يومين، تواصلا إيجابيا في العلاقات بين مكونات المجتمع السياسي المسيحي، التيار الوطني الحر من جهة والقوات اللبنانية وحزب الكتائب من جهة اخرى. وبحسب معلومات للكلمة اونلاين فإن النائب نديم الجميل حرص على دعوة التيار الوطني الحر إلى الاحتفال وعلى تلبيتها، وقد بدا حضور باسيل حرصاً مقابلا من التيار على ملاقاة الإيجابية بإيجابية مماثلة.

غير أن "التواصل الإيجابي" ضرب بعرض الحائط بهتافات منددة من مشاركين قواتيين وكتائبيين بحضور الوزير باسيل الذي ما لبث ان غادر المكان، مشاركة يضعها القيادي في التيار الوطني الحر النائب السابق سليم عون في اطارها الطبيعي، فلو لم يحضر الوزير باسيل كانت ستطرح علامات الاستفهام، لافتا في حديثه للكلمة اونلاين الى ان ما قمنا به ينسجم مع فكرنا وقناعاتنا وكلامنا الذي نردده دائما باننا نريد بناء دولة ومؤسسات وعدالة وبالتالي تصرفنا لا يمكن ان يأتي عكس ذلك.
اما بالنسبة للهتافات، فلم يحمّلها عون لفريق سياسي انما نابعة من اصحابها، "فالإناء ينضح بما فيه" وبالتالي يضيف هي ليست ادانة لفريقنا انما ادانة لمن قام بها ممن لا يقدرون العمل الوطني ومد اليد لكل الاطراف وعلى الصعيد الانساني هذا الحقد يضر بصاحبه وليس بنا، لافتا الى ان في مختلف الاحزاب هناك مستويات، ومن اطلق هذه الهتافات مستواه الفكري والثقافي والوطني والاخلاقي متدني.
وفي الاساس يضيف عون اطلقت ايضا هتافات مضرة وغير لائقة من فريق بحق الاخر الذي يقول انه مولود من رحمه، وانه من المدرسة نفسها، وبالتالي لا نحمّل ما قام به بعض الاشخاص لاي فريق خصوصا وان مشاركتنا كانت مع القوات اللبنانية التي نفتح معها صفحة جديدة من هنا يضيف عون لموقعنا فاننا لن ندع ما حصل يعيدنا الى الوراء، بل نحن مصرين عليها ارساء التفاهم ان نجحنا ام فشلنا يكفي ان يكون لنا شرف المحاولة، والمحاولة الجدية وبكل النوايا الحسنة فما بنيناه حرام علينا ان نزعزعه لانه لا يؤمن مستقبل المجتمع المسيحي بل اللبناني ككل.

اما الكتائب فتضع حضور الوزير باسيل الى جانب القوى المسيحية في اطار العلامة الايجابية من ناحية التضامن ومن ناحية اعتراف الجميع بتوحيد التوجه المسحيي في هذه المرحلة، مرحلة الرئيس بشير الجميل، بحيث كانت الكتائب والتيار ولا يزالان يتشاطرنا الآمال نفسها، ويؤكد الوزير السابق آلان حكيم في حديث عبر موقع الكلمة اونلاين ان ركيزة وجود باسيل مهمة جدا اولا كرئيس التيار الوطني الحر وثانيا كرئيس اهم فريق في العهد لحالي وثالثا كممثل نوعا ما لرئيس الجمهورية الذي كان وجوده طبيعي في ساحة ساسين،
وبالنسبة للهتافات السلبية يشدد حكيم على ضرورة عدم اعطائها اكثر مما تستحق، واضعا اياها في اطار ردة فعل من الشارع تجاه بعض المواقف ان كان للتيار او للوزير باسيل، لكنها لم تؤثر على رمزية الوجود في ساحة ساسين والتضامن مع الكتائب والقوات، والاعتراف باهمية قرار المحكمة الذي دان هكذا جريمة ولو بعد 35 عاما من الانتظار.

بدورها تعطي القوات اللبنانية اهمية كبرى لمشاركة باسيل في احتفال ساسين، ويقول رئيس جهاز الإعلام والتواصل في القوات شارل جبور انها اظهرت مدى الخلاف والتباعد بين التيار وحزب الله الذي ينتقد من خلال الشيخ نعيم قاسم بشير الجميل وخه السياسي، كما بيّنت انها ازعجت حزب الله ومحور 8 اذار ودلّت على ان الرئيس ميشال عون لا يمكن ان يخرج من تاريخه ومن مرحلة لها بعدها الةجداني المسيحي خصوصا وان العماد عون كان قريبا من بشير الجميل واحد مستشريه العسكريين والبشير كان له عنوان وحدوي داخل البيئة المسيحية وهو رمز كبير لدى المسيحيين. ويضيف جبور في حديثه للكلمة اونلاين انه اذا تميّز باسيل والتيار الوطني الحر عن هذه الرمزية يفانهم سيخسرون كثيرا على مستوى البيئة المسيحية، والتالي الوزير باسيل لم يكن قادرا ان يضع نفسه خارج اطار هذه الاحتفالية انما جاء مشاركا فيها وكان حضوره لافت في هذا السياق، فضلا عن ان هذا الحكم صدر في عهد الرئيس ميشال عون وليس في عهد اخر ،وبالتالي الرئيس عون يجب ان يدفع في هذا الاتجاه لذلك مشاركة باسيل اكدت على حرصه على هذه الرمزية الامر الذي خلق تباينا بينه وبين حزب الله والجريدة الناطقة باسم الحزب وكل محور 8اذار بدءا من الحزب السوري القومي وصولا الى اليسار البالي.
ويضيف جبور ان حضور باسيل هذا الاحتفال يؤكد على رمزية البشير ويظهر بان التيار الوطني الحر في لحظة انقسامية من هذا النوع هو ليس مع حزب الله انما مع البيئة المسيحية الحاضنة لهذه الطروحات ولهذه التوجهات الوطنية المسيحية.

مقالات مشابهة

ميركل: لا أرى سبباً يدعو للإستقالة

إستقالة المعارضة سهير الأتاسي من الهيئة العليا للمفاوضات

بالصور -القوات الإسرائيلية تتحرك عند الحدود .. والجيش يستنفر!

الولايات المتحدة تصنف كوريا الشمالية "دولة راعية للارهاب"

المعارضة السورية سهير الأتاسي تعلن عبر تويتر استقالتها من الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض

شعبان استقبل البعريني: من عايش مجازر العدو يدرك اهمية المقاومة

قائد الجيش استقبل رئيسة بعثة هيئة مراقبة الهدنة

ما هي اسباب جفاف الفم بعد ممارسة الجنس؟

هزة أرضية في قضاء بدرة بمحافظة واسط العراقية بقوة ٤.٩ درجات