“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص من دمشق- ثامر السبهان في سوريا: الرقة بوابة الرياض؟
شارك هذا الخبر

Sunday, October 22, 2017

خاص- رواد ضاهر

الكلمة أون لاين

لا شك أن أكثر من جهة تحاول لعب ورقة الرقة المحررة من داعش... فالكرد يسعون إلى إستغلال دورهم في إبعاد التنظيم الإرهابي عن المدينة لصرف هذا الدور أوراقاً في مشروعهم وطموحاتهم، كما أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن يحاول الإستفادة السريعة من هذا "الإنجاز الميداني" لصرفه في السياسة، بعدما مالت الدفة السياسية في الأشهر الأخيرة نحو القيادة السورية وحلفائها من موسكو إلى طهران، إلى جانب تركيا التي دخلت في "حلف الضرورة" مع روسيا وإيران حسب مصدر متابع. وفي إطار إستغلال ورقة الرقة ومحاولة صرفها، أتت لافتة زيارة الوزير السعودي ثامر السبهان للمدينة، في خطوة حملت أكثر من دلالة.

لا يستبعد مصدر متابع أن تكون زيارة السبهان برعاية أميركية نوعاً من سعي لإضفاء بُعد عربي على تحرير قوات سوريا الديمقراطية للرقة، في محاولة للجم النزعة التي سادت بعد الدور الكردي في تحرير المدينة والتخفيف من العصبية العربية - الكردية في هذا الإطار.
وبينما يركز المصدر على هذه النقطة، يخفف من فرضية أن الأميركيين يحاولون إيجاد دور سياسي للسعودية من خلال هذه الزيارة، ويقول: "من يقطف في السياسة هو من يجمع في الميدان"، مستبعداً أن يقدّم الأكراد الرقة على طبق من ذهب للسعودية، بعدما تلاشت أوراق الرياض منذ أشهر عبر تراجع دور المجموعات المسلحة التي كانت تدعمها.
إلى ذلك، بات مستغرباً بالنسبة للمصدر عينه أن يحمِّل البعض الزيارة بعداً مرتبطاً بإعادة الإعمار، خصوصاً أن نزع الألغام وإزالة الركام لم ينطلق بشكل فاعل بعد، فضلاً عن أن ترتيب هذا الامر لا يمكن أن يتم من قبل التحالف الدولي والأكراد بهذا الشكل وبهذا التوقيت على وقع الجدل القائم حول " من يحكم الرقة؟".
الزيارة السعودية بحسب المصدر عينه شكلت بأبعادها الإقليمية دلالات عدة أيضاً: فإدخال السعودية إلى الرقة وجمع السبهان بالكرد يشكل بحد ذاته إستفزازاً لتركيا التي تجاهر بعدائها للأكراد وترفض دورهم الميداني محاولةً تحجيمه. وشخص السبهان يشكل إستفزازاً واضحاً لمحور المقاومة من طهران التي تذكر جيداً دوره في بغداد إلى الضاحية الجنوبية لبيروت حيث التصعيد بين السبهان وحزب الله ما زال مسموع الأصداء.

وعطفاً على هذه القراءة، يعيد المصدر ترجيح فرضية أن تكون زيارة السبهان لإضفاء البُعد العربي لدور التحالف الدولي في الرقة إلى جانب البعد الكردي، معتبراً أن إدخال السعودية إلى سوريا وإيجاد دور لها في هذا الملف لا يمكن أن يكون في "شبّاك" الرقة بعدما خرجت من "باب" خسارة مجموعاتها لنفوذهم منذ فترة.




مقالات مشابهة

بالصّور - العثور على جثة نازحة سوريّة.. فهل "البرد" سبب وفاتها؟!

مبادرة دولية في باريس لملاحقة المسؤولين عن هجمات كيميائية في سوريا

مجلس الأمن ينهي جلسته حول عفرين من دون اصدار أي إدانة أو إعلان مشترك

وفد اتحادات لجان الأهل زار نقابة المعلمين: للعودة عن الاضراب افساحا في المجال أمام مبادرة عون

ابي راشد: الحكومة ترمي يومياً 3 الاف طن من النفايات غير المفروزة

زهرا: التحالفات الانتخابية تبقى وليدة للحظة الأخيرة

تويني: التعديل الذي يقترحه باسيل لن يهدّد الاستحقاق الانتخابي

في البقاع... توقيف عصابة تقوم بسرقة سيارات حديثة ومستأجرة

الدفاع المدني: مهمات انقاذ واسعاف واخماد حرائق في مناطق عدة