“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- بعد اقرار الموازنة ما هي خارطة الطريق المالية للعام 2018؟
شارك هذا الخبر

Friday, October 20, 2017

خاص- الكلمة أونلاين


بعد 12 عاما من الغياب، أقرّ مجلس النواب بعد ثلاث جلسات متتالية من النقاش، موازنة العام 2017، بأكثرية 61 صوتا، فيما عارضتها 4 أصوات وامتنع 8 نواب عن التصويت.

فكيف يقرأ عضو لجنة المال والموازنة النائب نبيل دو فريج الصيغة النهائية التي أقرت فيها موازنة العام 2017 وكيف ينظر الى موازنة العام المقبل وهل يتأمل خيرا باقرارها ضمن المهل الدستورية؟


دو فريج رأى أن الموضوع الايجابي الذي يمكن الاتفاق عليه أنه أصبح لدينا موازنة رغم أننا صوتنا عليها في نهاية العام، الا ان الموازنة الاساسية التي سيكون فيها ترجمة للأرقام والنصوص وللرؤية الاقتصادية للحكومة ستكون موازنة 2018 والتي ستعتبر الموازنة الاساسية في حكومة الرئيس سعد الحريري.


دو فريج وفي حديث لموقع الكلمة أونلاين أشار الى أن الوضع المالي في البلد صعب، وقال الاهم خلال درس الموازنة هو رؤية المصاريف الاستثمارية التي تحظى بنسبة قليلة جدا في موازنة العام 2017 علما أن لبنان يقوم على هذا الموضوع مشيرا الى أن حجم المصاريف ومعاشات التقاعد وتعويضات نهاية الخدمة أصبحت كبيرة وأصبحت تشكل ثقلا كبيرا.


وتابع دو فريج قائلا إن الهدر والسرقات والفساد موجود ولا يمكن أن نوقف هذا الموضوع "بشخطة قلم"، إنما التحدي هو معرفة كيفية تخفيف المصاريف التي لا تشكل أولوية لدى الدولة.
وعن تقرير لجنة المال والموازنة وعدم الأخذ بالوفر الذي تقدم، قال دو فريج لموقعنا إن ما تقدم ليس وفرا إنما الأفضل تسميته "نقل" أو "تأجيل" لأن الوفر هو توفير الأموال وما حصل هو ان هذه المصاريف تأجلت أو نقلت الى الموازنة المقبلة، بدليل أنه لا يمكن حسم أموال من اعتمادات أو نفقات وزارة ما في نهاية العام وهي قد وضعت مصاريفها على اساس الأرقام المرصودة لها.


وعن موازنة ال 2018، أكد دو فريج في حديث للكلمة أونلاين أن المهل الدستورية لتقديم الموازنة الجديدة باتت داهمة، فالموازنة يجب أن يصوّت عليها قبل نهاية العام، وفي حال تم تمديد المهلة لفترة قصيرة عندها يتم الصرف على اساس القاعدة الاثني عشرية كتدبير استثنائي أو احترازي إنما للأسف كان يعتمد في لبنان على مدى 12 سنة كقاعدة، آملا في ان يتم التصويت بسرعة على الموازنة وأن تتضمن اصلاحات للنظام المالي ورؤية للوضع الاقتصادي في لبنان لأنه لا يمكنننا الاستمرار على ما نحن عليه.

مقالات مشابهة

أنطوان العويط- عن الاستقلال الضائع

نصر الله راغب بإعادة احياء التسوية .. فهل يؤمن الرئيس عون الضمانة؟

الدكاش للرئيس عون: هو حامٍ للدستور ولشعبه وحكومته

برقيات تهنئة للرئيس عون بمناسبة عيد الإستقلال .. هذه أبرزها!

نقابة خبراء المحاسبة كرمت الاعلاميين

بو عاصي عبر تويتر: في ذكرى استشهاد الشيخ بيار الجميل لنتذكر ان الهدف هو سيادة لبنان، مهما كان الثمن. أرقد بسلام

ملكة بريطانيا اليزابيت الثانية للرئيس عون: يسعدني أن أهنئكم باليوم الوطني وأن أعرب لكم في آن عن أفضل التمنيات بالسعادة للشعب اللبناني

كنعان بعد التكتل: عودة الحريري تفتح الباب على الحلول والثقة لم تنفقد في ظل زخم الاتصالات التي قام بها فخامة الرئيس والالتفاف حوله

الاسد ابرق للرئيس عون بعيد الإستقلال مؤكدا الحرص على تعزيز الروابط الاخوية القائمة بين البلدين الشقيقين لما فيه مصلحة الشعبين والمصالح العليا للامة العربية