“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
عيتاني: الحملة ضدنا سياسية... ونقلة بيروت الإنمائية ستحصل في الـ2018
شارك هذا الخبر

Thursday, October 19, 2017

في خضم الحملة التي يتعرّض لها المجلس البلدي لمدينة بيروت، ورغم تواجده على الأرض لمتابعة مشاريع تحسين وتطوير العاصمة، خصّ رئيس المجلس البلدي للعاصمة بيروت المهندس جمال عيتاني موقع “الهديل” بمقابلة حصرية ردّ خلالها على الحملات، وكشف عن مشاريع ضخمة لتطوير العاصمة اللبنانية بيروت من مشاريعٍ تتعلّق بحرش العاصمة، ومشاريع صحيّة وتطوير البنىالتحتية وغيرها… وفيما يلي نصّ المقابلة:

يتعرّض المجلس البلدي لبلدية بيروت لحملة إتهمات تُطلَق عبر وسائل إعلام من حينٍ إلى آخر، وآخر هذه الإتهامات أنّ البلدية تغيّر أسماء الشّوارع والحدائق العامّة التي تحمل أسماء شخصيات بيروتية… ما ردّكم؟

أولًا شارع “عمر الدّاعوق” الّذي غُيّر إسمه إلى شارع “فرنسوا الحاج” لم تغيّر أثناء ولاية المجلس الحالي، لكن بحال صار خطأ في مكانٍ ما نحن نسعى دائمًا لإصلاح الوضع، نحن علينا الإصلاح عبر دراسة المواضيع، لا هدف عند البلدية أن تطمس أسماء شخصيات بيروتية عريقة قاموا بخدمة لبنان وبيروت على وجه التحديد، كل من خدم بيروت نعززه ونكرّمه. ونعيد ونكرر بحال كان هناك خطأ نحن سنصلحه بالطرق المناسبة.

أمّا ما نسبوه إلينا بتغيير إسم حديقة “المفتي حسن خالد” في منطقة تلّة الخيّاط، نحن كنّا أخذنا قرارًا لتغيير شكل اللافتات على أبواب الحدائق العامّة في بيروت وليس الأسماء،عند التنفيذ كان هناك خطأ فيما يتعلّق بلوحة حديقة “المفتي حسن خالد”، فكُتِبَ على اللوحة حديقة ت”لّة الخيّاط” عن طريق الخطأ بطباعة اللافتة، وفورًا تحرّكنا لمعالجة الخطأ عندما علمنا بالأمر، وأعطينا التوجيهات للمعنيين بتصحيح الخطأ الذي حصل، والإنسان الّذي لا يُخطِئ يكون لا يعمل، ونحن بحمد الله نعمل ولذلك قد نخطئ.

وأنا أتمنّى على أهلي في مدينة بيروت بحال رؤوا منّا خطأً ما أن يُعلمونا ويبلغونا مباشرةً، أنا باب مكتبي مفتوح للجميع وأستقبل أهالي بيروت كلّ يوم خميس، وأتواصل مع الناس عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ومن يُحب أن يزورني لأي أمرٍ يتعلّق بخدمة العاصمة أهلًا وسهلًا به، نحن هنا لنعمل وليس لنوصِد الأبواب على أنفسنا، وأكرر التمنّي لأي شخص عنده ملاحظة، أو عنده إقتراح لتنمية المدينة نحن نرحب به، ولا حاجة للأجواء السلبية التي يقوم البعض بنشرها، بل بالعكس نحن نستطيع أن نقلب الجو السّلبي لتعاون إيجابي.

بتقديركم، ما الدّوافع لهذه الحملات التي تُشن عليك كرئيس لبلديّة بيروت وعلى المجلس البلدي بشكلٍ خاص؟

تختلف الدّوافع، بعض الّذين يهاجموننا بحجة الدفاع عن مصالح العاصمة بيروت ليسوا أصلًا من بيروت أو من سكّان بيروت، ولا عمل لهم إلّا التسليّة بمهاجمة النّاس. لكن على نفس الصعيد، هناك فريقٌ آخرلا ينتقد ولكن إنتقاده بنّاء جدًا من البيارتة وغير البيارتة، وينتقدون بحق وأنا أحترمهم وأقدّرهم، ونحن نستفيد من النقد لتحسن أوضاع البلدية والمدينة.

لكن هناك مجموعات لها دوافع سياسية، لو مهما عملنا لتطوير المدينة وتحسينها سيكون النقد منهم سلبي، هؤلاء عندهم مشكلة سياسية، لكنّهم لا يعرفون أنني أعمل إنمائيًا وليس سياسيًا، أنا بكلّ أعمالي اخترت الطريق الإنمائي، أحب أن أطوّر وأن أبني، وأكثر حياتي قضيتها بالإعمار والتطوير، وأحب أن أقول لهم أنّ الموضوع السياسي لا يهمّني، وبحال هؤلاء عندهم غيرة على بيروت وتطويرها، ليتركوا البلدية لتعمل بالإنماء وليبعدوها عن التجاذبات السياسية، وبحال أصرّوا على تطبيق أهدافهم السياسية على العمل الإنمائي، فهم الخاسرون في نهاية المطاف لأنّ البيارتة أوّلًا، والشعب اللبناني ثانيًا صاروا يعرفون أنّ هؤلاء دوافعهم سياسية وأن البلدية هدفها هو الإنماء فقط لا غير.
ماذا عن موضوع “حرش بيروت”؟ نسمع كثيرًا أنّ البلدية تريد إزالة الحرش وإنشاء ملعبًا بلديًا جديدًا مكانه وأنّها ستزيل الحرش… ما ذا تقولون عن هذا الموضوع؟

أولًا، “حرش بيروت” هو المتنفَّس الضروري والرّئة للعاصمة بيروت، أصيب شجره بمرض وهو يتعالج، وما خسرناه من شجر سيعاد زرع شجر جديد مكانه، ولن يتجرّأ أحد أن يضرب مسمارًا واحدًا في “حرش بيروت”. أمّا بالنسبة للبعض الذين كتبوا أنني خططت لمشروع بناء أبراج داخل “الحرش” أتمنّى منهم أن يُحضروا الأدلّة على كلامهم المفبرك الّذي هو عارٍ عن الصّحة أساسًا.

ما نريد أن ننفذه في “حرش بيروت”، هو أن نطورّه ونجمّله حتّى نفتتحه ليتمكّن أهالي وسُكّان العاصمة من التنّزه فيه ليكون عام للنّاس ليكون مُتنفّس لهم، لكن مع مراعاة شروط حمايته، خوفًا من المخرّبين، وسيتأمّن “الحرش” بالحراسة المطلوبة كي لا يتمكّن أحد من التخريب فيه.

أمّا بالنسبة للإنتقادات التي طالتنا بسبب موضوع “المستشفى المصري”، لنكن واضحين أنّ المستشفى هو تمامًا خارج حدود “حرش بيروت”، والأرض التي تُستعمل للمستشفى كانت موقفًا للسيارات وكانت “متسكّع” لبعض الشّباب الذين كان يدخّون الأركيلة داخلها، إرتأينا أنّنا لا بدّ لنا أن نستفيد منها بمشروعٍ لخدمة أهالي العاصمة بيروت دون أن نمس بشجر “الحرش”، والمستشفى عمل إنساني وطبّي يستفيد منه أهالي المنطقة بشكلٍ كبير، والمستشفى نكرر ونعيد أنّه مؤقّت ولن يبقى في تلك الأرض، ونحن إقتربنا من تأمين عقار آخر لنقل المستشفى إليه خلال سنتين كما تعهّدنا لأهالي العاصمة، وليس هناك ضررًا بخدمة سكّان المنطقة دون أن نمس بشجر “الحرش”، والمستشفى لم يستخدم “الباطون” في إنشائه، بل هو قابل للفك والنّقل.

وعن موضوع “الملعب البلدي” في منطقة “حرش بيروت”، فهناك في الأساس ملعب مقام بجوار “حرش بيروت”، هذا الملعب نحن نخطط أن نوسّعه وبالتأكيد دون أي مس بشجر “الحرش” إطلاقًا، وهناك مجال للتوسعة دون الإقتراب من الأشجار، ولن نبني مدرجًا من “الباطون” هناك، ولن ننشئ موقفًا للسيارات تحته كما روّج البعض، بل نحن نحاول الإستفادة من الملعب الموجود.

وماذا عن الملعب البلدي الموجود في الطريق الجديدة؟

“الملعب البلدي” في “الطريق الجديدة” سيصبح مركزًا مدنيًا، مع ملاعب كرة قدم وكرة سلّة وتنس وحديقة عامّة كمتنفّس لأهلنا في الطريق الجديدة، وسنفتتح تحته موقفًا للسيارات يتّسع لـ1,800 سيارة تقريبًا، ويحتاج لثلاث سنوات، وسيبدأ العمل به في أوائل العام المثقبل 2018.

بماذا تعدون أهالي بيروت؟

أعد أهلي في بيروت أنني سأثابر على العمل الجاد بالجهد الكبير الذي تسحقه العاصمة وأهلها، فأنا اليوم متفرّغ لخدمة العاصمة وأهلها، وأعدهم أننا سنصل إلى نتائج قريبة في الأمور الأساسية، كالكهرباء والمياه وملف النفايات، فنحن قمنا بخطوة كبيرو في ملف النفايات، ولن يتعرّض أحد لبيروت بعد الآن، ولن تغرق العاصمة بعد الآن بالنفايات، والحل الذي قمنا به بموضوع النفايات هو حلّ نهائي، وإن شاء الله سيتفاجأ أهالي العاصمة بمشروع الجمع والكنس الجديد، وستصبح المستوعبات أكثرها تحت الأرض دون شكلٍ ظاهر، وبنفس الوقت أطلب من أهالي بيروت أن يتعاونوا معنا في هذا المشروع لنصل نحن وإيّاهم إن شاء الله إلى النتائج التي نريد، ويُعرف عن الشعب اللبناني أنّه شعب نظيف ويهتم بالنظافة الشخصية والعامة فعلينا أن نحافظ جميعًا على نظافة شوارعنا أكثر وأكثر، لأننا في البلدية مهما جمعنا النفايات ومهما قمنا بتكنيس الطرقات دون تعاون أهالي بيروت معنا لن نصل إلى النتائج المرجوّة بشكلٍ تام.

وأعدهم أيضًا أننا نعمل على المشاريع الحساسة، وقمنا بتلزيم مشروع تطوير وتحسين نفق “سليم سلام” الشّريان الحيوي للعاصمة، فسنغيّر الإنارة لتصبح على الطاقة الشمسية والمرواح داخل النّفق عدا عن تجميله الذي سيغير شكل النفق بشكل تام، ليكون حلّ نهائي، وهذا ليس مجرّد كلام، بل المشروع لُزِّمَ للمتعهد، وتمّت الموافقة عليه من ديوان المحاسبة.

وأيضًا هناك مشروع تغيير لافتات أسماء الشّوارع، وإشارات التوجيه على الطرقات، وهذا المشروع أيضًا في طور التنفيذ، وكلّ شوارع بيروت ستترقّم وستُكتب أسماء الشّوارع على اللافتات الجديدة.

وهناك مشروع إنارة شوارع بيروت، دفتر الشّروط صار في مراحله النهائية وسنُطلق المناقصة قريبًا، وفي خلال أوائل العام المقبل سنكون بمرحلة التنفيذ، وستُنار شوارع العاصمة بالـLED التي توفّر فاتورة الكهرباء بنسبة 60% وتقلل من إستهلاك الطاقة وهذا المشروع مهم جدًا، وهناك مفاجآت في العام 2018، سنكشف عنها في وقتٍ لاحق ستغيّر معالم مناطق بشكلٍ إيجابي وستطوّرها بطرق رائعة جدًا.

كيف سيعيد المجلس البلدي لبيروت رونقها الذي عُرفت به على مرّ السنين؟

بيروت، هي كما يُطلِق عليها أهلنا “باريس الشّرق”، ولنطوّر مدينتنا علينا أن نعمل على تطوير البنى التحتية أولًا، ونحن نحضّر لـ8 مشاريع لتطوير البنى التحتية لبيروت، وهذه المشاريع في مرحلة التنفيذ الآن. ومشاريع البنى التحتية في بيروت ستكون نقلة نوعية إن شاء الله.

خلال العام 2018، سنركّز على موضوع التشجير والزراعة، قمنا بتلزيم مشروع لزراعة 7000 شجرة في بيروت. وكل مشاريع البنى التحتية تحمل في جعبتها زراعة وتشجير على الأرصفة وشوارع العاصمة. ومن أهم مشاريعنا في العام القادم هي مشاريع الصّحة، سننشئ مستوصفات والبطاقة الصحية سنبدأ العمل فيها أوائل العام والصّحة ستسحوذ على أهميّة كبيرة جدًا في خطة المجلس البلدي للعام المُقبل.

كثير من النّاس تسأل ما هو دور “فوج الحرس”؟

لنكن واضحين، ونحن نضيئ على أخطائنا والحمد لله، نحن في المجلس البلدي غير راضين عن أداء “فوج الحرس” في الوقت الحالي، ينبغي علينا أن نجهزه بالطريقة الملائمة وإعطائه الدور الذي نريده أن يقوم به، وسنجهّزه ونفعّل دوره بالتنسيق مع سعادة محافظ مدينة بيروت، والمحافظ متعاون جدًا بهذا الموضوع ويهتم جدًا بتطوير”الفوج” وستشاهدون خلال الأشهر القادمة النقلة النوعية لـ”فوج حرس مدينة بيروت”. أمّا دوره فيتعلّق بتسيير دوريات في شوارع العاصمة والاهتمام بأمن السكان وحماية المشنآت العامة في الليل والنهار.

تعرضتم لحملة بعد التعيينات الأخيرة التي تمّت في “فوج الإطفاء” التابع للبلدية… البعض قال أنّ عدد عناصر الفوج أكثر من طاقة المدينة، ما ردّكم؟

الكلام غير صحيح إطلاقًا، فوج الإطفاء كان عنده 320 عنصر في الخدمة، وهو عدد قليل جدًا مقارنة بالكثافة السّكانية للعاصمة. عالميًا وحسب الدراسات بيروت تحتاج لحوالي الـ1000 رجل إطفاء لحمايتها من أي حادث. اليوم مع الـ360 عنصر الذي عيّناهم مؤخّرًا صار عدد عناصر الفوج 680 شخص، عديد فوج الإطفاء في الملاك هو 840، ما يعني أننا لم نصل للعدد المطلوب أصلًا، وأنا أفتخر أنّ المجلس البلدي إستطاع ان يوظّف 360 بيروتيًا في الفوج مع العلم أنّ أكثر من 1600 شخص تقدّموا بطلبات الترشيح لدخول الفوج.

ونحن الآن نحضّر لمشروع إنشاء جهاز شرطة تابعة للبلدية أسوة بكل البلديات في العالم، الملف أنجز بالتعاون مع سعادة المحافظ ومعالي وزير الدّاخلية والبلديات وقريبًا جدًا سننجز هذا المشروع في شباط 2018 إن شاء الله.

الواجهة البحريّة لبيروت، شهدت تطويرًا جديًا في الفترة السابقة…هل تدخل الواجهة البحرية ضمن خطط المجلس البلدي القادمة؟

واجهة بيروت البحرية لا تغيب عن خطط المجلس البلدي، والتطوير الذي تراه هو أوّل الغيث وأنا وسعادة المحافظ على تنسيق شبه يومي بما خص الواجهة البحرية والحفاظ على المظهر العام لها ونحن نزيل أي مخالفة تشوّه الواجهة البحرية، ولن نسمح بأي أمر يشوّه الواجهة البحرية لبيروت أو مدينة بيروت بشكلٍ عام.

الهديل

مقالات مشابهة

ميركل: لا أرى سبباً يدعو للإستقالة

إستقالة المعارضة سهير الأتاسي من الهيئة العليا للمفاوضات

بالصور -القوات الإسرائيلية تتحرك عند الحدود .. والجيش يستنفر!

الولايات المتحدة تصنف كوريا الشمالية "دولة راعية للارهاب"

المعارضة السورية سهير الأتاسي تعلن عبر تويتر استقالتها من الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض

شعبان استقبل البعريني: من عايش مجازر العدو يدرك اهمية المقاومة

قائد الجيش استقبل رئيسة بعثة هيئة مراقبة الهدنة

ما هي اسباب جفاف الفم بعد ممارسة الجنس؟

هزة أرضية في قضاء بدرة بمحافظة واسط العراقية بقوة ٤.٩ درجات