خاص - هذه هي خفايا الهجوم على حاكم مصرف لبنان... وهكذا ردّت القوات!
شارك هذا الخبر

Friday, October 20, 2017

خاص-
الكلمة أونلاين

ما زالت مداخلة النائب جورج عدوان في الجزء الاول من جلسة مناقشة مشروع قانون موازنة عام 2017 ترخي بثقلها على الأجواء والتحليلات السياسية في البلاد، حيث كثرت التساؤلات عن سبب ما اعتبره البعض هجوما على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في هذا الوقت تحديدا وغاية القوات اللبنانية من فتح موضوع غياب المراقبة والمحاسبة عن مصرف لبنان والغمز بأن المصرف « لديه علاقات أكبر من أن يتخطاها أحد».

تتحدث أوساط مضطلعة أن حزب القوات اللبنانية غير راض عن استبعاده من التعيينات التي تحصل في بعض المؤسسات الرسمية اللبنانية في وقت يأخذ التيار الوطني الحر الحصّة الأكبر منها بين القوى المسيحية، وبما أن مجلس ادارة شركة طيران "الميدل ايست" منتهية ولايته والجمعية العمومية لم تلتئم بعد لاختيار رئيس وأعضاء جدد، إضافة إلى كون مصرف لبنان يمتلك 7 فروعا تحصل فيها دائما تعيينات وتغييرات وقيام الحاكم رياض سلامة باعطاء الأولوية فيها للتيارالوطني الحر، فان النائب جورج عدوان ومن خلال مداختله في مجلس النواب التي تناول فيها عمليات مصرف لبنان وتصرّفاته بالمال العام بلا أي رقابة أو محاسبة... جاءت بمثابة رسالة إلى الحاكم بأن محاولة اقصاء القوات عن أي تعيينات أمر مرفوض لا بل من الضروري أخذ القوات بعين الاعتبار في أي تعيينات جديدة قبل ان تتحول القوات إلى موقع المهاجم.

في هذا الإطار تشير القوات اللبنانية أنه من الضروري الفصل بين أمرين، الاول موضوع محاولة اقصاء القوات ومحاصرتها وهو أمر واقع يحصل في جميع الادارات والمؤسسات، وبين اعتبار أن القوات تقوم بردة فعل على هذا الاستبعاد وهو أمر غير صحيح، وتؤكد أن القوات اللبنانية لا تعيش أزمة استبعاد أشخاص أو تسعى لادخال "قواتيين" على المؤسسات، بل ان المقاربة تكمن في تغيير كيفية اختيار الأنسب لتلك المؤسسات.

وعن مداخلة النائب عدوان فلم يكن المقصود على مصرف لبنان وحاكمه بل تسليط الضوء على الخلل الموجود في الدولة من الاجهزة الرقابية واهميتها وكيفية تفعيل دورها واعطاء الغطاء المطلوب لادارة المناقصات، اضافة إلى كيفية توقيف الهدر في ملف الكهرباء وعن التشكيلات القضائية الكارثية التي لا اعتبار فيها لأي رتبة او معايير وموضوع التهرب الضريبي ليأتي موضوع مصرف لبنان ضمن هذه السلّة وأضاف جبور في هذا السياق:" لم يقصد النائب عدوان اتهام حاكم مصرف لبنان بوضع اوراق اعتماده عند العماد عون والمطلوب نقلها إلى معراب، انما هناك ازمة حصلت في البلد منذ سنة وتكمن في الأرباح التي تحققت وتم توزيع اموال هذه الأرباح بطريقة دفعها ما اثار تساؤلات عند الناس عن المعايير التي تم اعتمادها في التوزيع، فحين يتم تفسير هذا الموضوع نكون قد خدمنا الحاكم وليس العكس".

فالقوات اللبنانية لا تتهم الحاكم رياض سلامة بالفساد هي التي جددت له ولايته، أما عن سبب فتح موضوع غياب المراقبة والمحاسبة عن مصرف لبنان في هذا التوقيت فتقول القوات أنه الوقت الأنسب حيث يتم دراسة الموازنة التي تضع الرؤية الاستراتيجية الاقتصادية والمالية للبلد ولان في المراحل السابقة لم يكن هناك من موازنات وفي هذه اللحظة يجب على الحكومة اللبنانية ان تسترد الرؤية الاقتصادية والنقدية والمالية وأن يكون مصرف لبنان جزءا من هذه الاستراتجية.

مقالات مشابهة

جمعيةالمصارف الى نيويورك لبحث العقوبات

اعضاء جوقة الشرف في لبنان انتخبت هيئة ادارية جديدة واقرت شؤونا تنظيمية ومالية

بلغاريان ولبناني شكلوا عصابة لسرقة اموال من حسابات المودعين في البنوك

حوري: الكرة ليست في ملعب تيار المستقبل بل في ملعب الفريق الآخر

هذا ما قاله جنبلاط عن قضية خاشقجي

هاشم: لا موعد محددا بعد مع الوزير باسيل

قرطباوي: نأمل في ان ينجح الوزير جبران باسيل في مهمته

أفروديت انترناشيونال تنظّم حفل استقبال بمناسبة مؤتمر الاسواق الحرة العالمي

نتائج مسابقة نادي مون لا سال في لعبة الفروسية بمناسبة عيد الاستقلال