خاص- التغاضي عن الخروقات الاسرائيلية للأجواء اللبنانية.. تخوف من اسرائيل ام ابعد من ذلك؟
شارك هذا الخبر

Thursday, October 19, 2017

خاص - بترا ابو حيدر

ليست المرة الاولى التي نسمع فيها عن خرق الاجواء اللبنانية من قبل الطيران الاسرائيلي. فهذه المرة خروقات جديدة، سورية ومن ثم اسرائيلية اجتاحت الاجواء اللبنانية بطريقة متتالية. ومن الملحوظ ان هذا الخرق العشوائي الذي يحصل بين الحين والآخر يظهر ان الاجواء اللبنانية سائبة وتفتح المجال امام كل من اراد التدخل بها ان يقوم بذلك وبحرية مطلقة. اما الامر المريب ايضا ان الشكاوى التي ترسل الى مجلس الامن بشكل دائم، توضع في الادراج. فهل هناك تخوف من اسرائيل، ام دعم لها ولانتهاكاتها بشكل مبطن؟

فاليوم هذا الخرق للاجواء اللبنانية وللقوانين الدولية يشكل رعبا لدى كل مواطن، من دون التسبب بإصابات مباشرة في الاراضي اللبنانية. ولكن الأهم اليوم هو التخوف من تغيّر مفاعيل هذه الضربات الجوية وتطورها على حساب المتضررين منها، اي ان هذه الخروقات قد تسبب كوارث وتؤذي الداخل اللبناني. فإلى متى ستبقى الساحة اللبنانية مسرح للنزاعات الدولية وضحية الفتن بين الدول؟

تساؤلات اجاب عنها العميد الركن المتقاعد الدكتور هشام جابر الذي لكد أن ما حصل من تبادل صواريخ بين كل من سوريا وإسرائيل من خلال الأجواء اللبنانية، لا يعبّر عن خرق سوري للأراضي اللبنانية، لأنها عمدت الى إطلاق صاروخ أرض - جو دفاعاً عن سيادتها وحدودها وهذا يعبّر عن أدنى حقوقها، مضيفاً ان لا الطائرات السورية تخرق الأجواء اللبنانية، ولا الصواريخ السورية تطلق بشكل عشوائي، وخير دليل على ذلك ان سوريا لا ترد في كل مرة على التعديات الإسرائيلية، بل تعمد على ذلك عندما تكشف بعض الرادارات في الأجواء فتطلق صواريخ في هذا الفضاء الواسع لكنها لا تعمد على إصابة الأراضي اللبنانية.

أما إسرائيل فتخرق الأجواء اللبنانية بشكل شبه يومي عبر تحليق طائراتها فوق الأجواء اللبنانية، وبما ان ممنوع على اسرائيل من قبل روسيا ان تدخل الأجواء السورية، تستفيد من الأجواء اللبنانية تحلق فوقها وتقصف سوريا من فوقها، او من فوق الجولان..

أما عن الأسلحة المستعملة من قبل الطرفين السوري والإسرائيلي في الإشتباكات، أكد جابر أنها متطورة جداً، ولكنها لا تصيب الأراضي اللبنانية أبداً.

أما عن الخطوات الواجب إتخاذها من قبل الدولة للحد من اثار هذه الخروقات الجوية، فأضاف جابر أن الحكومة ترفع شكوى لمجلس الأمن في كل مرة، وكالعادة تضع الملف الللبناني في الأدراج وذلك كي لا يتم التوجه باللوم لإسرائيل. فالقرار 1701 له احدى عشر عاما و 380 مرة تم خرقة من قبل اسرائيل أرضاً وبحرا وجواً.

ولفت جابر ان الأسلحة المتطورة التي تخرق جدار الصوت هي لإثارة الرعب، وأحيانا تحلق فوق البقاع والشمال وتقصف سوريا من فوق البقاع وفوق المصنع بالقرب من مطار دمشق، مؤكدا ان اسرائيل هي التي تعربد في الفضاء اللبناني.

وفي الختام طمأن جابر ان وزارة الخارجية تعمل على حل هذه المشكلة قبل تفاقمها، كما ان العماد عون في تصريحاته الاخيرة اكد أن الشكاوى لن تضع في الأدراج، وان هذه الشكاوى ستلاحق ضد اسرائيل وكل من يحاول انتهاك السيادة اللبنانية.

وبدورها أكدت مستشارة وزير الخارجية نانا فيصل أن الوزارة تتابع الموضوع من كل جوانبه عبر إرسالها شكاوى من خلال بعثتها في نيويورك لمجلس الأمن بشكل دوري.

مقالات مشابهة

قيادة الجيش واهالي بلدة عرسال شيعوا الشهيد وهبي

وزير الخارجية السعودي يدعو نظيره الألماني لزيارة المملكة لفتح صفحة جديدة في العلاقات

معوض في ذكرى محاولة اغتيال شدياق: لن ننسى من قدّم الدماء لحرية الوطن

وزير المخابرات الإسرائيلي: إذا هاجمنا نصرالله سنعود بلبنان لأجيال سابقة

اردوغان امام الامم المتحدة: الاتفاق مع روسيا جنب إدلب وقوع هجوم دام في المنطقة

ترامب في الامم المتحدة.. كسر تقليد قديم واثارة الضحك

بالصورة - بعد التشريع "استراحة" ‏للقاء الديمقراطي في وسط بيروت

بين الصحناوي والخازن.. قاتل ومقتول!

اجتماع دولي يدعو إلى مواجهة أنشطة إيران.. ترامب: لن نلتقي مع الإيرانيين قبل أن يغيروا نهجهم