“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص - القوات اخذت القرار : "نمورنا" عائدة الى الساحة لمواجهة التيار
شارك هذا الخبر

Thursday, October 19, 2017

خاص alkalimaonline

سمر فضول

طوى حزب القوات اللبنانية مرحلة " الهدنة" التي انطلقت مع تفاهم معراب، واعطت الضوء الاخضر " لصقورها" للعودة الى الساحة السياسية بعد ان وضعوا " بالتصرف" تاركين الساحة "للحمائم" اذ ان مقتضيات تلك المرحلة كانت تعطي الاولوية للمصطلحات المهادنة التي يفتقدها " قاموس" النائب انطوان زهرا او غيره من الصقور.

مع اتساع الفجوة بين القوات والتيار وانتهاج معراب سياسة جديدة تجاه العهد ستظهر في الاشهر المقبلة، كان من الافضل في مكان اخذ القرار بشأن رجالات المرحلة فعاد النائب انطوان زهرا الى الواجهة مجددا وعاد معه الكلام الناري والقصف المركز على التيار الوطني الحر وعلى رئيسه جبران باسيل. فالقواتي " النمر" كما يسميه " الرفاق" والمحبوب من القاعدة لا سيما في البترون، رفض اداء الوزير باسيل ووصف كلامه ب "التشاوف الوطني" كما اشار الى جملة مواقف لباسيل مرفوضة ويجب ان تستقيل حكومة بأكملها لا وزير منها، في الدول التي تحترم نفسها.

ساحة النجمة كانت الجبهة التي قصف منها حزب القوات على العهد، فبادر زهرا الى الرد على باسيل رافضا المس بما صنعه رجال كبار من لبنان وابرزهم البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، منتقدا اي مساس بالدستور وبمواده في اسارة الى الآليات المتبعة من قبل البعض لفرض شروطهم داخل الحكومة، ما اعتبره البعض قصفا مركزا على جبهة رئيس الجمهورية.

واستأنف النائب جورج عدوان ما بدأه زهرا مصوبا سهامه باتجاه العهد، فتارة يؤكد على ضرورة حل ملف الكهرباء من خلال انشاء معامل على الغاز والابتعاد عن حلول البواخر " المكلفة"، وطورا يشدد على ضرورة تفعيل دور الاجهزة الرقابية كالتفتيش المركزي ودائرة المناقصات، وفي الموضوعين كان الخلاف على اشده بين القوات والتيار الرافض لمسألة الكهرباء التي لا تأخذ بعين الاعتبار البواخر، كما في مسألة الاجهزة الرقابية التي اشعلت فتيل الخلاف مع القوات.

مصادر سياسية مواكبة تؤكد ان معراب اخذت قرارها بالهجوم على التيار على ان يكون الرئيس العماد ميشال عون بعيدا عن السجال، والتعاطي معه كرئيس للبلاد لا علاقة له بمسألة التباينات السياسبة والخلافات بين الاطراف، وستشهد المرحلة المقبلة سجالا سيشتد بين الجمهورين ليأخذ ابعادا سادت في المرحلة السابقة قبل "ورقة النوايا" ومع عودة رئيس الحزب سمير جعجع من جولته الخارجية، سيطلق الحملة التي ستعيد القواتيين المناهضين للتيار ليكونوا رأس حربة في الهجوم وعلى رأسهم النائب انطوان زهرا.

مقالات مشابهة

قائد الحرس الثوري: نزع سلاح حزب الله غير قابل للتفاوض

سعيد يصعّد.. أنا ضدّ التريث

جميل السيد: الكاميرا أصدق عَيْن! بس القاعد بمعراب ما شاف!

قراءة جديدة لرياض سلامة في الوضع الاقتصادي للبنان اليوم

كم عدد المسجلين للانتخابات النيابية في سيدني ..وهذا ما يحتاجه المغترب للاقتراع؟

كيانان و11 فردا إلى قوائم الإرهاب.. من هم؟

هكذا طبعت إيران ملايين العملات المزورة في اليمن!

رعد: نملىء فراغاً لا يملؤه غيرنا

بالصور- هذا آخر ما كتبته جوان قبل رحيلها على طريق الموت في عجلتون