“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- يوم الغضب الاشتراكي على باسيل..ما هي اسبابه؟
شارك هذا الخبر

Monday, October 16, 2017

خاص

في كل منطقة من لبنان يزورها رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل يقع اشتباك سياسي مع القوى السياسية والحزبية الفاعلة فيها، واحيانا يسبقه هذا الاشتباك قبل ان يصل اليها فيحصل تشنج حول زيارته يؤدي الى مقاطعها، او حملة سياسية عليها، وتنجو من حادث امني، كان سيحصل في جولته التي قام بها في بعض بلدات قضاء عاليه والتي كان مواطنون فيها ينتمون الى الحزب التقدمي الاشتراكي والقاعدة الجنبلاطية سيقومون بقطع الطرقات على وزير الخارجية او يرشقون موكبه بالبيض والبندورة والمياه ووسائل اخرى كما كانت الاجواء قبل ايام من جولته وعشيتها، حيث تدخل النائب وليد جنبلاط لمنع حصول اي اشكال مع الوزير جبران باسيل وكلف النائب اكرم شهيب متابعة الموضوع على الارض كي لا تنزلق الاوضاع نحو الصدام.

أجرى النائب اكرم شهيب باتصالات مع مسؤولي الحزب التقدمي الاشتراكي، وتم التوصل الى التهدئة لكن الزيارة قوطعت شعبيا وسياسيا وهذا الذي حصل خلال زيارة باسيل الى عكار التي قاطعها مسؤولون في "تيار المستقبل" على خلفية لقائه بوزير الخارجية السورية وليد المعلم في الامم المتحدة في نيويورك.

اما في عاليه فان الوزير باسيل من المغضوب عليه جنبلاطيا ويعتبره مناصرو المختارة بأنه استفزازي ويتطاول على حقوق الدروز منذ ان اعلن ان رئاسة مجلس الشيوخ اذا ما انشئ ليس للطائفة الدرزية، بل لطائفة مسيحية وقد تكون للروم الارثوذكس لتتساوى المراكز الاولى بين رئاسة جمهورية للموارنة ورئاستي مجلس النواب والحكومة للمسلمين ولا يمكن اعطاء رئاسة مجلس الشيوخ للدروز لأن التوازن يختل لصالح رئاسات للمسلمين ورئاسة للمسيحيين.

فهذه القضية تضاف الى اخرى لا يمكن ان ينساها الدروز فكان الرد عليه بمقاطعة جولته من كل القوى السياسية والحزبية فلم يحضر ممثلون عن النائب طلال ارسلان او قوى اخرى في الجبل.

لذلك جاءت الجولة الجبلية في عاليه ومواقف باسيل حول المصالحة المبتورة في الجبل لتزيد الاحتقان وتباعد بين الاشتراكي والتيار الحر الذي اغضب جنبلاط بزيارة سابقة له الى اقليم الخروب مصطحبا معه وزير البيئة طارق الخطيب الذي كان توزيره رسالة سلبية الى رئيس اللقاء الديمقراطي وهو القلق من التمدد العوني في الجبل واعادة الاعتبار الى الوجود المسيحي فيه، الذي يقيسه جنبلاط سياسيا ثم انتخابيا بخسارة مقاعد مسيحية اضافية وظهور مارونية سياسية جديدة تعيد زمن الرئيس كميل شمعون والتي انتهت مع الحرب فجاء باسيل ليذكر بأن العودة الى الجبل ناقصة والمصالحة مجتزأة اذا لم تصبح سياسية واقتصادية واجتماعية وهذا ما اغضب جنبلاط.

مقالات مشابهة

واشنطن: على جميع الأطراف دعم العملية السياسية وتسهيل وصول المساعدات كأولوية في اليمن

الصفدي دعا إلى تضافر الجهود العربية والدولية للقضاء على الارهاب

المجبر دان هجوم سيناء: يد الإجرام ستزول مهما غدرت بنا

حكيم: قلبنا مع مصر الحبيبة ولتتحد الأمة العربية أجمع لمكافحة الإرهاب

هادي حبيش شدد على حتمية التصدي للإرهاب مهما كلّف الأمر

دريان: الهجوم المسلح على المسجد في سيناء إرهاب موصوف لاشعال الفتنة

بري أبرق الى السيسي مستنكرا الهجوم الارهابي في سيناء

مصادر مصرية: انطلاق عملية عسكرية وأمنية واسعة في وسط وشمال سيناء

السيسي يوجه بصرف 200 ألف جنيه لأسرة كل شهيد و50 ألفاً للمصاب بحادث العريش