خاص- يوم الغضب الاشتراكي على باسيل..ما هي اسبابه؟
شارك هذا الخبر

Monday, October 16, 2017

خاص

في كل منطقة من لبنان يزورها رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل يقع اشتباك سياسي مع القوى السياسية والحزبية الفاعلة فيها، واحيانا يسبقه هذا الاشتباك قبل ان يصل اليها فيحصل تشنج حول زيارته يؤدي الى مقاطعها، او حملة سياسية عليها، وتنجو من حادث امني، كان سيحصل في جولته التي قام بها في بعض بلدات قضاء عاليه والتي كان مواطنون فيها ينتمون الى الحزب التقدمي الاشتراكي والقاعدة الجنبلاطية سيقومون بقطع الطرقات على وزير الخارجية او يرشقون موكبه بالبيض والبندورة والمياه ووسائل اخرى كما كانت الاجواء قبل ايام من جولته وعشيتها، حيث تدخل النائب وليد جنبلاط لمنع حصول اي اشكال مع الوزير جبران باسيل وكلف النائب اكرم شهيب متابعة الموضوع على الارض كي لا تنزلق الاوضاع نحو الصدام.

أجرى النائب اكرم شهيب باتصالات مع مسؤولي الحزب التقدمي الاشتراكي، وتم التوصل الى التهدئة لكن الزيارة قوطعت شعبيا وسياسيا وهذا الذي حصل خلال زيارة باسيل الى عكار التي قاطعها مسؤولون في "تيار المستقبل" على خلفية لقائه بوزير الخارجية السورية وليد المعلم في الامم المتحدة في نيويورك.

اما في عاليه فان الوزير باسيل من المغضوب عليه جنبلاطيا ويعتبره مناصرو المختارة بأنه استفزازي ويتطاول على حقوق الدروز منذ ان اعلن ان رئاسة مجلس الشيوخ اذا ما انشئ ليس للطائفة الدرزية، بل لطائفة مسيحية وقد تكون للروم الارثوذكس لتتساوى المراكز الاولى بين رئاسة جمهورية للموارنة ورئاستي مجلس النواب والحكومة للمسلمين ولا يمكن اعطاء رئاسة مجلس الشيوخ للدروز لأن التوازن يختل لصالح رئاسات للمسلمين ورئاسة للمسيحيين.

فهذه القضية تضاف الى اخرى لا يمكن ان ينساها الدروز فكان الرد عليه بمقاطعة جولته من كل القوى السياسية والحزبية فلم يحضر ممثلون عن النائب طلال ارسلان او قوى اخرى في الجبل.

لذلك جاءت الجولة الجبلية في عاليه ومواقف باسيل حول المصالحة المبتورة في الجبل لتزيد الاحتقان وتباعد بين الاشتراكي والتيار الحر الذي اغضب جنبلاط بزيارة سابقة له الى اقليم الخروب مصطحبا معه وزير البيئة طارق الخطيب الذي كان توزيره رسالة سلبية الى رئيس اللقاء الديمقراطي وهو القلق من التمدد العوني في الجبل واعادة الاعتبار الى الوجود المسيحي فيه، الذي يقيسه جنبلاط سياسيا ثم انتخابيا بخسارة مقاعد مسيحية اضافية وظهور مارونية سياسية جديدة تعيد زمن الرئيس كميل شمعون والتي انتهت مع الحرب فجاء باسيل ليذكر بأن العودة الى الجبل ناقصة والمصالحة مجتزأة اذا لم تصبح سياسية واقتصادية واجتماعية وهذا ما اغضب جنبلاط.

مقالات مشابهة

الملك المغربي يتضامن مع فرنسا في "ظرفها العصيب"

أبطال أوروبا: سسكا يقسو على الريال وروما يسقط في كمين بلزن

وزير النفط الإيراني: عوامل خارجية تهدد بقاء "أوبك"

سبوتنيك: الجيش الإسرائيلي يقتحم بلدة كوبر شمال غرب رام الله

سعيد: عون"القوي" انتهى!

عن تراجع دور الرابطة المارونية!؟

فضيحة مدخول الخليوي...!

بطاقة هوية لبوتين صادرة في ألمانيا الشرقية!

اردوغان: معركة شرق الفرات ضد الوحدات الكردية خلال أيام