“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص - الرئيس عون: حتى لو قصفتنا اسرائيل الانتخابات ستجري
شارك هذا الخبر

Sunday, October 15, 2017

خاص - alkalimaonline


يكثر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من استقباله لوفود شعبية او قطاعية او مناطقية، وهو يحاول ان يكون قريبا من المواطنين، ينقل اليهم عبر من يلتقيهم ، ما يريد أن ينجزه في عهده الذي يقترب من عامه الاول.
وفي لقاءاته يركز الرئيس عون على الوضع الاقتصادي، الهم الاول الذي يسكنه ومصمم على أن يرفع النمو الذي يقترب من الصفر او اعلى بواحد، الى 2% وما فوق وهذا لن يأخذ وقتا قليلا ، وسيظهر خلال الاشهر الاولى للعام الجديد، اذ سيكون لبنان امام مرحلة اقتصادية جديدة بعد اقرار الموازنة وتنفيذ سلسلة الرتب والرواتب.

الا ان الابرز في ما يؤكد عليه رئيس الجمهورية هو ان الانتخابات النيابية ستجري في موعدها القانوني ولن يمنع حصولها اي عامل سياسي او امني او تقني وفق التبريرات التي كانت تعطى وهي غير صحيحة، فاما انقسمت على اجراء الانتخابات التي لن يوقفها او يؤجلها، الا حصول حرب خارجية اي اسرائيلية وعندما تتوقف نجري الانتخابات فورا.

ومن سيمنع تأجيل الانتخابات او حصول تمديد رابع لمجلس النواب هو قرار شعبي يقول رئيس الجمهورية لزواره، اذ اكد أمام "لقاء الاحزاب الوطنية" الذي التقاه الخميس الماضي بان هذا القرار سبق القرار الحكومي لذلك من الصعب ان لا تحصل، لان لا يمكن لاية سلطة ان تقف بوجه ارادة الشعب الذي هو مصدر السلطات وفق الدستور، وبما انه اقسم على احترام الدستور ، فان احترام قرار الشعب هو شأن دستوري.

وعن احتمال قيام العدو الاسرائيلي بحرب ، قد تمنع حصول الانتخابات، يشير الرئيس عون، الى ان اسرائيل تستعد دائما للحرب وتقوم بمناورات حولها، لكنها تدرس خياراتها بدقة لانها قد تشن حربا تدميرية لكنها لا تستطيع ان تحتمل، لذلك فان التهديدات الاسرائيلية لن تؤثر على لبنان الذي يتعاطى معها.

ويتطرق رئيس الجمهورية الى القضية الفلسطينية، التي تسببت بها اسرائيل باغتصابها الفلسطينيين، وطرد شعبها منها فان ما يقلقه ويأسف له ، هو تخلي العرب عن هذه القضية ، اذ هو الرئيس العربي الوحيد الذي يثيرها في كل المنابر واللقاءات ، في وقت لا يسمع اي رئيس او ملك عربي يثير المسألة الفلسطينية ، مذكرا بما قاله في القمة العربية حيث دعا الى وضع القضية على اول جدول اعمال، ودرسها بعمق لنرى اين مصلحتنا العربية مما يطرح من حلول لها، اذ يغيب حق العودة ، وهذا لا يمكن اسقاطه، لانه يعني التوطين.

مقالات مشابهة

البترون لن تكون أمَّ المعارك.. شحّ مرشحين و"شكراً باسيل"!

مفاجآت طرابلس... «كسور» اللوائح نجوم البرلمان!

هكذا «تبتزّ» المستشفيات الضمان والمضمونين! 

العفو العام.. إلى ما بعد الإنتخابات؟!

الجهوزية الأمنية في اعلى درجاتها.. لحماية الإنتخابات

هل أسقطت دعوة الهيئات الناخبة "التعديل"؟

هل تدخل "السعودية" على خط الإنتخابات؟

النفايات على شاطئ كسروان.. من أين أتت؟

خاص بالوقائع- هذه دوافع قتل فادي لزوجته في رأس النبع!