“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- متحدثا عن تحالفاته ومشروعه الانتخابي.. مخزومي: على السُنة حمل مشروع يضمن مشاركتهم في الحكم
wowslider.com by WOWSlider.com v8.6
شارك هذا الخبر

Sunday, October 15, 2017

خاص- الكلمة اونلاين
عبير بركات - علاء خوري

من أروقة المؤتمرات الاقتصادية العالمية إلى التفاصيل الصغيرة لإحياء بيروت وإعادتها نوّارة الشرق، يحدثك رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي من دون أي كلل، ويحرص في مجلسه على إنعاش الذاكرة لمحطات أساسية معاصرة رسمت تحوّلات في المنطقة وكان لها التأثير الكبير على الداخل.

الحديث عن تلك المحطات ضروري، للانطلاق منها في تحليل أو مناقشة أي ملف بأدق تفاصيله وإغناء "الحوار" الذي يتشعب من رؤيته السياسية للمرحلة مروراً بالاستحقاق الانتخابي وصولاً إلى قراءته بين سطور التسويات في المنطقة وتحديداً الملف السوري وانعكاسه على لبنان.

فمسألة ترشحه للانتخابات النيابية أكيدة لا عودة عنها، انطلاقاً من ثوابت أساسية للبنان بشكل عام ولأهالي بيروت بشكل خاص، هؤلاء الذين عايشوه واختبروه في السرّاء والضرّاء. يقول مخزومي إن الدخول في "صميم" اللعبة السياسية يستوجب دخول مجلس النواب، ووجود اسمه في المحافل الدولية ومن بابها العريض هي ثمرة جهد "فؤاد محزومي" الصديق لا النائب في مجلس النواب الذي يشكل إفادة على المستوى العالمي من خلال كتلة وازنة تستطيع التغيير في الداخل، وتكون أكثر فعالية على المستوى "الرسمي" في الخارج.

وحول إمكانية تحالفه مع المجتمع المدني، أكد مخزومي أن جميع الخيارات مفتوحة وأنه بالتأكيد "إلى جانب كل من يتوفر لديه برنامج تنموي جدّي لصالح لبنان واللبنانيين". وتابع: "نحن لطالما دعمنا الاهتمام بالملفات الحياتية كالصحة والتعليم والبيئة والنفايات والكهرباء وغيرها"، لافتاً إلى أن حراك جمعيات المجمتع المدني حقق أول صدمة فعلية في وجه الفساد.

وبنهجه الواقعي يخلص المخزومي إلى أنه ليس حزباً سياسياً كتيار المستقبل أو حزب الله ليخوض الانتخابات على مستوى لبنان، فـ "التغيير الفعلي يبدأ من منطقة ليشمل فيما بعد المناطق اللبنانية كافة"، مشدداً في المقابل على أنه منفتح على الأفكار السياسية القريبة من برنامجه، وعليه يؤكد ضرورة التنسيق قبل الانتخابات لتشكيل جبهة قادرة على التغيير في حال الفوز.

واذ يعلن خوضه الانتخابات في دائرة بيروت الثانية يشير إلى أن ماكينته الانتخابية باتت جاهزة وتستعد للانطلاق وخوض غمار الاستحقاق النيابي لعام 2018 ببرنامج واضح يحمل أفكاراً واقعية وتحاكي الوطن تحت عنوان "لبنان حرزان". ويعتبر المخزومي أن المهرجانات باتت تقليدية فالمواطن يبحث عن جديد تحمله معك في زمن التحوّلات الكبرى التي غيّرت وجه المنطقة والعالم، فالمواطن يسألك اليوم عما تريد فعله بعد انتخابك.

يؤكد مخزومي أن شعار الحزب اليوم اقتصادي وينطلق من الواقع الحياتي للبنان، لافتاً إلى أنه لم يسمع إلى الآن بحزب قدم مشروعاً اقتصادياً متكاملا للبلد، فـ"جُلُّ" ما نسمعه شعارات ومشاريع "طنانة" فقط لا يمكن لمن تبناها إحداث أي تغيير، أو نسمع جملة "أنت مع حزب الله أو مع المستقبل أم ضدهما؟" الأسلوب الذي أحدث نقمة لدى الشعب ولم يعد "يُصرف" في أي مكان، في حين أن مشروعنا يرى من يستطيع التكامل معه لمصلحة لبنان سواء كان سنيّاً أم شيعياً أم درزياً أم من الأقليات، باختصار نحن نأخذ بعين الاعتبار المواطن اللبناني فحسب.

ويعتبر مخزومي أن خيار الرئيس سعد الحريري بانتخاب العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية كان الخيار الوحيد في تلك المرحلة التي كان هامش الاختيار ضيقاً ومحصور بأمرين: إما الذهاب نحو مؤتمر تأسيسي أو اختيار "أفضل المتاح" في تلك المرحلة. إلا أن الرجل يرى أن الأمور إذا استمرت على ما هي عليه، فنحن ذاهبون إلى مؤتمر تأسيسي إذ أن هنالك طائفة أساسية في البلد وهي الطائفة "السُنيّة" التي ترى أنها محبطة بسبب الضعف في ممارسة السلطة. ويضيف: ففي ظل النظام الطائفي فإن التجارب علمتنا أن استئثار طرف بالسلطة ولو امتد لسنوات تدخل البلاد بعدها في صراع فتسوية قد تعطي زخماً لطرف طائفي آخر.

يدعو مخزومي السنّة إلى أن يحملوا مشروعاً أو سلّة تضمن المشاركة الفعلية في الحكم، ومن أجل نهوض لبنان.

وفي تطورات الملف السوري، يعتبر مخزومي أن أي تسوية دولية إقليمية تؤمن الاستقرار في سوريا وترضي الشعب السوري هي لمصلحة لبنان. فلبنان عانى على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية عدا الانقسام السياسي والصراعات الطائفية والمذهبية. لكنه يرى أن مواقع القوة في سوريا قد سقطت والجميع يحاول الاحتفاظ بمواقع الضعف، في ظل تفاهمات لدول إقليمية ودولية كروسيا والولايات المتحدة وإيران وتركيا.وتابع: أرى أن من مصلحة لبنان حصول تسوية في المجال السوري لأن في ذلك مصلحة اقتصادية وأمنية واجتماعية للبنان وللنازحين أيضاً، عدا عن أن لبنان لا بدَّ أن يشكل جسر عبور لإعادة إعمار سوريا.

مقالات مشابهة

رئيس زيمبابوي روبرت موغابي يلتقي القادة العسكريين يوم الأحد لإجراء مفاوضات

الحدث: نجاة قائد الأمن المركزي شمال سيناء في مصر من محاولة اغتيال

الحريري للصحافيين: سوف التقي الرئيس عون قبل الإستقلال

مصادر الجديد: الوزير باسيل سيحسم غدا صباحا مسألة مشاركته في اجتماع القاهرة

الحريري للـMTV: النتيجة الاساسية لكل ما حصل هو هذه الحالة من التضامن الوطني والتفاف كل الناس حول الاستقرار وليس حول سعد الحريري كشخص

نديم الجميّل اتّصل بالحريري مطمئناً

وزيرا خارجية مصر والأردن يبحثان بالقاهرة إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

الحريري للـ MTV: الى متى اتحمل وحدي والى اي حد تعتقدون ان البلد يحتمل الا يكون هو اولويتنا الاولى؟

الجزيرة: قوات تركية جديدة تدخل شمال سوريا وتقيم نقطة مراقبة بريف حلب الغربي