العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- ماذا يقول التيار والكتائب عن الـ 51 مليون دولار الانتخابية؟
شارك هذا الخبر

Saturday, October 14, 2017

خاص-
الكلمة أونلاين

51 مليون دولار، هو الاعتماد الذي أقرّه مجلس الوزراء في اجتماعه امس برئاسة الرئيس سعد الحريري لتغطية نفقات نحو 10 آلاف موظف سيشاركون في تنظيم الانتخابات التشريعية في مايو 2018، مبلغ سيحوّل الانتخابات التشريعية في لبنان إلى الانتخابات الأغلى في العالم، الأمر الذي أكدّه وزير المال علي حسن خليل الذي علّق على هذا الموضوع قائلا: قد تكون هذه اغلى تكلفة انتخابات في العالم، فأجابه الوزير مروان حمادة: بل هي اغلى انتخابات في العالم!
ولكن عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب ناجي غاريوس لم يضطلع حتى هذه اللحظة على المصاريف التي يتضمنها مبلغ الـ51 مليون دولار، وفي حديث مع موقع "الكلمة أونلاين" اعتبر أن وزير الداخلية نهاد المشنوق هو الأعلم بهذا الموضوع وأن الوزراء وافقوا على هذا القرار ليس من باب الترضية لأحد بل عن قناعة، فهم يقومون بحسابات ودراسات خصوصا وأن الانتخابات أصبحت قريبة وبالتالي بعض التلزيمات والمصاريف تضاعفت كلفتها كالطباعة وتحضير المندوبين ومراكز الاقتراع وغيرها.
وشدد غاريوس على أن اجراء انتخابات نيابية في نهار واحد وبسرعة زمنية قصوى ليسا بالأمر السهل، مضيفا: الوزراء والسياسيون يحبون تبييض الوجه، عندما كان هؤلاء في السلطة سابقا "ما كانو مقصرين وكانوا يسامحو بعضهم كي لا نقول أكثر من هيك".


أما نائب حزب الكتائب سامر سعادة، فرأى عبر موقعنا أن اخطاء الحكومة الحالية لا تقتصر على رقم الـ51 مليون دولار، منتقدا كيف مررت الحكومة عقود التجديد لشركات مقدمي الخدمات في مؤسسة كهرباء لبنان والتي كانت مجمّدة منذ انطلاقة الحكومة بفعل الخلافات على تكلفتها المرتفعة، فجدّد لها مجلس الوزراء اربع سنوات بكلفة توازي قيمة سلسلة الرتب والرواتب، أي 800 مليون دولار أميركي.
وشدد سعادة على أن المهم راهناً هو اجراء الانتخابات في موعدها، نافيا علمه بالأمور التي سيصرف عليها مبلغ الـ51 مليون دولار وقال في هذا السياق: "لا أستطيع ان أقيّم اذا كان هذه التكلفة باهظة او لا قبل اضطلاعي بشكل دقيق على كافة البنود، لكن اسأل الوزراء الذين انتقدوا هذه التكلفة، "على أي أساس وافقتم عليها؟"".

من جانبه أشار وزير الداخلية السابق زياد بارود الى انه في العام 2009 تم طلب مبلغ 20 مليار لتمويل الانتخابات وتم صرف 11 مليار منهم فقط، وذلك بفضل الهبات التي تم الحصول عليها. لافتا الى انه مقارنة مع العام 2009 ، رقم 70 مليار الذي طلبه وزير الداخلية نهاد المشنوق مرتفع ولكن ليس بالضرورة ان يصرف كله".
وإعتبر بارود أن "البطاقة البيومترية جاءت لتبرر التمديد الثالث وبسقوط هذه البطاقة كان يجب ان نذهب الى تقريب موعد الانتخابات"، لافتا الى ان "عدم وجود البطاقة لن يؤثر على الانتخابات فالقانون ترك امكانية إعتماد بطاقة الهوية وجواز السفر كمستندين للانتخابات مشددا على انه "عدم وجود البطاقة يجب ان لا يستخدم كذريعة لتمديد رابع".

مقالات مشابهة

حفل غنائي تراثي لاوركسترا قوى الامن في الفوروم دو بيروت

فلاي دبي تسجل نموا قويا ومستداما في الايرادات والارباح

الشرطة المغربية توقف 6 أشخاص في طنجة ينتمون الى تنظيم داعش

تجدد القصف الجوي على الغوطة الشرقية

اللواء عباس ابراهيم في عين التينة للقاء الرئيس بري

طعمة: زيارة العبسي إلى دير المخلص تضفي أجواء روحية

واشنطن تعزز حراسة قواعدها في العراق بعد تهديدها

السيسي حول استيراد الغاز من إسرائيل: ليس لدينا شيء نخفيه

تحية من الإتحاد العمالي العام إلى الرياشي