“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص - من موسكو إلى عفرين.. رد مفاجئ للأكراد على كلام وليد المعلم!
شارك هذا الخبر

Saturday, October 14, 2017

خاص من سوريا - alkalimonline

رواد ضاهر

اختصر أحد السياسيين المخضرمين تجربته في المعترك السياسي بالقول: "عليك أن تميز حقاً بين زمن التصعيد حيث تواجه النار بالنار، وزمن التسويات حيث تواجه النار بالماء". اليوم، تبدو هذه القاعدة ذهبيةً بالنسبة للأكراد في سوريا، فعلى مدى سبع سنوات حاولت هذه الشريحة تكريس أمر واقع لكسب نقاط تصرفها في إدارتها الذاتية، تاركةً للأحداث أن تحدد هامش طموحاتها بين الفدرالية كحد أقصى والعودة "إلى حضن الوطن" السوري كحد أدنى.

من راقب الأداء الكردي طوال السنوات الماضية لمس من دون شك أن الكرد أضرموا نار طموحاتهم في هشيم الأزمة السورية فباتوا لاعباً ميدانياً رئيساً يحارب الإرهاب الداعشي من جهة ولا يلاقي الجيش السوري من جهة أخرى. ومن ضمن هذا المسار نفسه صعد الكرد في السياسة كما في الميدان محاولين رسم حد بينهم وبين القيادة السورية. وعليه، توقع الكثيرون أن يكون رد الأكراد على وزير الخارجية السورية وليد المعلم من موسكو نارياً، خصوصاً أن المعلم اتهم الكرد بمنافسة الجيش السوري على النفط، وبأنهم منتشون بالدعم الأميركي، ليحمل هذا الكلام دلالات بالغة بعدما كان المعلم نفسه أبدى منذ أيام قليلة استعداد دمشق لمحاورة الأكراد حول نوع من أنواع الادارة الذاتية في إطار حدود الجمهورية. غير أن التعليق الكردي الأولي جاء مفاجئاً على لسان أحد المسؤولين الأكراد في عفرين.

وفي هذا السياق، ابتعد مصدر كردي بارز كل البعد عن التصعيد معلناً أن الأكراد لم يحولوا المعركة من محاربة التنظيمات الإرهابية إلى محاربة الجيش السوري، إنما على العكس تماماً فهم يسيرون على الخط نفسه لمكافحة داعش. وأكد المصدر عدم وجود حساسية أو منافسة بين الكرد والجيش السوري، مضيفاً أن الكثير من الأكراد ما زالوا يقاتلون ضمن صفوف الجيش السوري. وتابع المصدر عينه: "صحيح توجد مناوشات في بعض المناطق بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري، لكن لا توجد خلافات عميقة بين الطرفين. ليخلص إلى القول: "اليوم لا مصلحة في الإشتباك بين الجيش السوري والأكراد، فمصلحة الطرفين واحدة".

وفي حين توقف البعض عند مؤشر أن يصدر كلام وليد المعلم من موسكو تحديداً، تحدثت معلومات عن وساطة روسية ودور ما لموسكو بين الحكومة السورية والكرد. وعلى عكس المرات السابقة التي كان الكرد فيها يعتبرون أن موسكو تنحاز إلى دمشق، أتى جواب المصدر الكردي على السؤال هذه المرة بأنه لا ينفي وجود مفاوضات بعيداً من الإعلام، كاشفاً أن القائد العام لوحدات حماية الشعب موجود في موسكو، وأن زيارته تزامنت مع زيارة المعلم.

بارز بدلالاته ومضمونه هذا الرد الكردي: فبدلاً من التصعيد في وجه دمشق كانت لافتة التهدئة والنبرة الإحتوائية للكرد، كأنهم حقاً يعملون بالحكمة القائلة بضرورة أن يعرفوا متى يواجهون النار بالنار ومتى يواجهونها بالماء. فهل حان حقاً زمن التسوية؟

مقالات مشابهة

خاص- في عكار تهجموا على شرطي السير والقضاء يطلق سراح المعتدين

خاص- بعد استقالة الحريري هل بات تفاهم معراب على المحك؟

خاص من دمشق- القوميون في ذكرى تأسيس حزبهم: أين "الأمة" في زمن التقسيم؟

خاص- أجوبة الحريري على اسئلة رئيس الجمهورية توضح صورة المرحلة المقبلة!

خاص – بعد حلقة كلام الناس... كيف ينظر الاعلاميون الى واقع حرية التعبير

خاص- اسباب توقيف الايوبي

جويل عزيز – من الترجمة... الى الاعلام... الى النيابة؟

خاص - استقالة الحريري: هل تضع القانون النسبي في مهبّ الريح؟

خاص- عون تحرك للجم تداعيات الاستقالة.. هذه تفاصيل الحراك الدبلوماسي الذي يقوده باسيل