“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- كيف تقرأ المعارضة ذكرى 13 تشرين في عهد الرئيس عون؟
شارك هذا الخبر

Friday, October 13, 2017

خاص- يارا الهندي

بين تشرين الأول 1990 وتشرين الأول 2017 تغير لبنان وتبدلت المنطقة بأسرها، فالعماد عون رئيس الحكومة الانتقالية آنذاك، هو اليوم رئيسا للجمهورية اللبنانية. فغدًا تصادف الذكرى الـ27 للعملية العسكرية السورية التي أطاحت بحكومته، مرورا بالمنفى وغيره من الاحداث المتسارعة الى حين الوصول الى تاريخنا هذا.
وفي هذه المناسبة، اوضح القيادي المفصول من التيار الوطني الحر طوني مخيبر لموقعنا ان رئيس الجمهورية ميشال عون في 13 تشرين 1990 بنى كل خطابه على موضوع رفض الاحتلال والميليشيات والعمل على خلق دولة ديمقراطية سليمة بعيدة عن الفساد كما الى الغاء هذه الحالة التي كانت مهيمنة على لبنان.
ففي الفترة التي غاب عنها العماد عون عن الصورة، اي من الـ1990 الى الـ2005، ظهرت المجموعة التي اسست هذه الحالة الاعتراضية على مدى خمسة عشر عاما. فهذه المجموعة كانت تعمل بوجه السلطة الموجودة وبوجه الاحتلال الذي كان مسيطرا آنذاك.
واضاف انه بعد العام 2005 عاد العماد عون الى لبنان من المنفى وحاول تأسيس حالة شعبية الى حين وصوله السنة الماضية الى سدة الرئاسة، والتي حاول من خلالها نفيذ كل ما كان يطمح له في السابق.
ولكن وللأسف اليوم في ظل عهده، فان حجم طموحات وافكار الشعب اللبناني بالعماد عون هو اكبر مما هو قادر على تحقيقه واضخم من الواقع المفروض. فوصوله الى رئاسة الجمهورية بحسب كلام مخيبر "حقٌ له اكثر من اي مرشح آخر لأنه ناضل كثيرا من اجل بلاده".
كما أكد مخيبر ان موضوع الفساد لم يتحقق حتى اليوم ولم نشهد اي تقدم في ما خص الملفات الحياتية المطروحة يوميا على طاولة الحوار مثل ملفات الكهرباء السلسلة والضرائب. فعلى المستوى الداخلي هنالك العديد من الملفات التي يستحال العمل بها. فالموازنة وقانون الانتخاب وغيرهما من المشاريع التي يتم تنفيذها هي حق للمواطن ولا يمكن وصفهما بالانجاز السياسي الذي تحقق في عهده لأنه من البديهيات.
ولكن لعدم نسف العهد، أشار مخيبر الى ان النجاح الاكبر الذي حققه الرئيس عون حتى اليوم يتجسد بتحرير مناطق الجرود التي كانت محتلة من المتطرفين، وبمواقفه الحازمة في المحافل الدولية في ما يخص الموضوع اللبناني وبخاصة موضوع المقاومة.
كمعارضة، أوضح مخيبر انهم مع نجاح العهد والآمال فيه كبيرة ولكن الصورة من سنة حتى اليوم لم تظهر اي تقدم كبير بعد، وان ذكرى 13 تشرين اليوم لم تختلف في عهد العماد عون عن السنين الماضية وان كل ما سبّبه ذلك التاريخ حتى اليوم، لا يزال يعاني منه لبنان ولا يستطيع انتزاع منه اسبابه. فاليوم الميليشيات التي كانت في السابق لا تزال موجودة ولكنها مقنعة، ان كانت ميليشيات سياسية مؤثرة على عمل الدولة او غيرها فليس من الضروري ان تكون مسلحة.
في الختام اشار مخيبر،الى انه إذا لم يتمكن العهد من السيطرة على هذا النوع من الميليشيات ويتم تحقيق كل ما تم الاتفاق عليه والنضال من اجله في 13 تشرين السابق، اذًا كل ما يحصل اليوم هو تمثيلية على الشعب اكثر من اصلاح!

مقالات مشابهة

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 19/11/2017

وزير المالية البريطاني: البلاد عند مفترق طرق بعد عام صعب

احتراق سيارة رباعية الدفع في عيون السيمان

نائب يلدريم مخاطباً الاتحاد الأوروبي: زمن التحكّم بتركيا قد ولّى

تيليرسون: الولايات المتحدة تدعم استقلال لبنان وسيادته واستقراره

إشكال في مخيّم البداوي تطوّر إلى تبادل لاطلاق النار

رئيس المفوضية الأوروبية أكد دعم الاتحاد لحكومة إسبانيا ضد انفصال كتالونيا

إخماد حريق مخزن في عبرا القديمة

بالصور- ستريدا جعجع في جولة في الوادي المقدس