بلدية طرابلس استغربت قرار المجلس الاعلى للجمارك ودعت فنيانوس لاتخاذ موقف
شارك هذا الخبر

Wednesday, October 11, 2017

تداعى مجلس بلدية طرابلس للتشاور حول قرار رئيس المجلس الاعلى للجمارك الذي عاقب المدينة بتحويل الشاحنات القادمة الى مرفأ طرابلس في عبارات بحرية تركية الى مرفأ بيروت.

وتلا رئيس البلدية المهندس احمد قمرالدين بيانا باسم المجلس، فقال: "إن مجلس بلدية طرابلس ومعه كل فاعليات وأهالي المدينة صدموا بقرار المجلس الأعلى للجمارك الذي عاقب أهم مرفق حيوي منتج في مدينتهم، والذي يعود بالفائدة على كل الشمال".

اضاف: "يستغرب المجلس البلدي هذا السلوك العقابي بحق العاصمة الثانية للوطن والتي كانت تنتظر عقد اجتماع خاص فيها لمجلس الوزراء واعلانها عاصمة اقتصادية للبنان واطلاق مشاريع حيوية تنقذها من واقع القهر والظلم والحرمان الذي تعيشه منذ عهود، وهو إذ يؤكد أهمية مكافحة التهرب الضريبي في كل المرافئ والمعابر بتوفير المعدات اللازمة وبالإجراءات الرقابية الحازمة لأنه من غير المقبول اقفال المرافئ أو الحد من انتاجيتها عند وجود مخالفات يرتكبها أحد أفراد الضابطة الجمركية أو التجار، وهذا يستدعي زيادة عدد الموظفين والكشافين الجمركيين بدل تحويل البواخر الى مرفأ بيروت".

وختم: "إن المجلس البلدي يدعو المجلس الأعلى للجمارك الى التراجع عن قراره لأن الرجوع عن الخطأ فضيلة، وهو يحذر من سياسة قهر المدينة التي لن تأتي الا بالخراب عليها وعلى الوطن، ويدعو وزير الأشغال والحكومة اللبنانية لإتخاذ الموقف المناسب حفاظا على حقوق طرابلس ودعما لمرفئها وادارته التي تعمل كل جهدها منذ سنوات لتطوير المرفأ وخدماته في ظل ترحيب وتقدير كل أهالي طرابلس والشمال".

مقالات مشابهة

قيادة الجيش واهالي بلدة عرسال شيعوا الشهيد وهبي

وزير الخارجية السعودي يدعو نظيره الألماني لزيارة المملكة لفتح صفحة جديدة في العلاقات

معوض في ذكرى محاولة اغتيال شدياق: لن ننسى من قدّم الدماء لحرية الوطن

وزير المخابرات الإسرائيلي: إذا هاجمنا نصرالله سنعود بلبنان لأجيال سابقة

اردوغان امام الامم المتحدة: الاتفاق مع روسيا جنب إدلب وقوع هجوم دام في المنطقة

ترامب في الامم المتحدة.. كسر تقليد قديم واثارة الضحك

بالصورة - بعد التشريع "استراحة" ‏للقاء الديمقراطي في وسط بيروت

بين الصحناوي والخازن.. قاتل ومقتول!

اجتماع دولي يدعو إلى مواجهة أنشطة إيران.. ترامب: لن نلتقي مع الإيرانيين قبل أن يغيروا نهجهم