خاص - معراب تخرج عن صمتها.. العلاقة مع التيار ليست على ما يرام والعقدة "باسيل"
شارك هذا الخبر

Wednesday, October 11, 2017

خاص- سمر فضول

الكلمة أون لاين

اهتزت ولن تسقط .. هكذا وصفت مصادر معراب العلاقة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ اليوم، ففي حين تشهد العلاقة برودة سياسية مردها الى طريقة تعامل وزير الخارجية جبران باسيل مع القضايا المتصلة بملفات القوات اللبنانية بالوزارات والادارات، رأت المصادر أن باسيل يرّد للقوات الصاع صاعين وفقا لعاملين "الانتخابات والكهرباء".

حجج باسيل ليست في مكانها

على الخط الانتخابي، برأي الوزير باسيل، فان القوات تعمل على "ترشيح اشخاص ضدّه" الكلام الذي قالت المصادر بانه غير صحيح، مضيفة أنه أساسا لم ينسق بأي ترشيح مع القوات وبالتالي القوات لم تنسق أي ترشيح معه، والامر طبيعي لانه لكل طرف الحق بان يرشح من يريد، لكن الاهم هي التحالفات بين المرشحين فاذا كانت امكانية التحالف واردة فلا مانع من تشكيل لائحة واحدة .
هذا القانون بطبيعة تكوينه تشير المصادر، يفرض أن يذهب كل طرف لوحده، ومن ثم الترشيحات التي أعلنتها القوات طبيعية وبديهية، اذ تؤكدّ المصادر أن مقعد القوات في البترون منذ العام 2005 استحقته بجدارة وليست مستعدة للتخلي عنه.

أما في دير الاحمر فللقوات حيثيتها في هذه المنطقة ومن الطبيعي أن يكون لها مرشح.
وفي جزين، هناك كتلة قواتية كبيرة لم يحالفها الحظ سابقا ولكن هذا لا يعني أنه لا يحق لها الترشح، بالاضافة الى ذلك فقد رشحت القوات في مكان لا يشكل "خطرا" على مقاعد التيار.

أما فيما خص المعارضة القواتية على ملف الكهرباء، فأوضحت المصادر أن القوات لم تسجل ملاحظاتها على ملف الكهرباء لان التيار الوطني الحر هو رأس حرب في هذا الملف، انما "حماية" للعهد ولمصلحته، ومن منطلق اعادة احياء نهج فؤاد شهاب من جديد.
وتؤكد المصادر ان ردّ باسيل اتى مباشر، بمحاصرة القوات ووزرائها وتحديدا على مستوى جدول اعمالها، وتحوّلت ردّت فعله هذه الى "عقاب" او "محاولة معاقبة" .
لذلك، استنجت أن حجج باسيل ليست في مكانها، وأنها لن توصل الى أي مكان، بل بالعكس ستنعكس سلبا، على العلاقة بين الطرفين.

وختمت المصادر بالتشديد على ان العلاقة الاستراتيجية بين عون وجعجع ممتازة أما المشكلة ف "بالتفاصيل" التي يتعاطى بها الوزير باسيل، ولكن لا شك ان الامور باتت تستدعي جلسة لحل كل هذه التفاصيل، التي "لا تحرز" لان توصل الامور الى ما وصلت اليه.

ورغم كل هذه "الملاحظات والتباينات" تطمئن المصادر ان العلاقة لن تعود الى ما قبل تفاهم معراب لانه على رغم من كل ذلك يبقى الخط الاستراتيجي الاساسي هو تعزيز الدور الوطني - المسيحي الذي لا يمكن ان يتحقق الا عن طريق التقاطع بين القوات والتيار، وبالتالي الامور ستبقى ما دون سقف معراب ولن تتجواز هذا التفاهم.

مقالات مشابهة

الزغبي: على القوى السيادية منع تشكيل حكومة خاضعة لميتروبول طهران‎

حكم إماراتي يدير مباراة فرنسا وبيرو

البرازيل تشكو حكم مباراة سويسرا لـ "فيفا"

دراسة بريطانية: هذا مفتاح أي فريق للفوز بكأس العالم

اندلاع حريق أشجار في حلبا - القبة والدفاع المدني يعمل على اخماده

وفد من عائلات وفعاليات بعلبك التقى خضر: للضرب بيد من حديد

ماذا قالت الحريري في مؤتمر "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"؟

19 اتحاد رياضي ناشدوا الرؤساء الثلاثة اختيار وزير الشباب والرياضة من الوسط الرياضي

عون استقبل حاكم مصرف لبنان