“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص - معراب تخرج عن صمتها.. العلاقة مع التيار ليست على ما يرام والعقدة "باسيل"
شارك هذا الخبر

Wednesday, October 11, 2017

خاص- سمر فضول

الكلمة أون لاين

اهتزت ولن تسقط .. هكذا وصفت مصادر معراب العلاقة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ اليوم، ففي حين تشهد العلاقة برودة سياسية مردها الى طريقة تعامل وزير الخارجية جبران باسيل مع القضايا المتصلة بملفات القوات اللبنانية بالوزارات والادارات، رأت المصادر أن باسيل يرّد للقوات الصاع صاعين وفقا لعاملين "الانتخابات والكهرباء".

حجج باسيل ليست في مكانها

على الخط الانتخابي، برأي الوزير باسيل، فان القوات تعمل على "ترشيح اشخاص ضدّه" الكلام الذي قالت المصادر بانه غير صحيح، مضيفة أنه أساسا لم ينسق بأي ترشيح مع القوات وبالتالي القوات لم تنسق أي ترشيح معه، والامر طبيعي لانه لكل طرف الحق بان يرشح من يريد، لكن الاهم هي التحالفات بين المرشحين فاذا كانت امكانية التحالف واردة فلا مانع من تشكيل لائحة واحدة .
هذا القانون بطبيعة تكوينه تشير المصادر، يفرض أن يذهب كل طرف لوحده، ومن ثم الترشيحات التي أعلنتها القوات طبيعية وبديهية، اذ تؤكدّ المصادر أن مقعد القوات في البترون منذ العام 2005 استحقته بجدارة وليست مستعدة للتخلي عنه.

أما في دير الاحمر فللقوات حيثيتها في هذه المنطقة ومن الطبيعي أن يكون لها مرشح.
وفي جزين، هناك كتلة قواتية كبيرة لم يحالفها الحظ سابقا ولكن هذا لا يعني أنه لا يحق لها الترشح، بالاضافة الى ذلك فقد رشحت القوات في مكان لا يشكل "خطرا" على مقاعد التيار.

أما فيما خص المعارضة القواتية على ملف الكهرباء، فأوضحت المصادر أن القوات لم تسجل ملاحظاتها على ملف الكهرباء لان التيار الوطني الحر هو رأس حرب في هذا الملف، انما "حماية" للعهد ولمصلحته، ومن منطلق اعادة احياء نهج فؤاد شهاب من جديد.
وتؤكد المصادر ان ردّ باسيل اتى مباشر، بمحاصرة القوات ووزرائها وتحديدا على مستوى جدول اعمالها، وتحوّلت ردّت فعله هذه الى "عقاب" او "محاولة معاقبة" .
لذلك، استنجت أن حجج باسيل ليست في مكانها، وأنها لن توصل الى أي مكان، بل بالعكس ستنعكس سلبا، على العلاقة بين الطرفين.

وختمت المصادر بالتشديد على ان العلاقة الاستراتيجية بين عون وجعجع ممتازة أما المشكلة ف "بالتفاصيل" التي يتعاطى بها الوزير باسيل، ولكن لا شك ان الامور باتت تستدعي جلسة لحل كل هذه التفاصيل، التي "لا تحرز" لان توصل الامور الى ما وصلت اليه.

ورغم كل هذه "الملاحظات والتباينات" تطمئن المصادر ان العلاقة لن تعود الى ما قبل تفاهم معراب لانه على رغم من كل ذلك يبقى الخط الاستراتيجي الاساسي هو تعزيز الدور الوطني - المسيحي الذي لا يمكن ان يتحقق الا عن طريق التقاطع بين القوات والتيار، وبالتالي الامور ستبقى ما دون سقف معراب ولن تتجواز هذا التفاهم.

مقالات مشابهة

واشنطن: على جميع الأطراف دعم العملية السياسية وتسهيل وصول المساعدات كأولوية في اليمن

الصفدي دعا إلى تضافر الجهود العربية والدولية للقضاء على الارهاب

المجبر دان هجوم سيناء: يد الإجرام ستزول مهما غدرت بنا

حكيم: قلبنا مع مصر الحبيبة ولتتحد الأمة العربية أجمع لمكافحة الإرهاب

هادي حبيش شدد على حتمية التصدي للإرهاب مهما كلّف الأمر

دريان: الهجوم المسلح على المسجد في سيناء إرهاب موصوف لاشعال الفتنة

بري أبرق الى السيسي مستنكرا الهجوم الارهابي في سيناء

مصادر مصرية: انطلاق عملية عسكرية وأمنية واسعة في وسط وشمال سيناء

السيسي يوجه بصرف 200 ألف جنيه لأسرة كل شهيد و50 ألفاً للمصاب بحادث العريش