“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
التايمز: محامي بريطاني والتنظيم
شارك هذا الخبر

Monday, October 09, 2017

نطالع في صحيفة التايمز تقريرا لمراسلها ريتشارد فورد حول "جهادي متحصن في الرقة كان محاميا في بريطانيا".
وينقل فورد عن المحامي الذي يقاتل في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية قوله إن "طائرات التحالف محت تقريبا معقل التنظيم في الرقة".
وأضاف أن "المحامي الذي يطلق على نفسه أسم آدم البريطاني كان ميسور الحال في بريطانيا ويقود سيارة بورش".
وأكد "آدم البريطاني" في مقابلة أجريت معه أن "الكلاب الضالة والقطط زاد وزنهم بصورة ملحوظة لأنهم يقتاتون على أجساد القتلى المنتشرين في شوارع الرقة".
وأعطى "آدم البريطاني" بعض المواصفات التي تكشف شخصيته الحقيقية، وتبين أنه ياسر إقبال من مدينة برمنغهام، وهو محام متزوج، وقد ناجحا في مسيرته المهنية قبل الانتقال للعيش في سوريا.
وقال البريطاني في تسجيل صوتي له أنه "لم يكن فاشلا في حياته، كان لدي سيارة بورش، وكنت ناجحا في حياتي، وكنت أتطلع لشراء فيلا وفيراري".
وأردف كاتب التقرير أن بعد ممارسة مهنة المحاماة، تخصص إقبال في قضايا الهجرة، وأدار الكثير من الشركت المتخصصة بقوانين الهجرة.
وأشار إلى أن "السبب الذي دفعه لترك الحياة الناجحة التي كان يعيشها غير معروفا".
وأكد إقبال خلال المقابلة أن "شوارع الرقة مليئة بالجثث"، مضيفا أن "الخوف يمنع الناس من انتشالها ودفنها خوفا من أن يستهدفوا بصاروخ أو قنبلة".

مقالات مشابهة

أبي نصر: لتعليق اقتراع المجنسين

الهيئة العليا للإغاثة تبدأ أعمالها لرفع النفايات من على شاطئ ذوق مصبح بتوصيات من الرئيس الحريري

التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من قصقص باتجاه البربير وصولا الى بشارة الخوري

يوسف الديني - عودة «القاعدة» بعمامة إيرانية!

إيقاف حسام حسن.. والمصري يهدد بـ«الفيفا»

البترون لن تكون أمَّ المعارك.. شحّ مرشحين و"شكراً باسيل"!

التحكم المروري: تمّ ازالة الحادث المروري على اول محول نهر الموت المسلك الغربي والسير الى تحسن تدريجي

جورج شاهين - كل شيء «مجمَّد» ولا مخــــرج لأيّ مأزق قبل 6 أيار

ناصر شرارة - «الموساد».. لبنان والضفة الغربية ساحة واحدة