الفايننشال تايمز- "الحوار وليس إعلان الاستقلال"
شارك هذا الخبر

Tuesday, October 03, 2017

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا خصصته للراغبين في الانفصال داخل كاتالونيا يدعوهم إلى الحوار مع الحكومة المركزية بدل إعلان الاستقلال.
وتقول الفايننشال تايمز إن الزعماء الانفصاليين في كاتالونيا يعتزمون إعلان الاستقلال في الأيام القليلة المقبلة. وترى أن تلك الخطوة ستكون غير مسؤولة ووغير قانونية ولا شرعية لها.
وتتوقع الصحيفة أن يعترض عليها أصدقاء إسبانيا في الاتحاد الأوروبي وكذلك الولايات المتحدة.
وترى الفايننشال تايمز أن المطلوب من الحكومة المركزية في مدريد والمسؤولين الانفصاليين في كاتالونيا فتح قنوات للحوار تشمل أحزاب المعارضة في الطرفين من أجل تخفيف التوتر الذي ارتفع بعد الاستفتاء.
وتقول الصحيفة إن رئيس كاتالونيا، كارلس بوجيمونت، أخطأ عندما صرح أن نتيجة الاستفتاء منحت الإقليم حق إعلان دولته المستقلة، فالنتيجة لم تمنح الإقليم شيئا من هذا. فإذا كان 9 من 10 مصوتين دعموا الانفصال، فإن أرقام الحكومة المحلية تقول من جهة أخرى أن نسبة المشاركة كانت 42 في المئة، إذا كانت هذه النسبة ذات مصداقية. ويعني هذا أن أكثر من نصف الناخبين لم يشاركوا في الاستفتاء.
وترى الصحيفة أن حظوظ إجراء حوار في المدى القصير ضئيلة، وتتحمل حكومة مدريد جزءا من المسؤولية في ذلك لأنها لجأت إلى القوة المفرطة في تطبيق القانون، الذي هو من واجباتها.
وتذكر الفايننشال تايمز أن الخطيئة الأولى التي ارتكبتها الحكومة المركزية ورئيس الوزراء هي عرقلة مشروع قانون أساسي جديد لإقليم كاتالونيا اتفق عليه عام 2006، وصدقت عليه المحكمة الدستورية عام 2010.
وتدهورت العلاقات بين الطرفين بعدما صدق برلمان كاتالونيا على قانون الاستفتاء دون حصول النصاب القانوني في المجلس، وكانت تلك محاولة واضحة، حسب الصحيفة، للقفز على حقيقة أن فكرة الانفصال لا تحوز على الأغلبية.

مقالات مشابهة

مصادر بعبدا: الأجواء الإيجابية تتقدم على السلبية

صحيفة ألمانية: كيف غير أردوغان المشهد السياسي في تركيا؟

توقيف شخص في عرسال متهم بالانتماء للنصرة

مارادونا يتدخل لإنقاذ "شرف" الأرجنتين

السعودية.. اعتراض صاروخين حوثيين استهدفا الرياض

الحواط: تصوير "القوات" كمعرقل مرفوض!

تيمور جنبلاط: مبادرة البخاري للتوعية على مخاطر المخدرات مميزة

86 قتيلاً على الاقل جراء أعمال عنف في وسط نيجيريا

ممثلة الرياشي: تراجع القطاع الزراعي ادى إلى فقدان فرص العمل والهجرة