“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
نفوذ الصين الاقتصادي في باكستان
شارك هذا الخبر

Wednesday, April 26, 2017

تكرس صحيفة الفايننشيال تايمز مقالا افتتاحيا لمناقشة القروض التي قدمتها الصين لباكستان العام الماضي لمساعدتها في تجنب أزمة محتملة في قيمة عملتها.
وقد قدمت الصين لجارتها ما قيمته مليارا ومئتي ألف دولار في صيغة قروض، كشف مسؤولون للصحيفة عن أنها جاءت في دفعتين، الأولى بقيمة 900 مليون دولار عام 2016، وتلتها 300 مليونا أخرى في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.
وترى الصحيفة في تقريرها أن هذه المساعدة المالية تكشف عن تزايد النفوذ الاقتصادي الصيني في باكستان، فضلا عن التقارب الكبير في العلاقات بين البلدين الآسيويين الجارين وسط توترات مطردة بين باكستان والولايات المتحدة.
وتضيف الصحيفة أن بكين تعتزم استثمار ما لا يقل عن 52 مليار دولار في باكستان لبناء طريق سريع وانابيب نقل الوقود، ومحطات لتوليد الطاقة فضلا عن مجمعات صناعية.
وتقول الصحيفة في افتتاحيتها إن الصين تبدو معذورة في البحث عن حليف راسخ على حدودها، مع وجود روسيا على حدودها الشمالية والهند المنافسة على حدودها الجنوبية، لذا فإنها تعزز هذه العلاقة التي بنيت على مدى سنوات مع باكستان بضخ مليارات الدولارات في بناها التحتية وفي الاستثمارات في قطاع الطاقة وفي الصادرات العسكرية والقروض.
وتشدد الصحيفة على أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تتنازل عن كل نفوذها على من تسميه حليفها غير الموثوق به لمصلحة بكين.
وتخلص إلى أن الخطر الأوضح بالنسبة للصين هو أن لا تتمكن باكستان في النهاية من اثبات قدرتها على الوفاء بديونها، لتصبح عميلا لا يمكن الاعتماد عليه كما هي حالها بالنسبة للولايات المتحدة، التي تنظر إلى إلى أن اسلام آباد تشجع الإسلام المتشدد بيد بينما تقوم بمراقبته باليد الأخرى، الأمر الذي يسمم علاقتها بها.
وتضيف إنه للسبب ذاته، قد تصبح باكستان شريكا معقدا للصينيين، الذين لديهم كل الأسباب للخشية من انتشار التأثير الإسلامي عبر حدودهم الغربية.

الفاينانشيال تايمز

مقالات مشابهة

جان عزيز: أوراق السعودية أصبحت أقلّ في لبنان

إطلاق "عمليات الصحراء الكبرى" في العراق

قائد الحرس الثوري: نزع سلاح حزب الله غير قابل للتفاوض

الذهب يتراجع.. والسبب؟

إنماء طرابلس هنأت بعودة الحريري ونوهت بمواقف عون

الحريري: في ظل الخلافات السياسية تمكن سلامة من تحسين وضع الليرة

وصول البطريرك الراعي الى القصر البابوي للقاء البابا فرنسيس

الحريري: أشكر مشاعر الجميع واؤكد لكم اننا في لبنان همنا الاساسي الاستقرار وهذا ما سنعمل عليه.

الحريري: همنا الاساسي هو الاستقرار وهذا ما سنعمل عليه وما سنقوم به وعلينا جميعاً أن نتكاتف لمصلحة لبنان